18/07/2008
 

فضائح أبناء القائد "المعلم !!"
 
بقلم: مفتاح بو ركلــة

 
نشرت بعض المصادر السويسرية، خبر ألقاء القبض على هانيبال، ابن القائد "المعلم !!" مساء يوم الثلاثاء المنصرم، وذلك خلال غارة للشرطة القضائية السويسرية على فندق الرئيس "ويلسن" في مدينة جنيف بسويسرا، وحتى الان لم يصدر أى رد فعل من العاصمة الليبية "طرابلس" ولايتوقع أن يصدر كالعادة أى رد فعل على تصرفاء ابناء القذافي المشينة في الخارج، كما التزمت العاصمة السويسرية بيرن بالصمت.
 
ووفقا لمكتب الشرطة القضائية في جنيف، فقد تم إلقاء القبض على "هانيبال القذافي" مع حراسه الشخصيين، حيث أمضى ليلته بالسجن الملحق بقاعة المحكمة.
 
ويعود السبب في إلقاء القبض على هانيبال الى المعاملة السيئة، التي اوقعها على أحد العاملين بالخدمة بالفندق، وهو من أصول تونسية، حيث جرى الإعتداء عليه بالضرب المبرح عدة مرات، حسب اقوال المعتدى عليه.
 
الجهات الرسمية في جنيف ممثلة بالحكومة، أو القاضي، أو الشرطة، لم يقوموا بتقديم أى معلومات تخص هذه الحادثة.
 
أما السفارة الليبية في "بيرن" ومهمتها خدمة أسرة القذافي، وأبناء عمومته وليس خدمة الرعايا الليبيين، فهي غاضبة من تصرف الشرطة القضائية السويسرية ،وترى انها بإلقائها القبض على هانيبال وإداعه في السجن ولو لليلة واحدة ، هو اذلال لابن "القائد" وأمر تجاوز حتى إجراءات الشرطة الفرنسية ، التي لم تلقى القبض على ابن القذافي عندما كان يقود سيارته "الفراري" بسرعة جنونية في العاصمة الفرنسية "باريس"، دون أى اعتبار لسلامة المارة ولا لإشارات المرور الضوئية.
 
ومن المعروف عن هانيبال، البالغ من العمر 32 عام، سلوكه الغريب، والشاذ، والطائش، وكانت محكمة باريس قد اصدرت حكما عليه بالسجن لمدة اربع شهور ، في يوم 23 مايو 2005، غير أن هذا الحكم لم ينفذ بسبب مل ذكر عن تمتعه "بالحصانة الدبلوماسية" وتدخلات السلطات الليبية، رغم أن الواقعة سجلت تحت اعتداء هانيبال على عشيقته الحامل آنذاك.
 
كما أن هانيبال مازال مطلوبا للتحقيق، من قبل المدعي العام لمدينة "نيس" بعد اكتشاف علاقته، وتورطه في شبكة دعارة "بنات تحت الطلب"، وهي الشبكة التي تم تفكيكها من قبل البوليس الفرنسي.
 
لقد اصبحت فضائح عائلة القذافي تتلاحق اسبوعا بعد اسبوع، وربما في المستقبل القريب يوماً بعد يوم، حتى يكاد ينطبق عليهم المثل القائل "الشرير لاينجب إلا الاشرار، والفاسد لا ينجب إلا الفاسدين".
 
القائد "المعلم !!" الذي نذر نفسه لتعليم البشرية جمعاء، لا يستطيع أن يعلم أبنائه السلوك السوي ولا الأدب والأخلاق، ولا حتى كيف يتعاملون مع بقية البشر وفاقد الشيء لا يعطيه.
 
أبناء القذافي، هم وصمة عار وخزي في جبين أبيهم، وهم محل سخرية واضحوكة ليس في نظر الشعب الليبي فحسب، بل وفي نظر جميع الشعوب التي بدأت تتعرف يوما بعد يوم، على حقيقة القذافي وابنائه وابناء عمومته، وكل من يدور في فلكه.
 
اما ظاهرة الصمت في "وسائل الإعلام الليبية"، وهو الإعلام "الجماهيري"، على هذه المهازل والمخازي، التي يرتكبها القذافي وابنائه فهو يشبه صمت القبور، الإعلام الجماهيري الذي يدعي العفة والطهارة بينما هو منغمس في ممارسة الكذب والدجل الإعلامي والسياسي بكل أشكاله وألوانه لصالح معبودهم "القائد المعلم !!".
 
لا أحد في هذا "النظام" الجماهيري البديع يجرؤ على قول الحق، أو حتى الإقتراب من الحقيقة بكل مراراتها، ولا أحد في ظل هذه النظام المجرم يستطيع ان يرفع صوته بكلمة واحدة تمس تصرفات أبناء القذافي، حتى وهم ينزلون بسلوكهم ، وشذوذهم الى ماهو أقل من الحضيض.
 
لا أحد من ما يسمى "بالسلطة الشعبية والقيادات الإجتماعية الشعبية" يمكنه أن يقف في وجه العبث، الذي يقوم به القذافي وابنائه وابناء عمومته، الذين عاثوا في الارض فساداً وخراباً، لكن ساعة الخلاص نراها قريبة بإذن الله.
 

 

تعليقـــــــــــات القراء

 

نور ليبيا: يا سى مفتاح هذا عقاب الله للقذافى.. ربما يموت من أفعال أولاده والله يمهل ولا يهمل.. يا قاتل الروح وين تروح. أرواح أولادنا الذين قتلوا  وشنقوا لن تضيع بدون إنتقام سماوى.


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة