30/08/2008

أكبر عملية نصب وإحتيال في التاريخ !!؟؟
- الوجه ألأول من الحقيقة !؟ -
بقلم: سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


القدافي كان فقيرا ً ومعدما ً او بتعبير شعبي (فأر أجرب)(!!؟؟) وكان صعلوكا ً من الصعاليك يوم قام بالإنقلاب في لحظة من لحظات القدر الرهيبه والغريبه والمريبه !؟ .. ولكن بعد أن قام بالانقلاب عام 1969 وإستولى على السلطة بالدبابة – في الظلام والناس نيام ! - ثم استولى على (الدولة الليبية) برمتها وبما حوت من بشر وشجر وأبار نفط أصبح – عندها - وبحكم الواقع الجديد - الحاكم الفعلي لليبيا وأصبح بحكم الواقع الفعلي شيئا ً فشيئا ًالمالك الفعلي لثروة النفط الليبي ولأبار النفط الليبية وبالتالي فهو في حقيقة الحال أصبح (ملك ومالك حقيقي !!) ينفق كما يشاء من مال ليبيا على بناء قرى سكنيه ومستشفيات ومدارس وفنادق خارج ليبيا لغير الليبيين ويجنب ما يشاء في الداخل أو في بنوك أوروبا أو في جمهورية مصر العربية أو .. أو .. إلخ ..... تحت بند (المجنب) أو خلافه بلا رقيب ولا حسيب ! .. من ذا الذي يستطيع اليوم أن يحاسب العقيد القذافي ويسأله عن دخل النفط خلال العقود المنصرمة أين ذهبت وكيف أنفقت وأين أثارها في الواقع الملموس والمشموم ؟؟؟ .. فنحن نرى أثار نعمة النفط على قطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان فأين أثار النفط الليبي على الواقع الليبي اليوم !!؟؟ .. أين !!؟؟ .... لقد أصبح القذافي بحكم الأمر الواقع وبحكم الصلاحيات المطلقة التي يتمتع بها تحت ستار خرافة (الشرعية الثورية) الملك الفعلي لليبيا بل والمالك الحقيقي والفعلي لثروة النفط الليبي ولذلك أصبح الزعماء والمتسولون والمرتزقة وشذاذ الأفاق في العالم أجمع يشدون الرحال لخيمته طلبا ً للهدايا والعطايا والصدقات والهبات كما تشد الشركات الكبرى ووكلائها السياسين الرحال لخيمته بإعتباره من أكبر ملاك أبار النفط و(البترودولار) في العالم ! .. ثم وبمرور الزمن ترعرع أولاده وعائلته في العز والنعيم - عز ونعيم النفط الليبي - من دون الليبيين جميعا ً حيث أن القذافي كان قد جردهم من كل أملاكهم بل ومن كل حرياتهم بل ومن كل آدميتهم وحرمهم من الإستمتاع بخيرات ثروة بلادهم بإسم الثورة وبإسم الإشتراكية ومحاربة الصهيونية والإستعمار في الوقت الذي كان فيه عبطاء ومغفلو اللجان الثورية من الدهماء والرعاع والعامة وأشباه المثقفين والحاقدين على المجتمع الليبي التقليدي يهتفون في تشنج وهم يتنططون كالقرود في الشوارع العامه : ( الفاتح خله الناس سواء ** الفاتح عدل ومساواة !! ) ويهتفون : ( بالخبز والماء ** قررنا الحياء!) !!!؟؟؟ .. ثم يحلقون بخيالهم و(هبالهم) – كالسكارى أو الحيارى - في صورة النعيم الجماهيري البديع الموهوم والمزعوم ! .. أي في العالم الإفتراضي الذي خلقه لهم أخوهم العقيد والأخ القايد الملهم الفريد !! .. في الوقت الذي كانت فيه عائلة القذافي وأولاده وعائلات حاشيته وأركان حكمه المقربين يترعرعون ويعيشون في النعيم الحقيقي والفردوس الفعلي الملموس ويتمتعون بخيرات النفط الليبي البديع ويستجمون على ضفاف أجمل الشواطي الأوروبية وفي أفخم الفنادق الغربيه ويتلقون العلاج – إذا أصابهم الزكام – في أرقى مستشفيات أوروبا !!!! ..... وبحكم الواقع العملي أصبحت عائلة القذافي وعائلات الحاشية والمقربين تشكل في واقع الحال وواقع المجتمع الليبي (الطبقة الحاكمة المتنفذة الثرية) بل هي (طبقة برجوازية) بكل معنى الكلمة ! .. فالقذافي كل مافعله في الواقع هو أنه قضى على (الطبقة البرجوزية) القديمة لتحل محلها طبقة برجوزية جديدة تتمثل في عائلته وعائلات حاشيته وأبناء عمومته المقربين ! .. لقد أصبح (الصعلوك) الآن - وبحكم الأمر الواقع وبحكم خرافة وحيلة (الشرعية الثوريه!؟) - أحد الملوك ! .. بل من الملوك الكبار بل عمدة الملوك العرب وأطولهم بقاءا ً في الملك ! .. وأصبح أولاده بالتالي و بحكم الواقع الفعلي - غير الرسمي - من أولاد الملوك ويتصرفون بالتالي على هذا الأساس ! .. أي أنهم أولاد ملك ليبيا المطلق .. العقيد معمر القذافي !! .. يقضون معظم أوقاتهم في الغرب .. رحلات وجولات وسهرات .. سيارات ويخوت فارهة وفاخرة .. يضربون من يشاءون ويرفعون من يشاءون ويضعون من يشاءون من عباد الله ! .. والتفت حولهم فئات من المستنفعين والمتسلقين وشذاذ الأفاق يضربون لهم الدفوف وينشرون من حولهم البخور وهم يمدحون ويسبحون بحمدهم ليل نهار !! .. وأصبح أولاد القائد (ملك الجماهيرية الفعلي غير الرسمي والإسمي) فوق القانون ولا يمكن لأحد أن يحاسبهم بل ولا ينتقدهم حتى ! .... فأمام كل ليبي لازالت تتدلى حبال أعواد المشانق التي نصبها (الأخ العقيد) لكل من عارضه وقال له (لا) وسط حرم الجامعات !! .. لقد أصبح أبناء (الأخ العقيد) و(القائد الفريد) بحكم الواقع العتيد أمراءا ً وأبناء ملك ليبيا الفعلي ! .. وبشكل غير معترف به رسميا ً طبعا ً .. ولكن دون أن يتربوا تربية أولاد الملوك والعائلات المالكة العريقة ! .. بل هم أشبه بأبناء ملوك الرعاع أو أمراء القبائل الهجمية كالتتار والمغول ! .. فأبناء الملوك الحقيقيين كما في بريطانيا مثلا ً يتم تربيتهم تربية صارمة بحيث يصبحون قدوة وغاية في الإنضباط ويتصرفون بلباقة ولياقة أمام العامة والخاصة ولا يعتدون على حرمات الناس ثم هم عرضة للمراقبه والمحاسبة والنقد الصحفي وليسوا خطاً أحمر دونه الموت وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول ! .. وهل أنا هنا في حاجة للتذكير بأن ولي العهد البريطاني أمير ويلز (تشارلز) مثلا ً تعرض ذات مرة لمخالفة مرور ودفع الغرامة بعد ذلك وهو مثل (الرجل الطيب) !؟ ... ولكن أبناء القذافي – في الواقع - لم يتم تربيتهم على هذا الأساس – أي تربية أبناء الملوك الحقيقيين - مع أنهم في حكم الواقع أبناء (ملك) مطلق غير دستوري ! .. مصان غير مسؤول .. يملك صلاحيات واسعة ومطلقة لا تملك عشرها ملكة بريطانيا العظمى أو رئيس الولايات المتحدة الإمريكية العظمى !!؟؟ ..أي والله !! ... فالحاكم المطلق سواء إن سمى نفسه ملكا ً أم لم يسم أو أطلق على نفسه رئيس جمهورية أو قائد جماهيرية أو أخ فهو في حقيقة الأمر وواقع الممارسة يظل ملكا ً مطلقا ً وفعليا ً حتى يتم تكبيله بالدستور ويخضع لإرادة الجمهور فإنه يكون يومها رئيسا ً دستوريا ً للدولة حتى وإن أطلق عليه إصطلاحا ً لقب (ملك) ! .. فالملك في بريطانيا مثلا ً يملك ولكن لا يحكم !! .... فكل من يتمتع بصلاحيات واسعة ومطلقة غير مقيدة بدستور في الدولة وثروة المجتمع هو ملك مطلق بحكم الأمر الفعلي ! .. فعائلة العقيد القذافي اليوم بحكم الواقع وفي واقع الممارسات والمسميات وبغض النظر عن الأسماء والشعارات هي العائلة الحاكمه والمالكة في ليبيا !! .. هذا واقع لايمكن لأي عاقل وباحث ومحلل موضوعي أن ينكره ! .. فالقذافي ملك مطلق غير دستوري وعائلته اليوم في ليبيا هي العائلة الحاكمة والمالكة في واقع الحال حتى لو لم تطلق على نفسها هذا اللقب وهذا الإسم رسميا ً.. فالواقع الرسمي شئ والواقع الفعلي شئ آخر !! .. ومايُقال رسميا للشعب والعالم شئ وما يحدث على الأرض شئ آخر !! .. والفرق بين القول الرسمي والواقع الفعلي ليس كالفرق بين الخنجر والسيف ! .. وإلا لهان الأمر قليلا ً ! بل كالفرق بين الخنجر والقنبلة الذرية !!!!؟؟؟ .. كالفرق بين الأرض والسماء !! .. وليس هذا مجرد إتهام سياسي مغرض أو حديث خرافة بل هو واقع ملموس ومحسوس ومرئي تعرفه كل الدنيا ويعرفه كل الليبيين بما فيهم الموالون للقذافي أنفسهم ولكن الجميع لا يستطيع البوح ولاقول الحقيقة !! .. حقيقة من يحكم ليبيا اليوم ومن يملك التصرف في دولتها وثروتها بشكل مطلق بلا حسيب ولا رقيب !!؟؟ .. وهذا السكوت والنفاق العام السائد هو حالة من حالات (التابو) التي لم يتطرق إليها سيادة ألأمير وولي العهد المرتقب سيف القذافي ! .. هذا (السيد) الذي يتمتع بصلاحيات واسعة واقعية وفعلية غير رسمية كحال أبيه قائد الثورة وملك دولة الجماهير المطلق !!.. وإنظروا كيف قلب القذافي الدنيا وأقعدها وجر الدولة الليبية بقضها وقضيضها وراء ظهره في مشكل قانوني تسبب فيه أحد أولاده في سويسرا !؟؟؟ .. فالعبرة هنا بالحقائق على الأرض وبواقع الأشياء لا بالأسماء ! .. فالأسماء كثير ما تخدع الناس فهل إذا أطلقنا على موظف عمومي لص وفاسد لقب (الأمين) فهذا يعني أنه أمين بالفعل !!؟؟ وهل إذا كتبنا على علبة الملح كلمة سكر يتحول الملح إلى سكر بالفعل !!؟؟ .. وهل إذا أطلقنا على بلد إسم الجماهيرية العظمى فهذا يعني أنه جماهيرية بالفعل وعظمى بالفعل !! .. هل للأسماء تأثير سحري يقلب حقائق الأشياء ويحول الحجر إلى ذهب ؟ .. الجواب هنا : لا قطعا ً ! .. صحيح أنه يمكن للدجال والساحر الماهر أن يزيف وعي الجماهير المستغفلة من الناس ويسحر عيونهم ويوحي لهم بذلك ولكن لايملك أكبر دجاجلة وسحرة الدنيا أن يحولوا الحجر الخسيس إلى حجر نفيس بالفعل وإلا لأصبحوا بين عشية وضحايا أثرى أثرياء العالم !! .. فدعكم هنا من لعبة وخداع الأسماء والشعارات وفخ الكلمات المزخرفة والمصطلحات المنمقة .. دعوكم من خداع (الإيديولوجيا) الطوباوية المضللة للعقول !! وانظروا إلى الواقع المشهود والملموس والمعاش بل والمشموم فهو خير ناطق وخير شاهد على ما نقول !؟ .. ولذلك وبعد أن أفرزت مرحلة الثورة الإشتراكية وسلطة الجماهير المزعومة والموهومة هذا الواقع الفعلي الجديد اليوم أي الحكم العائلي العشائري المتخلف البغيض وإنتجت بحكم الواقع طبقة حاكمة ومالكة ثرية وبرجوازية جديدة قامت على أنقاض الطبقة الحاكمة والمالكة والثرية السابقة والقديمة التي تم إنتزاع ملكها وحكمها وثروتها بفعل (الثورة) و(الثوار)!! فإن تصرفات هذه الطبقة الحاكمة والمالكة الجديدة برئاسة عائلة القذافي – القابعة على رأس هرم طبقة البرجوازين الجدد - أخذت تتطبع سلوكيا ًبالطابع البرجوازي الرأسمالي وهي بالتالي تتحالف بشكل طبيعي شيئا ً فشيئا ً مع الطبقات والعائلات المالكة في العالم العربي والغربي من جهة ومن جهة أخرى مع الطبقة البرجوزية الليبية المالكة الغنية الجديدة التي أفرزتها الثورة أيضا ً والتي معظمها من (قطط الثورة السمان) ومن الفاسدين الكبار وبعضهم يمثلون أركان نظام العقيد (ملك الجماهيرية الفعلي) ورب النظام القائم والوضع السائد ولا يمكن للقذافي أن يتخلى عنهم فالتخلي عنهم هو بمثابة التخلي عن أركان وقوائم حكمه وحماة نظامه الداخليين ! .. إن الواقع اليوم يفرز طبقة من المستفدين الكبار من نظام العقيد القذافي وهذه الطبقة تقف على قمة هرمها عائلة القذافي شخصيا ً بينما تتكاثر طبقة المحرومين من الثروة من عموم الشعب وقليلي الوالي في الجانب الآخر !! .. وقد حاول القذافي من خلال مشروع (التذويق من الثروة) أن يهدئ من غضب وسخط طبقة المحرومين هذه ويعمل على تخديرها ولو مرحليا ً بجملة من الوعود المعسولة منذ بداية التسعينيات إلا أن الملاحظ الآن أن حتى (قطع اللحم) و(فتات الموائد) التي يرميها القذافي - ملك الجماهيرية غير المتوج! - لطبقة المحرومين الشعبية بين الفينة والأخرى بغرض إسكاتهم وتطيب خواطرهم تبادر على الفور فئة الطامحين الجدد للثروة للقفز بسرعة لتخطف هذه القطع وهذه الفتات قبل أن تسقط في فم المحرومين !! .. وهذه الفئة من مستغلي الفوضى الإدارية والأخلاقية الضاربه بأطنابها في البلاد الطامحة في الإنضمام للطبقة العليا الثرية - طبقة القذافي وعائلته وحاشيته وأركان حكمه - هم من يمكن أن نسميهم بـ(القطط المستسمنه) أي أنها عبارة عن قطط نحيفة تطمح إلى الإنضمام إلى طبقة القطط السمان الكبيرة - قطط الثورة السمان - وهذه القطط النحيفة الصغيرة – والجائعة بل والمسعورة في الواقع أشد شراسة ونهما ً من القطط السمان الكبيرة .. حيث أن هذه الأخيرة قد سمنت وشبعت خلال المرحلة السابقة حتى أصيبت بالتخمه وإنتهى الأمر ولم تعد تطمح في المزيد ولا يقلقها شئ إلا خوفها وقد سمنت بشكل واضح للعيان مما قد يضطر معه (الأخ القايد) إلى إستخدامهم كأكباش فداء لذر الرماد على العيون ومن أجل إستمرار (اللعبة) ! .. لعبة الحكم العائلي العشائري العتيد تحت شعار الحكم الجماهيري الحر السعيد !! .. ولكن القطط الصغيرة الجائعة سريعة الحركة والقادرة على القفز بشكل بهلواني عجيب تبقى الأخطر من وجهة نظري لأنها هي التي تخطف وستظل تخطف فتات موائد القذافي وقطع اللحم الصغيره (ثلاثين ألف!؟) التي يلقيها القذافي نحو أفواه الطبقة الفقيرة والمحرومة من الثروة لإسكاتها وكف أذاها عنه وتركه هو وعياله في حاله !! .. والأخطر من هذا كله هي (الجرذان والفئران والصراصير) النهمة !! .. يالها من جرذان وصراصير !! .. هذه الكائنات الظلامية التي تعبث بقاعدة الدولة وتسرح وتمرح في أنفاقها وسراديبها وأنابيبها المظلمة بشكل يومي بعيدا ً عن الأنظار !! .. ولكن تبقى (الحقيقة) أن ظاهرة القطط السمان الكبيرة والقطط المستسمنه الصغيرة وإنتشار الجرذان وتكاثرها في أنفاق وحفر ومجاري ومسارب وأنابيب الدولة هو نتيجة طبيعية محتومة للإستبداد الشمولي ! .. هكذا نفهم من القرآن وهكذا نتعلم من التاريخ ! .. فالفساد هو الإبن الأكبر الشرعي للإستبداد ! .... إن التاريخ سيجل بشكل لاذع وساخر بأن أكبر عملية دجل ونصب وإحتيال جرت في التاريخ قد جرت في ليبيا !! .. حيث تمكن ضابط مغمور وموتور جاء للسلطة من المجهول على ظهر دبابة – وفي الظلام والناس نيام – من إقناع شعبه بأنه قد حررهم من الإستعمار وأنه سلمهم السلطة والسلاح والثروة بالكامل ونهائيا ً يدا ً بيد بينما ظل في الواقع الفعلي يمسك هو وعائلته وحاشيته وأبناء عمومته المقربين بزمام السلطة والسلاح والثروة والدولة والشعب ويستمتعون بخيرات ثروة المجتمع كل هذه العقود من دون عموم هذا الشعب (السيد) المزعوم !! .. والحالم المحروم !! ... أليست هذه هي الحقيقة !!؟؟ .. أليست هذه أكبر عملية دجل ونصب وإحتيال سياسي في التاريخ !!؟؟ .. عملية ونصب وإحتيال تاريخية كبرى على الشعب الليبي قامت وجرت تحت ستار وشعار أول جماهيرية في التاريخ !؟.. ويالها من جماهيرية !! .. إنظر حولك !.
 
سليم نصر الرقعي

تعليقات القراء

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com