12/10/2008

هل هناك أجندة خفية وراء الأزمة الليبية السويسرية !؟
بقلم: سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


عاد نظام القذافي فجأة – وبعد أن هدأت العاصفة ! - لشن حملته على سويسرا حيث هدد على لسان خارجيته بأنه قد يقوم بإيقاف تصدير النفط الخام بالكامل عن سويسرا وسحب الودائع الليبية من المصارف السويسرية وبرر بيان الخارجية هذا التصعيد بتعرض بعض (الدبلوماسيين؟) و(المواطنيين؟) الليبيين لمضايقات من قبل شرطة جنيف !!!.
 
ولا ندري من يقصد البيان بـ(الدبلوماسي الليبي) وعائلته الذي تعرض للإزعاج والإعتقال من قبل الشرطة السويسرية دون أن تذكر إسمه ؟؟ .. أليس هو (حنه بعل) إبن العقيد القذافي بشحمه ولحمه !؟؟ (حنه بعل) المتهم في قضية إعتداء على خدمه من العرب بالضرب المبرح ؟ ... فلماذا يحاولون تزيين الأمور وتلحين الكلام وتغليف المشكلات الشخصية والعائلية للعائلة الحاكمة – إذن - بقضايا الوطن والدفاع عن المواطنين ورجال الأعمال الليبيين وهلمجرا ً ومن ذا يمكن أن يصدقهم في هذا الإدعاء ! .. فعلى من يلعبون !؟ .... فكثير من الليبين تعرضوا ويتعرضون للإعتداءات في الخارج ولم تهتز شعرة واحدة من شعر رأس النظام لذلك الإعتداء على ذلك الليبي (المسكين/ المحروم) ولم تحرك خارجية القذافي ساكنا ًولا هم يحزنون !! .. ولكن لأن القضية هنا فيها (إبن القايد) و (العائلة الحاكمة/ القائدة؟) فإن كل إمكانات الدولة الليبية – بقضها وقضيضها - يتم تجنديها لتحقيق غرض واحد فقط وهو الأخذ بالثأر وإرواء الغليل من سويسرا التي تجرأ أهلها وأوقفوا إبن القذافي للتحقيق معه في حادثة إعتداء على خدمه الخاص ! .. وخصوصا ً أن المثل الشعبي المصري الدارج يقول (ما قدرش على الحمار فش غله في البردعه) ! .. ومع ذلك فإن إعادة فتح النار على سويسرا قد يكون وراءه غرض آخر !!!؟؟؟ .. إذ السؤال هنا : لماذا تم فتح النار على سويسرا بعد أن تمت تسوية قضية هانيبال وتم تعويض الخادم والخادمة العربيين وتنازلا بموجب هذه التعويضات السخية (؟؟؟) عن الدعوى والشكوى التي رفعاها على (حنه بعل) وسكنت العاصفة وكأن شيئا ً لم يكن ؟ .. لماذا أعاد النظام عملية فتح النار !؟ .. أم أن القذافي يريد إستثمار الأزمة المالية العالمية الحالية للإنتقام من سويسرا بعد أن كانت الظروف غير مواتية من أجل تحقيق هذا الإنتقام أو فرض (الإعتذار) على سويسرا !؟ .. فهي فرصة ورخصة إذن !! .. فرصة ورخصة بحلول الأزمة المالية فلعل ممارسة الضغوطات هذه المرة تؤتي ثمارها وتبدي (الست) سويسرا أسفها وإعتذارها ؟ .. أم أن هناك شئ آخر خفي جري في عقل العقيد - كحال أمر الفوضى الخلاقه - وقام صباحا ً فجأة ً فأصدر أوامره لأدواته لتنفيذ هذه الفكرة لعل وعسى !!؟؟.. من يدري ؟؟؟؟ .. فقد يدخل هذا التصعيد تحت خانة الإنتقام وسياسة العقاب والثواب التي يتعامل بها العقيد القذافي مع العالم على أساس من لم يكن معي فهو ضدي مع إهتبال كل الفرص المواتية ! .. ولكن قد يقول البعض أن النظام يريد إستثمار (أزمة هانيبال) بتاريخ رجعي من أجل سحب الأرصدة الضخمة في البنوك السويسرية خوفا ً من تداعيات الأزمة المالية العالمية الحالية على هذه الأرصدة ! .. أم أنه حاول سحبها وإعترضته إشكاليات روتينية وعقبات إدارية وقانونية كثيرة فأرصدة النظام وأهل النظام وقطط النظام السمان (اللهم إجعل كلامنا خفيفا ً عليهم !) في سويسرا يكتنفها الكثير من الغموض والأسرار !! .. ومن قال لك أنها ليست سوى 7 مليار فقط فهو أكذب الناس !!!! .. ويمكن أن يفسر البعض هذا الأمر – أي إمر إعادة فتح النار على سويسرا - أن النظام إفتعل هذه الأزمة من أجل إلهاء وإشغال الرأي العام الليبي عن شئ آخر وعن المشكلات الداخلية فقد ظل هذا (النهج) أحد خصال هذا النظام وأقصد هنا (إفتعال معارك خارجية لإلهاء الشعب عن معاناته الداخلية) !! .. وقد يكون القصد هو التغطية على تصرفات وتحركات أخرى للنظام ظن أنه سيجني منها ثمارا ً دعائية ومعنوية كبيرة أمام الشعب الليبي فقابلها عموم الشعب بعدم المبالاة أو بالإزدراء !! .. كحادثة الإعتذار الإيطالي المزعوم وحادثة تكريم القذافي لوزراء في الحكومات الإيطالية !! وقد يقول البعض أن النظام يريد أن يسحب هذه الودائع ويضعها في البنوك الإيطالية أو البريطانية أو الإمريكية تزلفا ً لهذه الدول بإعتبار أن سويسرا – الدولة الديموقراطية الشعبية الصغيرة المحايدة – لا يمكنها أن توفر (الحماية والرعاية) التي يحتاج إليها النظام في السنوات العصيبة القادمة – عند حلول الخريف ؟ - حيث قد تؤدي حالة الفساد الحالية بالإضافة لمشروع (الفوضى الخلاقة) إلى إخراج (المارد الليبي النائم والمحبوس) من قمقمه ليصفي الحساب مع من أذلوه وحبسوه في هذا القمقم المهين كل هذه العقود !!! .. من يدري !!؟ .. فالأيام دول ٌ .. والأيام حبلى وشبح الإنتفاضة الشعبية العارمة يقض مضجع (نبي الجماهير؟) منذ إنتفاضة 17 فبراير 2006 الباسلة في بنغازي – على محدوديتها – التي أقنعت القذافي بأنه لا أمان ! .. وأنه بات في الإمكان قدوم الطوفان !!!؟.
 
سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.com/

 

 

 

ابو الحس: بارك الله فيك  يا اخي سليم نعم فبعد احداث السفارة رايت غضب لم اره في حياتي حتى في اول جنازة ل8 ضحايا سقطوا في الانتفاضة كان غالبية من في الجنازة يصرخون معمر يا كلب الدم وعندما مروا على مديرية امن بنغاز (تعلم انها واقعة عل الطريق بين بنغازي و مقبرة الهواري) كاد المشيعون  ان يشتبكوا مع اجهزة الامن مرة اخرى المهم في تلك الايام اعتدنا سماع لا اله الا الله والقذافي عدو الله واسأل الله العلي القدير اذا حصلت مواجهات او انتفاضة اكبر ان تكون برداً وسلاماً على الشعب الليبي وجحيماً علة معيمرة الكذاب وزمرته الجبانة... سلام.

على عبدالله صالح: القذافى يقوم بتصفية حسابات مع كل دول العام قبل ان يرحل من على وجة الارض  هذا ليس بجديد  اى بمعنى والعكس صحيح بعد ان انصاعت الولايات المتحدة وبريطانيا للاملائات الليبة والانبطاح اما النظام الليبى يعتقد النظام ان هناك خطر كبير من سويسرا هذة الدولة الداعمة للرهاب والعكس صحيح يقول القذافى يجب علينا ان نفرض عقوبات على سويسرا  يقول يجب حماية الوطن من الامبريالية والعنجهية والفاسية والدكتاتورية من اى خطر اية زين اذا كانت سويسرا تريد ان تقاتل ليبيا فنحن مستعدين هذة الدولة الغبية نحن نتحدها وكذاك الاسماك الله يعطيك عصيدة على راسك هذا ما يقولة القذافى فى خطابتة امام الشعب المسكين والراقد الريح والله الا طواجين ساخنة من القذافى لوقف عجلة التقدم فى ليبيا يا اخى افهم نحن الان لسنا فى صدد اى مواجهة ضد اى دولة  والله ما ارى الا الهبل من هذا الشخص كما يقول المثل كل طويل لا يخلى من الهبل  والسلام عليكم يا اخى سليم وانا اسف اذا كنت اطلت عليكم.

المقهور: الاخ الكريم يعطيك الله الصحة وهدا هو التحليل الصحيح. اخوك فى المهجر.

احمد معتوق ادم: كفيت ووفيت اخي سليبم وادامك الله ذخرا  لهذا الوطن الجريح.
 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com