10/09/2008

التعويضات الليبية للغرب بلغت 16 مليار !!؟
بقلم: سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


الحقيقة التي لايعلمها الكثير من الليبيين والتي عمل النظام على تغييبها والتلاعب بها خلال كل الفترة الماضية هي أن التعويضات المالية التي قدمها القذافي للغرب ككفارة عن ذنوبه في الماضي وكعربون صداقة في الحاضر تتجاوز بكثير المبلغ الذي يتم ترداده في الإعلام اليوم ! .. أي مبلغ 2.7 مليار دولار !!؟ .. فقد ذكر مصدر غربي – حسب قناة العربية – أن مبالغ التعويضات التي قدمها نظام القذافي للغرب في الحقيقة تصل إلى 16 مليار دولار !!؟؟؟
 
فهناك بالإضافة للتعويضات التي قدمها القذافي لعائلات ضحايا لكوربي التعويضات الأخرى التي قدمها لعائلات ضحايا الطائرة الفرنسية وكذلك لضحايا تفجير الملهى الليلي في ألمانيا .. فهذه عبارة عن التعويضات المقدمة عن الأفراد ولعائلات الضحايا ولكن الذي لم يتحدث عنه النظام التعويضات التي تم تقديمها عن الممتلكات وكذلك تلك التي تم دفعها لشركات التأمين !!؟
 
فالتفجيرات لم تقض ِ على حيوات مئات الأشخاص فقط بل وكذلك قضت على طائرات تملكها شركات ودمرت الملهى الليلي الألماني وسببت له أضرارا ًبالغة وهناك تأمنيات على حيوات طاقمي الطائرتين وكذلك على الطائرتين نفسيهما وكذلك الملهى الليلي دفعتها شركات التأمين بالملايين بل بالمليارات لذلك فقد رفعت هذه الشركات قضايا على الحكومة الليبية فور إعترافها بالحادثتين ولو بطريقة ملتوية ونالت تعويضات بالمليارات ولكن في هدوء ودون ضجة إعلامية فقد كان النظام يريد أن لا يظهر الحجم الكامل والحقيقي والكبير للتعويضات للرأي العام الليبي وركز على حصره وتصويره في حدود الثلاثة مليارات فقط ! .. بينما الحقيقة – وكما ذكر مصدر غربي لقناة العربية – فإن المبالغ التي قدمها نظام القذافي للغرب كتعويضات وصلت إلى 16 مليار دولار !!!!؟ .. دولار ينطح دولار !.
 
تنبيه ضروري
 
أقسم لكم بالله أن بعض العائلات الليبية يعجزون عن شراء اللحم الوطني في شهر رمضان ويكتفون بشراء لحم الدجاج ! .. وبعضهم يغلب حتى في الدجاج !! .. هذا عدا عن (هم) العيد القادم وما أدرك ما هم الأباء والأمهات في العيد !!؟؟ .. فالعيال يريدون ملابس وأحذية جديدة ويريدون أن يفرحوا بالعيد (كيف الناس لاباس !) ولكن ما باليد حيله فالثروة ليست بيد الشعب !! .. ولا حول ولا قوة إلا بالله !
 
سؤال أخير
 
إذا كان مايقارب من نصف الشعب الليبي كانوا بالفعل خلال العقود الفارطه محرومين من الثروة ومن نصيبهم في دخل النفط كما إعترف النظام نفسه فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو كالتالي: من الذي حرمهم أو تسبب في حرمانهم كل هذه العقود من حقهم في الإستمتاع بثروات وخيرات بلادهم وبلاد أبائهم وأجدادهم !؟. ثم إذا كانت (الثروة) خلال كل تلك العقود لم تكن بيد الشعب فعلا ً ففي يد من كانت إذن !!؟؟.. هذا هو السؤال !؟. ورمضانكم كريم.
 
سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.com/

تعليقات القراء

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com