13/04/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
اخواني الليبيين واخواتي الليبيات،السلام عليكم؛ انني اكتب اليكم هذا البلاغ وانا تحت الحصار والمطارده، وهذا الحصار وهذه المطارده يقوم بهما كل من:جهاز الأمن الخارجي وجهاز الامن الداخلي؛ في عملية مشتركة بدأت قبل نحو سنة تحت القيادة المباشره لموسى كوسة، رئيس ما يسمى بجهاز الأمن الخارجي؛ والهدف من وراء هذه المطاردة وهذا الحصار هو استرجاع اية وثائق في حوزة (تامـر الزيـات) ولأخرس (تامـر الزيـات) الى الأبد بعد ان يتم تلفيق التهم له واحاله الى السجن؛ كما هي العاده، وحسب الاساليب المعتاده في هذين الجهازين ضد اي شخص يقف ضد المصالح الشخصية لكبار المسؤولين في هذين الجهازين. ولهذا السبب قد قررت تقديم هذا البلاغ العلني وان أضع القراء الكرام في الصورة وأعلمهم بمايجري؛ وللعلم؛ لقد وضعت في حوزة أخبار ليبيا اسماء اولئك المنتدبين الى هذه العملية، وترتيباتها، وغيرها من التفاصيل عن هؤلاء الضباط المشاركين في هذه العملية القذره؛ وهذه المعلومات سوف تنشر على الجمهور في وقت لاحق اذا دعت الحاجة.انا شخصيا لست مستغرب أو مذهل بوجد مثل هذه العملية للحصار وللالمطارده، حتى وان كان هذا الأمر يدعو الى الأستغراب والذهول، وذلك نظرا لمعرفتي بتورط كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي في الفساد العام في ليبيا. هذه العملية للحصار وللالمطارده؛ من وجهة نظر كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي؛ هي جزء من الدفاع عن النفس لصمت اي شخص يأخذ موقفا ضد الفساد، لأن الوقوف ضد الفساد، ببساطة، هو الوقوف ضد المصالح الشخصية لهؤلاء المحتالون اللصوص في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي. وافضل مثال لإشتراك كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي في الفساد العام في ليبيا، هو الفساد الذي وقع في مجموعة تام أويل علي مدي اكثر من عشرين عاما. حيث انه كان من المستحيل ان يتم مثل هذا الفساد داخل مجموعة تام أويل لو قام هذان الجهازان بتنفيذ التزاماتهما وواجباتهما العامة. ولكن نظرا لأن كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي قد اختاروا مصالحهم الشخصيه علي المصلحه العامة، كلف هذا الفساد داخل مجموعة تام أويل الشعب الليبي مليارات الدولارات. وكمثال علي تورط شخصيات قيادية في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي في الفساد العام في ليبيا، بالشراكه مع شخصيات قيادية فاسدة داخل مجموعة تام أويل؛ هو انشاء شركتان بلمشاركه بين اقارب لهؤلاء الشخصيات القيادية في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي وشخصيات قيادية فاسدة داخل مجموعة تام أويل؛ وهتان الشركتان هما: شركة الامتياز القابضة وشركة الإمتياز للعقارات المسجلتان في ليبيا. هذا مع العلم ان بعض تلك الشخصيات القيادية الفاسدة داخل مجموعة تام أويل هم اما اقرباء أو أصدقاء لهؤلاء المحتالون اللصوص من كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي.إن هذا الهجوم الجبان، من قبل عصابات الفساد والقمع والتخريب في ليبيا، من أمثال بعض كبار المسؤولين في جهازي الأمن الخارجي والامن الداخلي، وأعوانهم من المرتزقة في الخارج؛ لن يثنينا عن القصد الذي رسمناه والعهد الذي قطعناه على أنفسنا لمحاربة الفساد والمفسدين في بلادنا حتى تنقرض فصيلتهم وتصتأصل شأفتهم. لقد والله سئمنا أؤلئك المتملقين المنافقين، وسئمنا الجهلة والصعاليك الذين يطلق عليهم وصف "مسؤولين" والذين دمروا البلاد ونهبوا ثروات شعبنا الليبي المحروم من خيرات بلاده. ورغم ذلك يطالبنا هؤلاء المرتزقة بالتزام الصمت ومراقبة ما يجري من فساد وتدمير في خنوع وسلبية. ولكنني شخصيا أرفض ذلك. وها أنا أرد بكل ما أوتيت من قوة إننا لن نخضع ولن نركع، وسنواصل النضال والكفاح من أجل أهداف الحق والعدل والحرية السامية التي ناضل من أجلها أجدادنا المخلصون لهذا الوطن الطيب، وأقول لهؤلاء المرتزقة: إذهـبوا إلى الجـحيم. نحن احفاد عمر المختار، اما اننا نعيش احرار او نموت شهداء. وإن متنا شهداء، اقول لكم ما قال جدنا عمر المختار: سوف تتأتي اجيال من بعدنا تقاتل لكم.تامـر الزيـات
|
|||||||