ماذا دهـــاك و صهــباء العناقيـــد
قولي فقد صرت يا نجواي في قلـــــق
أتذكريـن صفـــاء كــان يجمعنـــا
وهل نسيت بكـــار الورد نقطفــــها
ايـام كنـا مـع الأيـام فـي عـــبـث
ايام طـيش مضــت لا زلـــت اذكرها
قالت و كف لها بالكـأس مقــــبضـة
شــاط الزمان بها غيظا فمزقـــــها
دعني و كأسي و آلامي و عربدتـــــي
فبعد ما كان من طهـــر يجلـــــلنا
مر الزمان عجــــولا في مسيرتـــه
ثرى نفط عريـــق فــي وقــــاحته
فصار مذ ذاك يدعوني شريكتـــــــه
و كان يسعى لإغرائي بثروتــــــــه
خـلت يداه خلـــوي من محبتـــــه
و صرت بعد جنون الوغد معدمــــــة
أبعد هذا اخي لا زلت تسألنــــــــي
|
من نــزعة الطيش ام أيـامك الســود
أخشى عليك ضيــاع الركـب في البيـد
ملتــقى لشبـــاب الحـي و الغيــد
بيـن الخمائــل فـي لهـو و تغريــد
نشـقى و نمـرح فـي خلع و تجديــد
مــا اجدر الامس يا نجـوى بتخليــد
فـي غيظ نشوى و في احـقاد عربيـد
مـا عدت أذكـــر اشـلاء التقاليــد
فالامـــس مـبعث آهـاتي و تنهيـدي
فـي ظـل آبائنا الغــــر الاجاويــد
و أطبق الدهر طوق الزوج في الجيـــد
صلد الاحاسيـــس من صم الجلامـيـد
نـذل اباحــوا له ستري و تجريــدي
فبعثـر المــال فـي بـذخ و تـبديـد
فمســه خبـل مـن غيـر محســود
لا أهـــل لا خــل لا أزري بمشـدود
مـــاذا دهــاني و صهباء العناقيــد
|