برز سيف يوما
فمشى فى ليبيا يهذى
ويقول ان معمرا
وأزهدوا فى المبادئ
يا معارضين ارجعوا
واطلبوا المعارض
فاتى المعارض رسولا
عرض الامر عليه
فاجاب المعارض عذرا
فبلغ زيف المصلحين عنى
عن ذوى المبادئ
انهم قالوا وخير
مخطئ من يضن ان قذافيا |
فى زى المصلحينا
وينتقد المفسد ينا
خط أحمر لينا
ان العيش عيش المنافقينا
فليبيا مؤى الخارجينا
يرجع للاصلاح فينا
من زيف المصلحينا
وهو يرجوا ان يلينا
يا اضل المنافقينا
وعن اخوانى المعارضينا
ممن دخل السجن اللعينا
القول قول العارفينا
يكون يوما من المصلحينا |