10/08/2008

أويا .. والحاجة لشرب حليب الصويا !!؟؟
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


بداية ً أنصح الأخوة في إدارة تحرير صحيفة (أويا) بشرب (حليب الصويا) فكل الدراسات الحديثة تؤكد على أن لحليب فول (الصويا) سبع فوائد - يعني مثل السفر ! - وعلى رأسها فائدة تتعلق بالعمليات الذهنية التي تجري في الدماغ ومنها قوة التركيز وقوة الذاكرة ... هذه نصيحة أخوية بالطبع أما الموضوع هنا فهو (غياب المهنية والحيادية والموضوعية) ! ..فالمتتبع لما تنشره (أويا) هانم سيشعر أنها ليست سوى (الوجه الآخرللنظام) أو ( الذراع الإعلامية الجديدة للنظام نفسه القديم ) !! .. لا جديد إلا في الإسلوب .. أسلوب عرض تلفيق الإتهامات .. فزمان - وعلى طريقة اللجان الثورية - فالتهمة تكون بشكل مباشر بدون تزيين ولا تلويين ولا تلحين بل هكذا (أنت كلب ضال - إذن - حطه في المشنقة !! .. لا محكمه لا واحد !! ) حسب تعبير الأخ العقيد القائد الفريد في إحدى خطاباته الرسمية !! ..أما اليوم فالأسلوب الجديد المتبع بوجوه وقنوات وأدوات جديدة (ملونة) هو صناعة (الحقيقة) على مقاس وهوى النظام بطريقة ملتوية وخبيثة يتظاهر فيها (لسان النظام الجديد) بالموضوعية والمهنية والإستقلالية .... إلخ بينما هو في الواقع أبعد عباد الله عن ذلك ! .. والهدف طبعا ً هو صناعة (حقيقة) !! .. صناعة (حقيقة) على مقاس رجل وقدم النظام مفادها البراءة التامة للنظام وبالذات رب النظام (الأخ العقيد) وبالتالي إلقاء تبعة ما جرى على المغدورين والضحايا أنفسهم وتشويه صورتهم وهم أموات بعد أن تم قتلهم وتصفيتهم جسديا ًخارج إطار القانون والقضاء الطبيعي !! .. وقد رأينا كيف أن (أويا) - وربما نتيجة عدم شرب ما يكفي من حليب الصويا - قد وضعت بمهنية تامة؟ - وبصورة منقطعة النظير -الكلام في فم السيد (صلاح الشلوي) وكيف أن هذا الأخير رد عليهم وباللون الأزرق والأحمر (1) !!؟؟ لعل (الجماعة) – أقصد جماعة (أويا) هانم - وربما هنا أيضا بسبب عدم تناولهم حليب الصويا - يعانون من ضعف أو غبش أو قصور في النظر ! ..من يدري ؟؟؟ .. فهي تكاد تكون ظاهرة عامة هذه الأيام !! .... وبالأمس القريب تابعنا اللقاء الذي أجرته (أويا) هانم مع (شيخ القيادات الشعبية) في طرابلس المدعو (الشيخ محمد عريبي) (2) ذلك الشيخ البطل الذي سلم العقيد القذافي شهادة إسمية بثلاثين ألف دينار – دينار ينطح دينار – على إعتبار أن العقيد وعائلته هم المحروم الأول ورقم (واحد) من ثروة المجتمع في ليبيا !! .. هل تذكرون ؟ .. هل تصدقون !!؟؟ .. وكيف أنه قال - والعهدة على أويا ! - أن الشيخ البشتي إعترف له بعظمة لسانه أنه أقام تنظيما ًممولا ً من السعودية لقلب نظام الحكم في ليبيا !! .. ونحن لا ننكر أن الشيخ ربما يكون قال كلاما كهذا الكلام ووجه إتهاما ً كهذا الإتهام للبشتي فقد شاهدنا شريط التحقيقات والإعترافات المزعومة وكيف أن الشيوخ الأفاضل – حراس الشريعة !؟ – كانوا يومها أشد قسوة وغلظة حتى من اللجان الثورية!!؟؟ .. بل كانوا أشبه بأعضاء في لجنة ثورية ولكنهم يرتدون العمائم والطرابيش !! .. ولكن الشئ الذي لايمكن أن نطمئن إليه هنا حول الموضوعات التي تنشرها (أويا) هانم - خصوصا ً بعد اللقاء مع صلاح الشلوي ورده عليهم باللون الأزرق والأحمر ! – هو (صيغة الكلام المنشور) !! .. أي (صحة و دقة النقل اللفظي) عن المتكلم وعن الشخص المتحدث الذي تنقل عنه (أويا) هانم الكلام ! .. فعملية نقل الأقوال وكتابة الأخبار أمر دقيق وخطير للغاية وهو محل التلاعب الكبير الذي يجري في الإعلام الموجه - من تحت التحت ! - ومن هنا تأتي خطورة الإعلام وضرورة توخي الدقة والأمانة في نقل الكلام !! ..فيمكن عن طريق التلاعب بصيغة الكلام توجيه عقل المتلقي والسامع لإصدار أحكام !! ..أحكام لصالح (الغرض) المراد من قبل أصحاب الصحيفة أو القناة أو ناقل هذا الكلام !! ..إنه شئ يشبه لعملية دس السم في العسل ! ... وهذه ماتقوم به (أويا) هانم حاليا ً على مايبدو بل وكل قنوات ووسائل إعلام ( ليبيا الغد) التي تتبع إبن النظام – سيف الإسلام – كذراع من أذرعة النظام الجديدة – بوجهه الشاب الجديد – في صناعة وصياغة (حقيقة) مزيفة وناقصة ومتلاعب بها عن ما جرى في الماضي لصالح النظام وعلى مقاسه وهواه بحيث نكتشف أن النظام مظلوم وأن الظالم هم المعارضون له وأن النظام مع ذلك عفا عنهم وأصفح .. وتوته توته توته وخلصت الحدوته ؟؟؟؟؟!! .. كذلك يمكنك أن تلاحظ في اللقاء الصحفي الأخير بعنوان (حوار مع سجين ليبي قضى 28 سنة في السجن) الذي أجرته (أويا) هانم مع السجين الليبي السياسي السابق (نوري عموش) (3) الذي قضى 28 عاما ًفي السجن – حسب رواية أويا – والذي قال – حسب أويا – أن سبب إعتقاله هو تهمة (العمالة لجهات أجنبية!!؟؟) وبالطبع نلاحظ هنا أولا ً أن عنوان اللقاء كان بعنوان (حوار مع سجين ليبي)!!.. وليس (مع سجين سياسي ليبي) (!!؟؟) وثانيا ً ستلاحظ أن أويا هانم هنا تسكت عن (التفاصيل) وتغض الطرف عنها !!؟؟ .. أقصد تفاصيل قصة هذا السجين موضوع الحوار !!؟؟ .. فهذا السجين السابق مع أنه أكد براءته من التهمة وأكد أن المحكمة أكدت براءته ومع ذلك ظل في المعتقل لفترة 28 عاما ً !!؟؟ .. إلا أنه كان من المفروض أن تحدثنا (أويا) عن خلفيته السياسية وماهو السبب الحقيقي لاعتقاله في تلك المرحلة التي يسمونها (إستثنائية!) إذا كان بريئا ً من تلك التهمة ! .. فمن المعروف أن تهمة العمالة لجهات أجنبية هي تهمة جاهزة كانت – ولازالت – هي التهمة الأساسية والأولية الجاهزة التي يلصقها النظام بكل من له موقف معارض من العقيد القذافي وفكره أو سياساته ! ..فماهو الموقف السياسي الأصلي لهذا المعتقل السابق وماهو إنتماءه السياسي الذي دفع بسببه هذا الثمن الباهض من حريته وعمره !!؟؟ .. لا شئ يـُذكر هنا !! .. ولا تحدثنا (أويا) هانم بالحقيقة هنا من قريب ولا من بعيد ولا هم يحزنون !!!؟؟ .. ولكن وعوضا ً عن ذلك نجدها تقفز بسرعة وفجأة (هوب طوب) فوق كل تلك المآسي والجرائم والإنتهاكات والتفاصيل لتقع بنا على ملف مذبحة سجن بوسليم الرهيبة حيث ربما هو الغرض الأساسي من إجراء اللقاء مع هذا السجين السياسي السابق ! .. وهذه القفزة ربما يمكن إرجاعها كذلك لعدم تناول حليب فول الصويا !! .. حليب الصويا الذي أكدت الدراسات الحديثة أنه مفيد جدا ً وخصوصا ً لمن يعانون من قصور في النظر وضعف في الذاكرة وجمود في الضمير !! .. وهنا – وهنا فقط ! - أي عند الوصول إلى نقطة ملف مذبحة معتقل (بوسليم) الرهيبة تأتي بنا (أويا) هانم لتأخذ راحتها في الحديث عن التفاصيل حيث (لب الموضوع) و(مربط الفرس) وهو إستخراج (شهادة) من هذا السجين السابق مع أنه ( شاهد ما شفش حاجه) أصلا ً !!؟؟ و لم يكن من (شهود العيان !!) فصلا ًً مثل (الشيخ محمد بوسدرة) مثلا ً الذي إختفى فجأة – إلى يومنا هذا- وإنقطعت أخباره ! – بعد المذبحة وقيل أن أطباق طائرة جاءت من الفضاء الخارجي وإختطفته وحملته لمكان مجهول في الكون الفسيح !!!؟؟ .. بل إن شاهد (أويا) هانم هذا لايعدو في حقيقته سوى مجرد (سامع) وحسب !! .. (سمع فقط) أي أنه (قيل له) و(علم بها) لا أكثر ولا أقل وربما سمعها على طريقة (قالوها) أو (قالولنا قولوا قلنا) !!!؟؟؟ .. ثم وبعد إستخراج وإستنطاق هذا (الشاهد) الذي (ماشفش حاجه) أصلا ً تقوم (أويا) هانم بصياغة هذه (الشهادة) بطريقة فنية لتوحي للمتلقي والقارئ بأنه (شاهد عيان) لا شك فيه وأن ضحايا مذبحة معتقل (بوسليم) الـ(1200) قتيل المتطرفين كانوا هم المعتدين وهم الظالمين وهم المجرمين وهم السفاحين !! .. حيث يراد لنا من هذه الشهادة - وقبلها من كلام سيف الإسلام في (خطاب الحقيقة المزعومة !!؟؟) – تصويرلنا هؤلاء المعتقلين من الإسلاميين (المتطرفين!؟) الـ( 1200) كلهم على أنهم (وحوش بشرية ضارية وشرسة) إنطلقت من عقالها فجأة فخطفت (حارسا ً بريئا ً طيبا ً جدا ً) (شابا طيبا جدا جدا جدا !!!!) – حسب كلام أويا هانم – و(كان يعامل الجميع بالاحترام وكان وكان ....!؟) – حسب كلام أويا - و(حزن عليه كل المعتقلين جدا ً جميعا !! ) – حسب كلام أويا الذي قالت أن ذاك السجين قاله – !!!! .. هل تلاحظون كيف تتم عملية صياغة هذه (القصة) بهذه اللقطات المنتقاة وهذه العبارات المغرضة جدا ً التي تصب جميعها في صالح رسم (الحقيقة الرسمية) المزعومة على مقاس وهوى النظام جدا !؟؟ً .. نظام الأخ العقيد وعائلته الفريده !!؟؟ .. أم أننا نحتاج هنا أيضا ً إلى إستعمال اللون الأحمروالأزرق – على طريقة (صلاح الشلوي) – الذي تلاعبت (أويا هانم) بكلماته أيضا ً وقولته مالم يقل ! – لنحدد بإستخدام الألوان أين يقع منطوق كلام الشخص الحقيقي (الضيف/ نوري العموش) وأين منطوق وكلام وصيغة أويا هانم !!!؟؟؟ .. إقرأ هنا مرة أخرى شهادة هذا السجين السياسي السابق حسب ماصاغته أويا هانم والتي قالت أنه قد قاله كمايلي:
 
((لقد حدثت هذه المأساة في قسم آخر غير قسمي ولكنني كنت قريباً من الأحداث وعلمت (!!؟؟) بتفاصيلها كاملة (!!؟؟) وهي أن هناك بعض العناصر التي تنتمي إلى جماعات إسلامية متطرفة وأثناء فترة تقديم العشاء للسجناء قامت بقتل الشخص المسؤول عن توزيع وجبة العشاء بطريقة شنيعة وقاموا بسرقة مفاتيح عنابر السجن وإنني وللحقيقة مستاء جداً من قتل ذلك الحارس لأنه كان شابا طيبا جدا وكان يعامل الجميع بالاحترام وقد حزنا عليه جميعا في السجن !!!؟؟... المهم الذي حدث أن أولئك المتطرفين قاموا بفتح عدد من الأبواب وهناك من انضم لهم وهناك من بقي في مكانه وقاموا بإطلاق النار من أسلحة؟؟؟؟ حصلوا عليها من بعض الحراس وقام حراس السجن بالرد على هذه التصرفات بقوة لإجبارهم على تسليم السلاح والالتزام بالبقاء في السجن .. وأضاف انني مثلما أحمل الاجهزة الأمنية تبعية ما حدث من استخدام مفرط للقوة إلا أننى لاأبرئ أولئك الذين تسببوا في هذه المأساة من السجناء المتطرفين)) إهـ
 
هذا كلام الرجل والعهدة على أويا هانم بالطبع !!!؟؟ .. بل لا ندري هل نقلت أويا هانم حرفيا ً – وبمهنية وموضوعية - ما قاله هذا السجين السابق أم أنها هي صاغته بطريقتها البديعة المغرضة كتلك التي نقلت وصاغت بها كلام صلاح الشلوي من قبل !!؟؟ .. وهي بالتالي لها سوابق بهذا الخصوص كما هو معروف لنا كمعرفتنا تماما ً ومعرفة الشعب الليبي من أي رحم ولدت (أويا) هانم هذه وأخواتها ولأي غرض أستولدن أصلا ً وعلى يد أي طبيب ولادة !!؟؟ .. ولاحظ هنا في الكلام الذي تنسبه أويا هانم لضيفها إستعمال عبارة (إستخدام مفرط للقوة) التي وضعتها (أويا) هانم في فم هذا السجين السابق !! .. أو خلطتها له مع فنجان القهوة من حيث لايدري وشربها المسكين !! .. وهي العبارة نفسها - وياللغرابة ! - ويا لمحاسن الصدف !! - التي وصف بها سيف الإسلام نفسه – إبن النظام – هذه الجريمة التي أدت إلى قتل أكثر من 1200 معتقل سياسي في غضون ساعات معدودة لا لشئ إلا لأن مجموعة محدودة قامت بتمرد وإحتجزت حارسا ً لتطالب بتحسين أوضاع السجناء السيئة واللاإنسانية ! .. بل وهناك أخبار تفيد أن الجرحى والمصابين الذين لم يموتوا برصاص الرشاشات لوقتهم في ذلك اليوم المأسوي الرهيب قد تم الإجهاز عليهم فورا ً بطلقات في الرأس بعد ذلك !!!؟؟؟ .. أي أن نية وهدف القتل كانت متوفرة ومقصودة أصلا ً ! .. بل ولاشك أن هناك (أوامر عليا جدا ً) هي ما شكلت (الضوء الأخضر) لإنطلاقة هذه المذبحة البشعة في أول جماهيرية في التاريخ !! .. جماهيرية الأخ العقيد والقايد الملهم الفريد وصقر العرب الوحيد ! ... إنهم اليوم يريدون التلاعب بالحقيقة – حقيقة ما جرى في الماضي من جرائم وإنتهاكات - بإسم المصارحة والمصالحة من خلال قنوات وأبوق كبوق الست (أويا) هانم وأخواتها وأبواق مأجورة أخرى أو مستغفلة !! .. يريدون إختصار وإختزال جريمة بشعة بهذا الحجم في وصف (إستخدام مفرط للقوة؟؟) – لا أكثر ولا أقل !! – نتج عن عملية دفاع عن النفس ضد جمهور أو قطيع هائج من الإسلاميين المتطرفين (1200معتقل) الذين قتلوا ذلك الحارس (البرئ والمسكين جدا ً والطيب جدا ً الخلوق والبرئ جدا ًً الذي يحبه جدا ً جميع المعتقلين !!) بطريقة بشعة جدا ً ! .. بل وفقأوا عينه جدا ً ! .. حسب كلام سابق لسيف الإسلام!! .. هذه هي حقيقتهم اليوم التي يريدون تسويقها لنا ويريدون منا تصديقها على بياض ! .. وهذه هي لعبتهم وهذه هي طريقتهم الخبيثة والماكرة في صناعة وصياغة هذه (الحقيقة) – على مقاسهم ! – حقيقة بائسة ومزيفة وكاذبة تغطي على جرائمهم البشعة في حق هذا الشعب المظلوم وفي حق الإنسان الليبي وحق الوطن وحق الإنسانيه !!.
 
إن أويا (هانم) اليوم بصدد المشاركة – بدورها المرسوم لها جدا ً الذي خلقت لأجله أصلا ً – في لعبة صناعة (حقيقة مزيفة ومشوهة وناقصة جدا ً) ومتلاعب بها جدا ً لتكون هذه الحقيقة المصنوعة في خدمة إستخراج شهادة براءة تامة جدا ً للنظام و رب وصاحب هذا النظام !! .. وكل هذا التلاعب الخبيث جدا ً والمتعمد جدا ً بالحقيقة يتم اليوم – للأسف الشديد – تحت شعار (التسامح) و(التصارح) و(التصالح) و(المصالحة الوطنية) وبناء (ليبيا الغد) وهلمجرا ً .... !!؟؟ .. فهل أنتم منتبهون أيها الليبيون !!!؟؟.. وأنتم أيها المثقفون – يا حراس الحقيقة ! - هل أنتم منتبهون !!؟؟.
 
سليم نصر الرقعي
 

(1) (بيني وبين أويا)
(2) لقاء مع محمد عريبي
(3) حوار مع سجين ليبي
 

 

مقالات سابقة للكاتب:

 
  عودة أم توبة أم سقوط!؟
  نكتة إبن غلبون الجديدة !؟
  سليم نصر الرقعي: الحقيقة بلا رتوش
  سليم الرقعي: خبر سار آخر نسيت أن أبشركم به !!؟؟
  لكل ثورة أكباش فداء !!؟؟
  المدعو محمد عريبي يتهم المرحوم البشتي بالعمالة للسعودية !!؟

  هذه مصالحة ! .. أم مسرحية سخيفة !!؟

  لماذا تم التعجيل بخطاب سيف هذا العام !!؟؟

  هل ستعتذر سويسرا للعائلة الحاكمة في ليبيا !؟؟
  حقيقة وطبيعة اللجان الثورية !؟
  الأخ العقيد والإسلوب الإرهابي الجديد!!؟؟
  كيف يصير حالنا إذا عادت المملكة؟
  باب المجد الأخير أمام العقيد القذافي !؟
  عندما يكون القانون هو المجرم والمعتدي!!؟
  القذافي والفرار من إستحقاقات العولمة والتمدن !!؟؟
  لا زالت (الدولة الوطنية) هي النموذج الناجح !؟.
  هل عرب بنغازي تمنوا لو كان أطفالهم من المحقونين بالأيدز!؟
  لعبة الإصلاح!؟ "يد تجرح وتضرب ويد تداوي وتطبب!؟
  القذافي وحكومة إفريقيا الإتحادية !!؟
  بين موجابي والقذافي ومبارك
  من إختطف المحامي (ضو عون)!؟
  من الذي ينهار: المجتمع الرأسمالي أم المجتمع الجماهيري!؟
  توزيع الثروة الليبية بدأ في أفريقيا !!؟
  اللجان الثورية ! .. ما محلها من الإعراب في نظام سلطة الشعب !!؟
  من علم اللجان الثورية الشتائم والإقصاء والقمع والإرهاب !؟
  ليبيا ليبية أولا
  هل كان الإنقلاب ضروريا ً لإنهاء القواعد الأجنبية في ليبيا !؟
  خبر طريف: مصري يقول أن ليبيا مصريه !؟
  هل سيتم تنفيذ حكم الإعدام في قتلة ضيف الغزال !؟
  إنتقادات (ليبية) لاذعة لإمبيكي/ رئيس جنوب إفريقيا!؟
  لعبة الإصلاح وفن البقاء !!؟
  ما حدث ينم عن التخبط والحيرة والإرتباك !!؟؟
  ما جنـاه بوش على قضية الديموقراطية في العالم العربي؟
  من أين لأولاد القذافي كل هذه الثروة !؟
  معركة باب العزيزية .. لماذا !؟
  مما وممن يخاف القذافي وأي مصير يخاف !؟
  التربية العسكرية وتأثيرها في خلق الشخصية الديكتاتورية !؟
  من تسبب في كارثة أطفال بنغازي!؟
  هل إنتهت قضية أطفال الأيدز بالفعل !؟
  إبعاد عبد السلام جلود.. لماذا!؟
  كي لا ننسى: مشانق في الجامعات الليبية
  سؤال كبير للمعارضة والنظام وللشعب الليبي!؟
  الحدث بعيون ساخرة (مجنون ليزا)!؟
  دعوة إلى مزيد من الإضطراب العقلي في ليبيا!؟
  قصة فتحي الجهمي على ضوء رسائله إلى العقيد القذافي (1)
  قصة فتحي الجهمي على ضوء رسائله إلى العقيد القذافي (2)
  في ذكرى الغارة.... من المسؤول عن الضحايا والخسائر !؟
  قالك روحوا !؟؟
  لماذا حرم وجرم القذافي التنظيمات السياسية!؟
  مؤسسة القذافي بيان حقوقي أم سياسي مغرض !؟
  هل أ ُعطي "الجهمي" أكبر من حجمه؟
  "ما ضاع حق وراءه مطالب ذكي وملحاح!
 

تعليقات القراء
 
yahia: I would like to thank brother Salem for this article, I do hope you continue explaining and exposing the truth in this articulate and simple way.   wa salam     

اشرف الحجوج: نعم هذه هي النتيجة والمحصلة بعد كل جريمة من جرائم هذا النظام الرائع والبديع.  فخالقه الاعظم هو البرئ الاول والمبرء من اية زلة, والفرعون عليه ان يستخدم كل سحره وسحرته كي يضفي ازهى الالوان على جرائمه وفظائعه وأن يأتيّ كالطاووس مرتديا قميص يوسف نهاية الامر. بالأمس احد الجهلة اخرسه الله يقارن بين أوامر المولى عز وجلّ لرسوله الأمين وأصحابه (وما نتّج عنها من انتصارات هزت امبراطوريات العالم ذلك الوقت) وبين (هزائم, جرائم وضحايا) الفرعون وأعوانه  وكيف انهم يعفوّن من باب القوة والقدرة... نعم فإنتصاراتهم المزعومة جعلت العم بوش يقف ذليلا يطلب العفو. وبالأمس القريب أيضا كان هناك مجزرة وجزار, كان ضحاياها اطفال بررة تْمّسح الفرعون في برائتهم ومشى في جنازتهم ملتصقا بأرحامهم وخطى على عذاباتهم وافترى ظلما على 6 ابرياء(خمس نساء جعل منهن سبايا غزواتهم, اما سادسهم فمارسوا عليه كامل ظلمهم, جورهم وعسفهم ثم تبجحوا بأنها اضغاث احلام كانت تنتابه عند المنام). نعم  فالعاهرة لا تستحي ابدا ان تطلب الثمن ولن تستحي اذا ما كان ثمن حصولها على مرادها مجرد كذبة بيضاء... مضافا إليها بعض الرتوش والبهاّر, حتى تظهر بلباس الضحية آخر المطاف.  وانها لثورة الإنتصارات... والله المستعان.           
 

 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com