|
إستكمالآ لموضوع المقاله الأولى، نعرض في هذه المقاله
عن آلية التبشير في الدول التاليه:
أولآ/ أفغانستان: واصلت المؤسسات الإنجيلية نشاطها غير
المحدود في أفغانستان، حيث تم تسجيل 32 مؤسسة تعليمية تعمل منذ بداية عام
2003 في أنحاء مختلفة من البلاد وتتبع جميعها منظمات دولية تعمل في مجال
التنصير وقد شرعت هذه المؤسسات في استقبال آلاف الطلاب الأفغان من مختلف
الأعمار وركزت على المدن الأفغانية الكبيرة بما فيها العاصمة كابول. وتدير
هذه المنظمات 12 مركزاً تعليمياً وحرفياً في العاصمة الأفغانية كابول وحدها
من بينها 8 مراكز للبروتستانت و4 للكاثوليك وهناك مدرسة أخرى تتبع هذه
المؤسسات افتتحت مؤخراً في ولاية ننجرهار يتعلم فيها 3 آلاف طالب هذا وتنشط 9
مؤسسات تعليمية في قندهار و 7 مؤسسات في ميدان وردك وخوست وهلمند وغزني وتحصل
جميع هذه المؤسسات على التمويل من خارج أفغانستان.
ثانيآ/ العراق: ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن بعثات
تبشيرية موجوده في العراق ،وأن قاعدتها الرئيسيه هي في الأردن قرب الحدود
العراقيه وعلى رأسها جماعة فرانكلين جراهام الذي يعتبر واحدا من أكثر الزعماء
المسيحيين تأثيرا في الولايات المتحدة، ولا يخفي أبدا حقيقة أنه يرى الإسلام
دينا في منتهى الشر.
يتأهب جراهام لمد أنشطته الخيرية إلى العراق، وإرسال العديد
من ممثليه الكنسيين مسلحين بالأناجيل والأغذية لمساندة العراقيين في معاناتهم
الحالية. ولا يقتصر الأمر على جراهام، فهناك منظمات مسيحية أخرى مثل الكنيسة
المعمدانية الجنوبية التي تعتبر أكبر كنيسة بروتستانتية أمريكية والتي ساندت
العدوان على العراق، وأعلنت أنها مستعدة هي أيضا للعمل في العراق ويعتبر
الرئيس بوش أحد أركانها.
وثيقه من هيئة علماء المسلمين في العراق تؤكد
على خطر التبشير

ثالثآ/ دول الخليج العربي: يذكر أن المسيحيين
الكويتيين الذين يقدرون بنحو 300 شخص يتوزعون بين ثلاث كنائس هي الإنجيلية،
والأرثوذكسية، والكاثوليكية, وبحسب دراسات مستقلة، فإن المسيحية دخلت الكويت
مع الإرساليات التنصيرية الغربية مطلع القرن العشرين، تحت غطاء البعثات
الطبية، وحققت هذه الإرساليات نجاحا في الكويت والبحرين، أما في دولة
الأمارات، فقد إمتدح الرئيس بوتين رئيس دولة الأمارات وقال خلال لقائه بعد
السماح بتأسيس كنيسه أرذودوكسيه قائلآ: ان دولة الإمارات مشهود لها بإيمانها
بالتسامح وحوار الحضارات والتعايش بين الشعوب, أمافي قطر فستشهد البلاد
إفتتاح كنيسه في الشهر القادم (تم إفتتاحها).
ألية عمل المنصرين في دول الخليج: تختلف عملية التبشير في هذه
الدول عنها في دول عربيه وإسلاميه أخرى والتي عبثت فيها أصابع الإحتلال لتجعل
شعوبها تعيش تحت خط الفقر, ففي دول الخليج يلجأ المنصرون إلى طريقة للتغلب
على العقبات التي تواجههم في دخول بعض دول الخليج التي لا تسمح لهم فيها
بالدخول رسمياً وتعني هذه الطريقة أن المنصّر لا يعلن عن نفسه بأنه يعمل في
هذا الميدان بل يكون مهندساً أو مدرساً أو أستاذاً جامعياً أو غير ذلك من
المهن وهم بهذه الطريقة يحققون بعض الأهداف منها أن العمل التنصيري لا يحتاج
إلى دعم مالي من المؤسسات والهيئات التنصيرية حيث إن ألحكومات الخليجية تدفع
رواتب هؤلاء المنصرين وقد ناقش المؤتمر السنوي السادس لمنظمات الهيئات
التنصيرية المنعقد في كاليفورنيا بالولايات المتحدة مؤخرآ هذا الأمر وتحدث
أحد المؤتمرين قائلاً بأن أبواب العالم الإسلامية مفتوحه لهم حتى تلك الدول
التي عرفت بأنها مغلقة في وجه المنصرين, ولا يكتفي المبشر بجهده الشخصي فحسب,
بل يسعى إلى توظيف بني دينه الذين يرى فيهم الرغبة والقدرة على العمل
التنصيري، فقد يكون في المؤسسة الخليجية شخص واحد وإذا به يجذب العشرات بعد
أعوام. وأحياناً تنص إعلانات التوظيف التي تنشر في أوروبا وأمريكا على ذلك.
ولا يظهر هؤلاء أمام الناس بالعمل التنصيري وإن كان هو هدفهم الأساسي والأكثر
خطورة هو سعي هؤلاء المبشرين للدخول إلى المجتمعات الإسلامية عن طريق هذا
العدد الضخم من المربيات والعمال فالمنصرون يقومون بالسيطرة أولاً على
المؤسسات العاملة في مجال تصدير العمالة إلى دول الخليج فيسعون إلى توظيف
النصارى أولاً ثم بعد وصول العمال والمربيات إلى دول الخليج تهتم بهم الكنائس
المحلية لمواصلة العمل التنصيري عن طريقهم. والعمال يؤثرون في المجتمعات التي
انتقلوا إليها عن أكثر من طريق فهناك التأثير الثقافي والاجتماعي كما إنهم
يقومون بنشر فكرهم وعقيدتهم. أما المربيات فلهن دور أخطر حيث يعملن في
المنازل مع الأطفال مسـتأثرات بمعظم وقت الأطفال وبخاصة عند غياب الأمهات أو
حتى في حضورهم فيقمن بتعليم الأطفال الفكر والعادات والعقيدة النصرانية.
رابعآ/ السودان: كشف القس بول شول دينق، الأمين العام
لمجلس الكنائس السوداني، عن مخاطبة وزارة التربية والتعليم لترشيح أربعة
أشخاص من المجلس للمشاركة في صياغة المناهج التعليمية، واعتبر ذلك خطوة
إيجابية في علاقة الكنائس مع الحكومة. وأوضح القس بول شول في حوار مع (الصحافة)
أن هناك ضغوطاً واقعة عليهم من مجلس الكنائس العالمي لمساندتهم لحق تقرير
المصير,أما دارفور فهي بوابة الإسترزاق الجديده في التبشير ،حيث مازال بوش
يطمع بفصلها عن أمها السودان لسبب إقتصادي وتبشيري.
خامسآ/ كوريا الجنوبيه: لا بأس أن نعرج على التبشير في
كوريا الجنوبيه كونها أكثر الدول الآسيوية اعتناقا للمسيحية في الوقت الراهن
حيث يمثل المسيحيون 26.3% وعلى الرغم من أن المسيحيين لا يمثلون سوى نحو ربع
إجمالي سكان كوريا الجنوبية، فإنها باتت ثاني أكبر دولة مسيحية من حيث عدد
المبشرين المسيحيين الذين يعملون خارج بلدهم بعد الولايات المتحدة,حيث ينتشر
حوالي 17 ألف مبشر كوري جنوبي في 173 دولة حول العالم والشرق الأوسط ويعمل
هؤلاء المبشرون على نشر الدين المسيحي في هذه الدول تحت غطاء تقديم الخدمات
الطبية التطوعية والعمل الإنساني، ويوجد الآلاف منهم في دول إسلامية يحظر
فيها الأنشطة التبشيرية المسيحية.
أيها الإخوه والأخوات، يحاول بوش وأعوانه تجفيف المساعدات
الإنسانيه للدول العربيه والإسلاميه بكل الطرق الممكنه وذلك عن طريق عرقلة
المنظمات الإسلاميه التي تقوم بتقديم الدعم الإنساني لدول عربية وإسلاميه
والحجه دائما موجوده وهي أن هذه المنظمات تقوم بدعم الإرهاب وذلك ليخلو الجو
له ولأتباعه بالتنصير، ومما يؤسف له أن بعض حكام الدول العربيه قد إستجابوا
لهذه الإنشوده والتي يعزف عليها الأب بوش. وأخيرآ آيها الإخوه والأخوات
المطلوب من الهيآت والمنظمات والجمعيات الضغط على حكوماتهم لإستعادة ماضي هذه
المؤسسات التليد في دعم أبناء أمتنا إنسانيآ وثقافيآ وصحيآ وعقائديآ،وهذا لا
يعفينا كأفراد بكشف مخططات التبشير الإرهابيه والمساعده على وقفها عند حدها
والله الموفق.
مع تحياتي

ليبي: ارتكوا الناس
تعتنق الحرية بدل من الوهابية التكفيرية التحريمية الارهابية.
|