29/10/2008

مقابله صحفيه سياسيه مع شخص غير سياسي
 
المهندس/ هشام نجار
أرشيف الكـاتـب

هذه المقاله كتبتها بتاريخ الأحد 23 كانون الأول 2007 اي قبل عام تقريبآ، يومها لم تكن امريكا تستفذ سوريا بكل وقاحه كما يحصل اليوم وآخرها عمليه إرهابيه بالإعتداء على الأراضي السوريه وقتل الأبرياء في منطقة البو كمال الحدوديه مستهدفة المدنيين ملحقة ثمان شهداء منهم بدم بارد, وبدون إهتمامها بتغطيه ولو خادعه لعملها الإجرامي.. كتبت هذه المقاله بشكل مقابله صحفيه معي تنبأت فيها بسيناريو امريكي لمنطقتنا بإعتمادي طبعآ على تحليلات عربيه وغربيه آمل ان لايتحقق هذا السيناريو ولكن... من يضمن بوش؟
 
هذه المقابله وهميه قمت قبلها بقراءة خلاصة ماكتبه السياسيون والمحللون والخبراء العرب والغربيون فإن ثبت مستقبلآ صدق أجوبتي, فأرجو أن تنسبوها لشخصي المتواضع. وإن لم تثبت فأرجو أن تنسبوها لهؤلاء السياسيين المغفلين الذين إستقيت منهم معلوماتي...
 
هل تتوقع أحداثآ جسامآ خلال عام 2008 وخاصة أن الرئيس بوش على أبواب عودته إلى مزرعته في تكساس ؟
 
سؤال جيد المعلوم أن عام2008 هو عام الإنتخابات، وهناك عرف وإتفاق ضمني بين الرئيس والمرشحين أن لايورث السلف خلفه أية مشاكل إضافيه ترهق كاهل الرئيس الجديد، لكن السيد بوش نسيج لوحده، فقد يشن حربآ جديده في ليلة رأس السنه لعام الفان وتسعه مستغلآ الألعاب الناريه في تلك الليله للتمويه.
 
بشكل أدق، يعني هل هناك حرب جديده في المنطقه ؟
 
شوف ياعزيزي، الأمورالتي أتى بوش من أجلها إلى المنطقه لم تحسم. وهو يحاول حسمها في الوقت الضائع، وبأقل الخسائر, معتقدآ أن لبنان والعراق هو طريقه لذلك، فإن حاول تحقيق مأربه،فليس هناك حرب ولايحزنون.
 
وإن لم يستطع ؟
 
وهذا هو الأرجح، فسيكون هناك ثمة شيئ ما في الأفق وغالبآ كما يقول أهل العلم في نوفمبرالقادم
 
ماهو الهدف النهائي للحرب إن وقعت ؟
 
عد عندك ،إلغاء من القاموس العربي أية كلمه تمت بصله إلى المقاومه، التحرير، عودة الأراضي، عودة القدس، ومن ثم تطبيعآ كاملآ وفعليآ مع العرب، وهذا يتحقق بضرب جماعات حزب الله والمقاومه الفلسطينيه والمخاطره بتوسيع رقعةالحرب مع سوريا، فإن تم له ذلك، فسيكون التفاهم مع إيران سهلآ وأقصد حصد المكاسب في الساحه العراقيه.
 
وهل بإمكانه أن يحقق كل هذا في أشهر معدوده وهوالذي عجزعن تحقيق أي مكسب في العراق في سنوات ؟
 
المشكله التي يعاني منها بوش ليس الوقت القصير فقط بل سسلسله من السياسات الفاشله، وأهم من ذلك هو تدهور الهيبه الأمريكيه في العالم، وأذكر على سبيل المثال، أنه بعد الإنتصار العسكري السريع في العراق، أرسل وزير خارجيته باول إلى سوريا لمدة ساعتين واضعآ أمام القياده السوريه ورقة مطاليب، قائلآ أنه سيتصل بهم هاتفيآ ليتأكد من تنفيذها، وهاهي رايس تعود إلى نفس الورقه ولكن في زمن إنحسار الهيبه الإمريكيه.
 
كيف يمكن قراءة قوة الجبهه المعاديه لأمريكا وإسرائيل عسكريآ ؟
 
سؤال جيد, لنجيب على هذاالسؤال حته حته كمايقول إخوتنا المصريين، أولآ سوريا، فقد عانت منذعدة سنوات عدم تمكنها من تحديث سلاحها لسببين, الأول إلحاح روسيا بالحصول على المليارات قيمة الأسلحه والتي إشترتها سوريا في نهاية القرن الماضي وقسم كبير منها لم يعد يصلح للحروب الحديثه،وقد حاولت سوريا مع دول الخليج المساعده على سد هذه الثغره،لتتمكن بعدها من الحصول على سلاح حديث تستطيع أن تعيد بعض التوازن مع إسرائيل، فتمنعت الدول الخليجيه عن المساعده بضغط من أمريكا،ولكن المفاجأه الساره لسوريا جاءت من روسيا عندما أسقطت مليارات الدولارات عن سوريا وأبقت جزءآ صغيرآ تكفلت إيران بدفعه، بعدها بدأت أنظمه عسكريه حديثه تصلها من روسيا، كوريا، إيران والصين وذلك بعد أن تمكنت من حل عقدة التأمين المالي عن طريق إيران بعد إمتناع الأشقاء العرب عن دعم سوريا، الوضع العسكري لسوريا اليوم جيد، فهي تمتلك أحدث شبكات الرادار وكذلك قوه صواريخ من مختلف الطرازات بالآلاف موزعه بطريقة تمويهيه ممتازه مع مئات المواقع التضليليه،كما تم تحديث سلاح الدبابات ليعمل بكل الظروف المناخيه ليلآ ونهارآ، مع أسراب طيران حديثه إضافه إلى تملكها لسلاح هندسي ذوخبره جيده يقوم بصناعة صواريخ ومعدات أخرى مشهود لها بالكفاءه.
 
وماذاعن حزب الله والمقاومه الفلسطينيه ؟
 
يمكن القول وبختصار أن قوته اليوم حسب خبراء غربيون زادت ثلاث أضعاف ما كانت عليه في حرب 2006 إما عن المقاومه الفلسطينيه، يمكن القول أنه بعد أن فقد عباس السيطره عليها تزايدت عددآ وعدة وتجهيزآ مع إرتفاع معدل التنسيق مع حلفائها عبر شبكه معقده بفضل خبرات محليه ومستورده.
 
وماذا عن إ يران ؟
 
إيران تعلن عن أستعدادها العسكري بنفسها.
 
هل هناك تنسيقآ عسكريآ بين عناصر هذه الجبهه ؟
 
حسب محللين عسكريين غربيين، هناك عدة مستويات للإنذارالعسكري آخر مستويات هذا الإنذارهو إنخراط كافة الجبهات في حرب دفاعيه شامله.
 
هل تستطيع هذه الجبهه الصمود بوجه أمريكا وإسرائيل والسلبيين العرب ؟
 
هذا يعتمدعلى الضربه الأولى، فإن تم إمتصاصها، فإن مجرى الحرب ستأخذ منحآ ليست لصالح الرئيس بوش.
 
سؤال أخير.. على ضوء ما تقدم الحرب واقعه ؟
 
لو كان رئيس أمريكا غير بوش لأجبت بصوره واضحه وصارمه لا... لا... لا... ولكن هذا الشخص لايستطيع أحد أن يضمنه.
 
الإخوه والأخوات...
 
بقيت لي كلمه وهي: سواءآ فعلها بوش أم لم يفعلها، فستذكر الأجيال الأمريكيه القادمه (ناهيك عن شعوب أخرى) أن سبب ما يعانون من قصور في الأنظمه الصحيه والإجتماعيه والإقتصاديه هو رئيس تربع علي البيت الأبيض في بدايات القرن الواحدوالعشرين وكونجرس بمجموع أعضائه من الحزبين تربع على الكابيتول وتحول إلى متفرج فقط.
 
مع تحياتي
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com