الإخوه
والأخوات...
إخترت هذا
الأخطبوط عنوانآ لهذه المقاله، وأخترت كلمة الإرهاب لأبين للقراء
الكرام أن الأوان قد آن لنسلط الضوء على مخططات أعداءنا ونتخلص من حالة
الدفاع للإنتقال إلى الحاله المعاكسه، وأخترت أذرعة الأخطبوط لأبين لكم
كيف تسير الهجمه الغربيه علينا بصورة متناسقه ومنظمه...
الذراع
الأول والثاني والثالث: وتمثل الحرب المعلنه عسكريآ وسياسيآ وإقتصاديآ
وآخر هذه الحمله هو حصار إقتصادي منقطع النظير على الشعب الفلسطيني وقد
أوكلت للرئيس بوش واعوانه قيادة هذه الأذرع الثلاث
الذراع
الرابع: ومهمته شن الحرب الإعلاميه الوسخه على العرب والمسلمين وقد
أوكلت هذه المهمه لإدارة التوجيه المعنوي في إستوديوهات هوليوود
وصحفيين محسوبين على النظام الأمريكي مثل قناة فوكس نيوز وغيرها،
الرجاء قراءة مقالي تحت عنوان (ذكرى مرورمائة عام على حرب هوليوود
الإرهابيه ضد العرب والمسلمين)...
أما الذراع
الخامس: وهو موضوع مقالتنا هذه فمهمته هو حرب التبشير ضد العرب
والمسلمين ويقود هذا الذراع مجموعات كنسيه عديده ساعددها في المقاله
القادمه. تتصل هذه الأذرع بالرأس وهو الذي ينسق بينها, يقود هذا الدماغ
منظمات صهيونيه وماسونيه ومسيحيه يمينيه ومنظمات سريه أخرى تعطي
أوامرها إلى هذه الأذرع بتنسيق دقيق وهذا يدل على ان بوش يعتبر فقط
أداة تنفيذ اوكلت إليه مهمة قيادة مجموعه من أذرعة الأخطبوط وليس
القائد الآمر.
الموضوع
يحتاج إلى مقالتين، في هذه المقاله سأذكر لكم واقعه حصلت معي، وفي
الحلقه الثانيه سأكتب لكم عن جهود المبشرين في العراق والسودان
وأفغانستان وبعض دول الخليج.
الإخوه
والأخوات...
سافرت إلى
إيطاليا في عام 1961 لدراسة الهندسه الميكانيكيه في جامعة بادوفا،
مازلت أذكر الشهورالأولى والتي قضيتها عندعائلة (دي سراكا) كانت
العائله مؤلفه من أب متقاعد وزوجته وثلاث بنات وشابان مايهمنا من هذه
القصه هو الشاب الأكبر ناتالينو، تعرفت على هذا الشاب لأول مره بعد
حوالي ستة أشهر من إقامتي عند هذه العائله، خلال هذه الفتره تحسنت لغتي
وبدأت أتفاهم مع المجتمع الإيطالي بشكل أفضل، دخل نتالينو البيت
وأستقبله أهله بالفرح والحبور وشاركت العائله بالترحيب به.قام الأب
بتعريفه بي مخاطبآ إبنه بإسم الدلع: ناده هذا -إشمان- ويقصد هشام سوري
يدرس الهندسه في الجامعه ثم التفت إلي قائلآ هذا إبني ناده طالب ليلي
في مدرسة اللاهوت، لم يكن صعبآ علي معرفة إختصاصه فقد كانت بدلته
الأنيقه البنيه وياقتها الصينيه وتسريحة شعره تنطق بمستقبل مهنته، بعد
عدة لقاءات حدثني ناتالينو عن مشاريعه المستقبليه قائلآ: بعد أن يمنحني
يسوع النجاح, سأحزم أغراضي وأودع أهلي ومعارفي وسأرحل إلى السودان
لأدعو إلى مملكة الرب وأبشرهؤلاء البسطاء في جنوب السودان إلى الإيمان
باليسوع المخلص، تذكروا أيها الإخوه والأخوات أن هذه القصه حدثت في
بدايات 1962 أجبته ياناده السودان بلد عربي ومسلم ،والمسلم محصن ضد
تغيير دينه فلماذا تتعبوا أنفسكم؟ قال الشاب ببساطه غير متوقعه ويظهر
أنه لم يحافظ على سر أساتذته فأفشى سرآ ما كان عليه أن يعلنه أمام
الغرباء قال الشاب اليافع:عندما نزرع الفقر فيهم بأي طريق كان, ونتركهم
عرضة للأمراض والجهل ثم نأتي كمخلص لهم، فتأكد بأننا سنحقق نجاحآ
وسيأتون إلينا طمعآ في غذاء ودواء عندها ستكون عملية الإصطياد سهله.
الإخوه
والأخوات...
نستطيع أن
نستنتج من هذه الواقعه أن سياسة التبشير تعتمد أساسآ على خلق خلل كبير
ومتعمد في مجتمع ما ثم تكثيف حضورهم بكل المعونات الإنسانيه والطبيه
كطعم للمحتاجين لإجبارهم على تبني معتقداتهم هذا الأسلوب هو الشائع في
المناطق الفقيره عمومآ او المنكوبه بالحروب، اما في دول الخليج العربي,
فسنتعرف على اساليب اخرى في حلقتنا القادمه إنشاء الله.
مع تحياتي

عبدالرزاق الترهونى:
صدق المهندس فيما قال والوضع الحالي شاهد بكل المقايس غير ذالك افريقيا
الوسطا والصومال وافغانستان البلاد المتناحرة المغزوة او التى تكثر
فيها الجماعات المسلحة فا الحدذ من هذه المزالق وسبحان الله انظر الي
ذالك النصرنى كيف يفكر فيكيفية الدعوة الي دينه الباطل المحرف ونحن
المسلمون نتكلاب علي وصف علماء الدين بإشياء مهينة احترام العلماء وما
هم عليه من خير جدير با الاحترام ولو سردنا قصص طلاب العلم من اهل العم
لرئيتم ما تشيب في العقول. موفقين. |