19/04/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
قد يعتقد بعض الليبيين إن إتهام المناضل الليبي السيد (فتحي الجهمي) من قبل النظام ومؤسساته الأمنية والحقوقية والخيرية بأنه (مضطرب عقليا ً !؟) هو إتهام جديد وفريد من نوعه وأنه يحدث لأول مرة وأن الجهمي هو (المجنون الرسمي) الوحيد في أول جماهيرية في التاريخ والجغرافيا !! .. والصحيح عكس ذلك ! .. فالقذافي شخصيا ً وفي تصريحات وخطابات رسمية وعلنية كثيرة ما إنفك يصف كل من يعارض كتابه الأخضر وسلطة الشعب المزعومة بالجنون !! .. بل إنه ولشدة إرتباط مسألة حرية المعارضة وحرية التعبير في حسه وعقله وفكره بمسألة الجنون ذكر هذه العلاقة العضوية في نص كتابه الأخضر فيما يتعلق بموضوع الصحافة وحرية التعبير فقال:
((إن الشخص الطبيعي حر في التعبير
عن نفسه حتى ولو تصرف بجنون ليعبر عن أنه مجنون. إن الشخص الاعتباري هو أيضاً
حر في التعبير عن شخصيته الاعتبارية، ولكن في كلتا الحالتين لا يمثل الأول
إلا نفسه، ولا يمثل الثاني إلا مجموعة الأشخاص الطبيعيين المكونين لشخصيته
الاعتبارية. المجتمع يتكون من العديد من الأشخاص الطبيعيين ،والعديد من
الاعتباريين. إذن، تعبير شخص طبيعي عن أنه مجنون مثلاً لا يعني أن بقية أفراد
المجتمع مجانين كذلك. أي أن تعبير شخص طبيعي لا يعني إلا التعبير عن نفسه))
... ((ولا يجوز ديمقراطياً أن يملك الفرد الطبيعي أي وسيلة نشر أو إعلام
عامة، ولكن من حقه الطبيعي أن يعبر عن نفسه فقط بأية وسيلة حتى ولو كانت
جنونية ليبرهن على جنونه)) !!؟؟
|
|||||||
تعليقات القراء |
|
|