26/11/2006

 
رحيل رجل من رجالات ليبيا الأحرار
 
إنا لله وإنا إليه راجعون
 
أعزي ليبيا الحبيبة في فقدانها أحد فرسانها الأحرار، وأتقدم بأحر المواساة إلى آل إعمير كافة، وإلى الأخوة عبد المجيد وجمال إعمير وإلى صهري الحاج علي بن موسى وأبنائه والحاج عبد الرازق إعمير خاصة، في وفاة الحاج محسن إعمير سائلاَ المولى جل وعلا أن يتقبله عنده مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يبدله مكانا خيرا من مكانه وأهلا خيرا من أهله وجيرانا خيرا من جيرانه.
 
لا حول ولا قوة إلا بالله، لقد عرفت الحاج محسن إعمير، رجل المواقف والشدائد، من سنواتٍ طويلة، فقد جمعتني به الغربة والمصاهرة، وكنت على إتصالٍ دائمٍ به، وعرفتُ فيه شهامة الرجال ودماثة الأخلاق، ومحبته للناس، ولا أزكي على الله أحداً، وكان بصدق واحداُ من رجالاتِ ليبيا النادرين. وقد كان لنا في غربتنا بمثابة الأب الحنون، والناصح الأمين، وإن لم يكن له أبناءٌ، فقد كنا نعتبر أنفسنا كلنا أبناؤه.
 
وفي هدا المقام أتقدم إلى كلِ من عرف الحاج محسن إعمير عن قرب أن يدلو بدلوه وأن يظهر سيرة حياته العطرة ونشاطه في مجال السلك الدبلوماسي، وهدا حقٌ له وواجبٌ علينا.
 
لا نقول إلا مايرضي ربنا ... إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك ياحاج محسن لمحزونون. تغمدك الله برحمته الواسعة وجزاك عنا خير الجزاء، وأوسع الله لك في قبرك، وأسكنك فسيح جناته.
 
د. عبد الحميد العماري والأسرة
 

محسن عمير في ذمة الله
 
تلقيت خبر وفاة الأخ والصديق محسن عمير بحزن عميق. لقد عرفت الأخ محسن منذ منتصف الخمسينات في وزارة الخارجية ومنذ ذلك الوقت جمعنا العمل في ديوان وزارة الخارجية وفي سفارة ليبيا في القاهرة حيت أقمنا في بيت واحد واخيرا في لندن. ومنذ أسبوع كنت أكلمه وهو لم يتغير عن عادته يرحب ويسر بسماع أخبار أصدقائه في جميع أنحاء العالم وهو دائما مستعد لتقديم أية خدمة او نصيحة لكل من يعرفه.
 
عرف الأخ محسن عمير في عمله بالصراحة والأخلاص فكان يصارح المسئولين في وزارة الخارجية ويبدي رأيه في المسائل الحساسة التي لا يجرؤ غيره الخوض فيها بكل صدق. تدرج في وظائف وزارة الخارجية والسفارات الليبية في الخارج كدبلوماسي وسفير ووكيلا لوزارة الخارجية وشارك في جميع مؤتمرات القمة والهامة والمفاوضات التي تمت في عهده ولم يتغير محسن الذي نعرفه منذ كان شابا نشطا وحتى أيام مرضه الأخيرة حيث أجرى عدة عمليات جراحية على قلبه الذي ينبض حبا وحنانا للجميع.
 
كان رحمه الله دائما متفائلا خدوما. أحبه جميع من عرفوه وهم كثر ومن عمل معه على مختلف المستويات. كان في السفارات في الخارج يعامل عمال السفارة كما يعامل السفراء يستمع ألى مشاكلهم وأحوالهم المعيشية ويساعد من يحتاج المساعدة وكان حريصا على خدمة مواطنيه ويتابع أخبارهم وأحوالهم في الخارج والداخل.
 
وعندما كان سفيرا في أفريقيا في تشاد والدول المجاورة أندمج مع الأفريقيين وكسب حبهم وكان سعيدا بينهم وكان يقول أن الأفريقيين يحترمون ويعتبرون جميع العرب أشرافا لكونهم شعب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
ورغم ان ظروف الحياة فرقتنا في السنوات الأخيرة الأ اننا كنا دائما على أتصال بالهاتف ونجتمع كلما زرنا لندن لنتذكر ذكريات الشباب ونتبادل الاحاديث الودية وعما جرى ويجري في العالم وعالمنا العربي ووطننا الحبيب ليبيا.
 
أن مزايا حياة الراحل الحافلة وشخصيته الفذة يصعب حصرها وعندما حاولت على عجل خط هذا الرثاء القصير لم أعرف من أين أبدأ وأين أنتهي وسال الدمع مدرارا وكان معبرا عن لوعتي وحزني لهذه الفجيعة.
 
رحم الله الحاج محسن عمير رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم دويه وأصدقائه الصبر والسلوان.
 
بشير السني المنتصر

 


في رحيل محسن عميّر
 
كان لوفاة الصديق العزيز الحاج محسن عميّر، والتي اطّلعت عليها في موقع ليبيا المستقبل منذ برهة وجيزة، وقع الفاجعة التي حزّت في القلب وأدمعت العينين وعمّقت مكامن الحزن. فلقد فقدت فيه شخصيّا خدينا مترعا دائما بحلوّ الحديث وجميل الدعابة، حتى حين تدلهمّ النائبات وتقسو المقادير على الوطن وأبنائه. وفقدت فيه زميلا قديما في الوظيفة الرسميّة التي قضى فيها زهرة شبابه مسئولا مثابرا مجدّا ومخلصا لقضيّة الوطن ومصالح شعبه. فعنما تولّى منصب وكيل وزارة الخارجيّة،يذكر له المقرّبون وعارفو شخصيّته وسيرته أنه كان، مع المغدور به صديقنا الأثير المشترك منصور رشيد الكيخيا فرّج الله عنه وعنّا كربته،المحرّك المستمرّ داخل غرفة مفاوضات إلغاء معاهدات القواعد الأمريكيّة والبريطانيّة، التي ترأسّها الرّاحل حسين مازق كوزير للخارجيّة في حكومة الرّاحل محمود المنتصر خلال أوائل سنة 1964. فمنصور كمدير لإدارة المعاهدات بالوزارة، وكمتخًصص قانونيّ واسع الإطلاع على مجريات العلاقات الدوليّة، ومحسن بحكم منصبه وتمرّسه بالعمل الدبلوماسي الطويل، وضعا حججهما القانونيّة والسياسيّة المفحمة، وإمكانياتهما ولباقتهما اللغويّة كأدوات قويّة تحت تصرّف المفاوض الليبي. وهو ما سيذكره التاريخ لهما، ضمن إسهامهما الدؤوب في خدمة الوطن الحزين وقضاياه الحيويّة.
 
ولا يملك المرء أمام قضاء الله جلّت قدرته إلاّ أن يضرع إليه تعالى لكي يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، ويُلهم أهله وذويه الذين نشاركهم العزاء والفجيعة، ونحن في ديار الغربة، فلاحول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم، وإنّا للّه جميعا وإنّا إليه راجعون.
 
مفتاح السيّد الشريف
 

 
تعزية
 
انتقل الى رحمة الله صباح اليوم الأحد 26 نوفمبر 2006 بلندن الأستاذ الفاضل محسن عمير اثر مرض الم به منذ فترة. وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة نتقدم باحر التعازي الى كافة آل عمير ببنغازي سائلين المولى العلي القدير ان يتغمد المرحوم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
 

محمد يوسف القطرانى

 

 
تعازي الى آل عمير
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
"يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي "
 
صدق الله العظيم
 
انتقل الى رحمة الله صباح اليوم الأحد 26 نوفمبر 2006 بلندن الأستاذ الفاضل محسن عمير اثر مرض الم به منذ فترة. وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة نتقدم باحر التعازي الى كافة آل عمير ببنغازي سائلين المولى العلي القدير ان يتغمد المرحوم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
 

سوف تعقد سهرية العزاء بمسجد ولزدن غرين بلندن مساء الغد انشاء الله.

 
علي يوسف زيو

حسن محمد الأمين

 

 
تعازي الى آل عمير
 
"انا لله وانا اليه راجعون"
 
نتقدم الى كافة آل عمير بمدينة بنغازي بتعازينا الحارة في وفاة المغفور له بإذن الله المرحوم محسن عمير راجين من المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويعوضكم فيه خيرا ويلهمكم على فقده جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
 

الحاج مصطفى محمد البركي واسرته

 


libyaalmostakbal@yahoo.com