02/08/2008

الحقيقة بلا رتوش !!؟؟
 
- حقيقة ما جرى بالأمس وما يجري اليوم !!؟؟ -
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


 
(1) حقيقة ما جرى بالأمس !؟
 
يحاول النظام أحيانا ً تبرير الماضي الدموي الكريه من خلال الإدعاء أن البلد كانت في حالة خطر ومواجهة شرسة (!!؟؟) كما يحاول حاليا ً تعطيل عجلة الإصلاح السياسي وتاجيل الإستحقاقات الديموقراطية بدعوى أن ليبيا مستهدفة من قوى أجنبية فلابد من مراعاة ذلك !! .. وإذا سلمنا بأن نظام العقيد القذافي كان مستهدفا ً بالفعل في الماضي وخصوصا ً في فترة السبعينيات والثمانينيات من دول غربية وعربية وأفريقية .. فالسؤال هنا سيكون هو : لماذا ؟؟ .. لماذا القذافي بالذات ؟ .. لماذا إستهدافه هو ونظامه بالذات !!؟؟ .. لماذا ساءت علاقة ليبيا مع كل دول الجوار !!؟؟ .. مصر وتونس والسودان والمغرب والجزائر ومالطا وتشاد !!؟؟؟؟؟ .. ومع الدول العربية البعيدة الأخرى كالسعودية والعراق وسلطنة عمان والأردن !!؟؟ .. من الذي بدأ بالخصام ؟ .. ومن الذي تحرش أولا ً بالآخر !؟ ومن الذي تدخل في شؤون الغير ومن الذي بدأ بالتهديد والوعيد والتحريض والتآمر على الجيران والأشقاء بإسم الثورة القومية أو الثورة الأممية والقسم بأنه (سيحول المنطقة بفعل الثورة إى نار مشتعلة!!؟؟) ... لماذا دخل القذافي في خصومة طويلة وحروب مريرة مع دول الجوار طوال تلك الحقيبة !!؟؟ ... هل بسبب (المبادئ) و(المواقف) و(الشعارات) التي رفعها النظام بالفعل أم بسبب سوء التصرفات وبسبب السياسات العدوانية والصبيانية وبسبب تصرفات رعناء ووسائل متهورة تعسفية غير مقبولة ولا معقولة تدخل – في أحسن تقدير - تحت نطاق (المراهقة السياسية)!!؟؟.
 
ولكي نقرب الصورة للقارئ دعونا نضرب هذا المثال: لو أتينا إلى منطقة ما مثلا ً ووجدنا الناس هناك كلهم في تلك المنطقة في حالة خصومه وعداء وقطيعة مع شخص بعينه (؟).. ووجدناهم يتعوذون بالله منه ومن شره ويشكون من سوء طباعه ومعاملاته وأخلاقه !!.. ويصفونه بأنه شخص (مجنون) أو(عصبي) و(متشنج) و(مشكلنجي) و(متغطرس) و(حشري) يتدخل فيما لايعنيه ويتطفل على شؤون الآخرين ويحاول فرض رأيه وإرادته عليهم غصبا ً عنهم وإلا !!؟؟ وأنه لايكف عن شتمهم وسبهم وتعييرهم بالألقاب السيئة ليل نهار فيصف جاره هذا بأنه (عميل وخائن) وجاره ذاك يلقبه ساخرا ً منه بلقب (الخرتيت) !! .. ويقول عن جاره الآخر بأنه (نذل) (يمارس العهر السياسي) !!.. وذاك يلقبه بـ(الحمار) أو (البارك).. إلخ إلخ إلخ.. وبل ولايكف عن محاولة كسر نوافذ بيوت الجيران من خلال تحريض أولاده على قذفهم بالحجارة !!؟؟.. ويقول لك الجيران عندما تسألهم عن قصتهم معه : أن كل ذلك حدث بعد أن حاول هذا الساكن والقادم الجديد (المشكلنجي)(الحاصل في روحه) أن ينصب نفسه زعيما ً للحارة ويفرض نفسه عليهم بالقوة والفتوة وإستعراض العضلات فلما رفضت الأغلبية ذلك إنطلق يشتمهم ويسبهم ويتوعدهم بالإنتقام والويل والثبور وعظائم الأمور !!!.. فمن الطبيعي جدا ً – والحال هذه – أنك ستستنتج وتقول بأن الناس وأهل الحارة وسكان المنطقة من حقهم أن يتخذوا هذا الموقف العدائي والسلبي من هذا القادم الجديد الذي يحيك لهم الدسائس والمؤامرات ويتدخل في شؤون بيوتهم الداخلية ويقذفهم بأبشع الصفات والإتهامات وأقذع العبارات !!.. كذلك الحال بالنسبة للمواجهات والعداوات الإقليمية والدولية التي أقحمنا فيها وورطنا فيها (الأخ العقيد) معمر القذافي خلال المرحلة السابقة .. فهذه كتلك !.. فهي – عند التحليل العميق والحكم الدقيق – كانت قد وقعت وحدثت بسبب سوء تصرفاته ونتيجة لسياساته الخاطئة والمتهورة والعدوانية التي تعكس في الحقيقة إما طباع شخصية ديكتاتورية فردية مستبدة ونفسية ثورية حانقة بل وربما حاقدة (!!؟؟) وإما تعكس – على أحسن تقدير – حالة من (المراهقة السياسية) وإنعدام النضج العقلي والرشد السياسي وغياب حسن التقدير للذات وللآخرين والبعد عن حقائق الواقع !.. تلك (الحالة) التي كان يمر بها ويعاني من تداعياتها يومذاك (الأخ العقيد) خصوصا ً أنه قد وصل للسلطة على ظهر دبابة – في الظلام والناس نيام – وكان يومها صغير السن حديث عهد بالحكم والسياسة ولم يعبر ويمر عبر قنوات التربية القيادية السياسية الرشيدة الطبيعية المعروفة نحو قيادة الدولة كما يحدث في الدول المتقدمة سياسيا ً!!.. بل جاء – عن غير سابق معرفة ولا خبره ولا فكره ! – فجأة للحكم (هوب طوب !!) وقفز على السلطة وإستولى على مركز قيادة الدولة بالقوة والخديعة بإسم الثورة وتحت دعوى تحقيق تطلعات الشعب الليبي وتحقيق أمانيهم الغالية ؟؟!!.. ولهذا فإن (الإستهداف) الذي كان بالفعل لنظام القذافي في الماضي لم يكن في الواقع بسبب مواقفه القومية والأممية ولا نظريته الجماهيرية العالمية مثلما يقول ويدعي الآن وكما يردد من وراءه الببغاوات وبقية الجوقة !!.. ولكن بسبب الطريق الخاطئ الذي سلكه والتصرفات والسياسات الخارجية الصبيانية والإرهابية التي تورط فيها بالفعل تحت شعار الوحدة العربية أو تصدير الثورة والكتاب الأخضر أو تحرير فلسطين أو الثورة الشعبية العالمية.. إلخ مثل التدخل في تشاد والمؤامرات على بعض الحكام العرب والتهديد بفرض الوحدة العربية بالقوة وقضية تفجير الطائرات ودعم بعض المنظمات والشخصيات التي كانت تمارس الإرهاب كنهج سياسي ومثل عملية إطلاق الرصاص على مجموعة من المتظاهرين من مبنى السفارة في لندن !!.. و.. و.. و.. إلخ فبسبب هذه التصرفات السيئة والطائشة والعدوانية نتجت هذه العداوات والمواجهات الأقليمية والعالمية وحدثت هذه العقوبات الدولية ضد ليبيا !.. هذه السياسات (السبب) وهذه العقوبات (انتيجة) التي دفع ولايزال يدفع ثمنها الشعب الليبي باهضا ً من راحته وحريته وكرامته وثروته وسعادته إلى اليوم !!.
 
والواقع أجدني هنا مضطرا ً للجوء إلى ضرب الأمثال وإلى عملية التشبيه مرة أخرى من أجل تقريب الفكرة وتوضيح الصورة المراد إيصالها للقارئ حيث أنني أشبه حال القذافي معنا دائما ً بهذا الخصوص وفي حقبة السبعينيات والثمانيات من القرن الماضي داخليا ً بحال (الكلب المسعور!؟) الذي ينطلق من عقاله بشكل مفاجئ في حارة من الحارات !.. وأجدني أشبه حاله معنا خارجيا ً بحال الشخص الأرعن المتهور الذي يورد قومه المهالك إما بجرهم لعالم الأوهام أو بإقحامهم وتوريطهم في معركة خاسرة وغير متكافئة!!.
 
فداخليا ً فبمجرد أن إستولى على السلطة بالإنقلاب بتلك المغامرة العجيبة – أو تلك المؤامرة المريبه – ثم سحب البساط من تحت أقدام (رفاق الإنقلاب) وتمكن من إبعاد بعضهم وتهميش بعضهم والتخلص من البعض الآخر بحوادث مدبرة أو من خلال الإدعاء بأنهم يخططون للإنقلاب ضد الثورة الوليدة .. أو من خلال توريطهم بالفعل في محاولات إنقلابية عفوية غير محكمة الإعداد بغرض القضاء عليهم (1) وما إن إستتب له الأمر في الجيش وهمش رفاق الإنقلاب حتى إستدار على بقية المجتمع المدني وهجم على جميع شرائح الشعب الليبي وفئات المجتمع المدني كالكلب المسعور ينبح ويعض وينهش شمالا ً ويسارا ً بدءا ً بالحركة الطلابية مرورا ً بالموظفين والصحافيين والمثقفين والقوى الوطنية السياسية وإنتهاءا ً برجال المال والأعمال بل وبتجريد جميع الليبيين من أملاكهم الزائدة عن حاجتهم بدعوى أنها حاجة إنسان آخر !!.. ليعسكر الحياة المدنية ويحول البلد إلى ثكنة عسكرية تأتمر بأمره بحكم أنه الآمر الأعلى للقوات المسلحة !.. ولينصب المشانق في كل مكان لإخافة الناس وبث الذعر في الكيان الإجتماعي حيث سيطرت أداته السياسية العقائدية الجماعية المنظمة (حركة اللجان الثورية) التي إصطنعها لنفسه على كل مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية !! وتحولت هذه الأداة الثورية التصفوية الإرهابية (المفيوزية) إلى أداة سيطرة وإرهاب وتصفية وبطش تمارس أعتى وأقسى طقوس التنكيل والتمثيل بشكل دوري وموسمي بكل من يعارض القائد وفكره السائد بطريقة مرعبه مقصودة من قبل العقيد القذافي أي بقصد بث الرعب وتعميم الإرهاب في المجتمع الليبي.. والغرض هو أن يدين له الجميع بالإتباع التام والمطلق بلا نقاش ولا معارضة !!؟؟.
 
وأما خارجيا ً وخلف أوهام البطولة التاريخية والقيادة القومية والأممية فقد ورط القذافي ليبيا - الدولة الصغيرة - محدودة العدد والإمكانات - بشعبها وبقضها وقضيضها في معارك إقليمية ودولية لا قبل لليبيا بها مما عاد بالضرر الكبير والعميق على الشعب الليبي حتى اليوم !!.. وكان حال القذافي معنا بالنسبة لسياساته الخارجية كحال الشخص المتهور الأرعن الذي أخذ يتحرش بثور عملاق ويسبه ويبصق على وجهه ويقول له (طز) ليل نهار ويقذفه بالحجارة ويدعي أمام قومه بأنه بطل قوى وقادر على الفتك بهذا الثور العملاق ثم لما هاج هذا الثور فجأة ونفد صبره وجن جنونه وإنطلق يطارده هرب هذا الشخص الدعي داخل أحياء القرية وإختبأ هو وأولاده في مكان محصن تحت الأرض وترك أولاد الجيران وأهل القرية والمارة في الشارع يواجهون مصيرهم السيئ في الشارع مع هذا الثور الثائر وهو ينطحهم بقرونه الحادة والقاتلة ويفتك بهم بينما السيد الدعي (دينكوشوت) (2) ظل في مكمنه ومخبئه البعيد هو وأولاده وعائلته في أمان !!.
 
(2) حقيقة ما يجري اليوم !؟
 
هذا عن حقيقة ما جرى بالأمس !.. أما اليوم فالقذافي بعد التعديل والتأديب والإستيعاب – خصوصا ً بعد سقوط الظهير السوفيتي الكبير الذي كان يحتمي به ! – وبعد غزو العراق والقبض على صدام في حفرته الشهيره ! – أصبح لايشكل أية خطورة أو إزعاج بالنسبة للغرب اليوم.. بل هم يستثمرون حالة الخوف منهم والخوف من شعبه لديه لتحقيق المزيد من المصالح وجني الأرباح !.. وليس هناك اليوم مخطط لا لإحتلال ليبيا ولا لتقسيمها ولا هم يحزنون كما يدعي بعض أهل النظام بل ولا لتغيير نظام الحكم فيها !.. بل هناك الكثير من الروايات والتحليلات التي تؤكد أن القذافي حتى في تلك الحقبة – حقبة المواجهات – كان مرغوبا ً في وجوده وكان بتلك التصرفات الطائشة يخدم المصالح الإستراتيجية – من حيث يدري أو لايدري ؟ – لدولة الإستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة بالدرجة الأولى ولمصالح أمريكا والغرب بالدرجة الثانية بل هناك من ذهب إلى أن القذافي بمؤامراته وتهديداته ضد مصر ساهم بشكل أساسي وكبير في دفع (السادات) للدخول في معاهدة السلام مع (إسرائيل) حيث أن السادات يومها وجد نفسه بين نارين .. نار القذافي ونار إسرائيل !!.. فلما لم يجد أى أمل وإمكانية في التفاهم مع (الأخ العقيد) تفاهم مع (إسرائيل) !!.. وأما اليوم فأظن – أقول أظن ! – أن هناك بشكل عام موافقة غربية وعربية على توريث السلطة في ليبيا لأحد أبناء القذافي بإعتبار أن هذا الخيار بالنسبة للمصالح الغربيه - بالذات إيطاليا وبريطانيا وأمريكا وفرنسا ومصالح مصر وتونس - في ليبيا أضمن الإحتمالات وأدعى للإستقرار السياسي اللازم لإستقرار مصالحهم في ليبيا ولكن يحتاج الوريث والقادم الجديد للسلطة إلى (نصر ما؟) .. نصر داخلي كبير ونصر خارجي كبير لتمرير عملية التوريث وتحقيق الحد الأدنى من القبول الشعبي !!.. فالنصر الداخلي أظن بأنه سيكون عملية محاولة الإنفتاح السياسي النسبي والإصلاح الإقتصادي وتحسين أحوال الليبيين الجارية حاليا ً مع كشف بعض ملفات الإنتهاكات التي جرت في الماضي وتقديم بعض (أكباش الفداء) بإعتبارهم هم الجلادون والقتلة والفاسدون الكبار مع التركيز على عمليات التعويض المالي لجبر الضرر وإمتصاص نقمة المتضررين !.. أما النصر الخارجي الكبير فأعتقد أنه سيتمثل في التعويضات الإيطالية لليبيا عن حقبة الإحتلال بحيث تدفع إيطاليا بضعة مليارات باليمين ثم تستسلمها في شكل صفقات تجارية ومشروعات ضخمة في ليبيا باليسار !.. والمهم هنا إظهار (سيف الإسلام) كبطل وطني إستطاع – بشجاعة منقطعة النظير وبإصرار كبير – أن يرغم إيطاليا أن تعتذر لليبيا وأن تقدم تعويضات بالمليارات لليبيين عن حقبة الإستعمار البغيضة فضلا ً عن أن هذا النصر المعنوي والمادي سيستعمل للتغطية عن الخـُسر المادي والمعنوي الذي لحق بالنظام في قضية (لكوربي) وتقديم التعويضات بالمليارات وتسليم البلغاريات للغرب !! ... فكما أُعطوا القذافي الأب (نصرا ً خارجيا ً كبيرا) بعد الإنقلاب بإجلاء القوات الأجنبيه في عهده – وهي كانت ستنتهي فترة عقودها غير القابلة للتجديد بكل حال ! - فإن الإبن أيضا ً يحتاج من القوى الدولية التي تراهن عليه وستعتبره الحارس الجديد لمصالحها في ليبيا والخفير الجديد لأبار النفط الليبية أن تعطيه شكلا ً من الأشكال النصر المعنوي والمادي ليكون بطلا ً وطنيا في عيون شعبه !!!.. ولكن هل ستنجح هذه اللعبة !!؟؟.. لعبة توريث الحكم وصناعة بطل وطني جديد؟ وهل ستمرر على الشعب بكل سهولة ويسر !!؟؟.. وجوابي: لايمكن الجزم بالنفي او الإثبات فبعد وفاة القذافي سيحدث (فراغ كبير) في الحكم وهذا أمر مؤكد عندي ولا أدري هل أبناء القذافي قادرون على أن يملأون هذا الفراغ الكبير أم لا !؟.. وهل سيستطيعون الحفاظ على عجلة قيادة الدولة في أيديهم أم سينتزعها منهم شخص آخر قوي ربما يكون من أقرب المقربين !!؟؟.. أم أن الشعب الليبي سيقلب الطاولة عليهم جميعا ً رأسا ً على عقب في لحظة من لحظات القدر الرهيبه والعجيبه الأخرى وينتهي حكم (آل القذافي) إلى ألابد !؟.. أقول: كل شئ محتمل !.. والأيام حبلى بالمفاجآت!!؟.
 
مع تحياتي
 
سليم نصر الرقعي
 

 
(1) يقول البعض أن القذافي كان عن طريق بعض أعضاء الإنقلاب المخلصين له مثل (مصطفى الخربوي) يجر بعض الضباط غير الموثوق فيهم إلى محاولة إنقلابية حيث كان يحرضهم ويشجعهم على ذلك ويقسم لهم أنه معهم قلبا ً وقالبا ً ثم وعند البدء في التنفيذ ينقلب عليهم ويتم القبض عليهم بالجرم المشهود وبالتالي إعدامهم بتهمة محاولة الإنقلاب على الثورة والغدر بالرفاق !!؟؟
 
(2) دونكيشوت أو دون كيخوته هو شخصية قصصية قرأ عن تاريخ وبطولات الفرسان وأعجب بهم وحلم وأراد أن يكون أحدهم في زمن إنتهى فيه عهد الفورسية فكان يخرج على الناس ليقود معارك وهمية ويقاتل الطواحين الهوائية فأصبح مسخرة للناس كماتسبب أحيانا في إيذاء نفسه وأهله في بعض الحالات والأوقات بسبب الأوهام الكبيرة التي يعيش فيها !!؟؟
 

مقالات سابقة للكاتب:

 
  لكل ثورة أكباش فداء !!؟؟
  المدعو محمد عريبي يتهم المرحوم البشتي بالعمالة للسعودية !!؟

  هذه مصالحة ! .. أم مسرحية سخيفة !!؟

  لماذا تم التعجيل بخطاب سيف هذا العام !!؟؟

  هل ستعتذر سويسرا للعائلة الحاكمة في ليبيا !؟؟
  حقيقة وطبيعة اللجان الثورية !؟
  الأخ العقيد والإسلوب الإرهابي الجديد!!؟؟
  كيف يصير حالنا إذا عادت المملكة؟
  باب المجد الأخير أمام العقيد القذافي !؟
  عندما يكون القانون هو المجرم والمعتدي!!؟
  القذافي والفرار من إستحقاقات العولمة والتمدن !!؟؟
  لا زالت (الدولة الوطنية) هي النموذج الناجح !؟.
  هل عرب بنغازي تمنوا لو كان أطفالهم من المحقونين بالأيدز!؟
  لعبة الإصلاح!؟ "يد تجرح وتضرب ويد تداوي وتطبب!؟
  القذافي وحكومة إفريقيا الإتحادية !!؟
  بين موجابي والقذافي ومبارك
  من إختطف المحامي (ضو عون)!؟
  من الذي ينهار: المجتمع الرأسمالي أم المجتمع الجماهيري!؟
  توزيع الثروة الليبية بدأ في أفريقيا !!؟
  اللجان الثورية ! .. ما محلها من الإعراب في نظام سلطة الشعب !!؟
  من علم اللجان الثورية الشتائم والإقصاء والقمع والإرهاب !؟
  ليبيا ليبية أولا
  هل كان الإنقلاب ضروريا ً لإنهاء القواعد الأجنبية في ليبيا !؟
  خبر طريف: مصري يقول أن ليبيا مصريه !؟
  هل سيتم تنفيذ حكم الإعدام في قتلة ضيف الغزال !؟
  إنتقادات (ليبية) لاذعة لإمبيكي/ رئيس جنوب إفريقيا!؟
  لعبة الإصلاح وفن البقاء !!؟
  ما حدث ينم عن التخبط والحيرة والإرتباك !!؟؟
  ما جنـاه بوش على قضية الديموقراطية في العالم العربي؟
  من أين لأولاد القذافي كل هذه الثروة !؟
  معركة باب العزيزية .. لماذا !؟
  مما وممن يخاف القذافي وأي مصير يخاف !؟
  التربية العسكرية وتأثيرها في خلق الشخصية الديكتاتورية !؟
  من تسبب في كارثة أطفال بنغازي!؟
  هل إنتهت قضية أطفال الأيدز بالفعل !؟
  إبعاد عبد السلام جلود.. لماذا!؟
  كي لا ننسى: مشانق في الجامعات الليبية
  سؤال كبير للمعارضة والنظام وللشعب الليبي!؟
  الحدث بعيون ساخرة (مجنون ليزا)!؟
  دعوة إلى مزيد من الإضطراب العقلي في ليبيا!؟
  قصة فتحي الجهمي على ضوء رسائله إلى العقيد القذافي (1)
  قصة فتحي الجهمي على ضوء رسائله إلى العقيد القذافي (2)
  في ذكرى الغارة.... من المسؤول عن الضحايا والخسائر !؟
  قالك روحوا !؟؟
  لماذا حرم وجرم القذافي التنظيمات السياسية!؟
  مؤسسة القذافي بيان حقوقي أم سياسي مغرض !؟
  هل أ ُعطي "الجهمي" أكبر من حجمه؟
  "ما ضاع حق وراءه مطالب ذكي وملحاح!
 

 

تعليقــات القـراء

 
سالم: في تقديري لن يتمكن ابناء القذافي من السيطرة على البلاد في حالة هلاك الطاغية، اعتقد ان البلاد ستدخل في حالة فوضى عارمة وربما حرب اهلية، واعتقد انه سيكون هناك صعود للتيار الاسلامي المتشدد في ليبيا وستكون له الغلبة في نهاية الامر.

 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com