هذا النزيف
 
بقلم: ميلاد السوقي
 

 

أهداء الى (الرجل) فتحي الجهمي و(المرأة) أم أحمد صوت الامل .... مع أعتذاري

 
عبثاً ما تذرفين
 
يا أم أحمد عبثاَ ما تدرفين
مات الغد فينا منتحراَ بالامسِ
وما أرتفع زئبق في ميزان حرارتنا
فمكعب الثلج عندنا أثلج الشمسِ
هذا جزائنا ومن جنس العمل
آرايتي كسر يطيب خارج الجبسِ
باريس بلادي,في رائحة الموت
غير أن الاسعار في وطني بالفلسِ
وتصرخين بملئ فيكِ وآ معتصماه
والمعتصم خشبياَ عنده السيف والفرسِ
وتصرخين وا ليبياه... هاهاها أضحكتني
وهل يوقض الموتى الصريخ والقرصِ
نحن قوم نائمون في عسل مغشوش
لا نجيد سوى التحمل والكلام والرفسِ
وإن شنقوا أولادنا أبرياء لاضير
ونحارب الرب من أجل المال والكرسي
الرجال فينا يا سيدتي قد دفنوا
أما بقاياهم يناضلون في مصح نفسي
والذل عندنا يستطيب بقائه
واللامبالاة تزوجت وفينا أقامت العرسِ
تسوس ضرس في فم بلادنا
فاقتلعنا الصحيح وتركنا ذلك الضرسِ
يا أم أحمد لمن تصرخين (فيك يا وادي)
فنحن قوم تسكننا تغيرات الطقسِ
يا أم أحمد نحن شنقنا المختار
ووضعنا في المصحِ عنتره العبسي
فلا تدعونا لأمر فيه جد
وأدعنا لوليمة سوف نلبي أو للرقصِ
لاغروا في ذلك يا أم أحمد
فبعض الطيور لا تبيض في القفصِ
 
قلم / ميلاد السوقي
كرستيان ستاد/السويد
2008-02-15
 

 

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com