(ما راك إلا
شبـّاس؟ ....)
كم هي مثيرة ألغاز الشركة العامة للتبغ
... مصانع ضخمة ومركبات آلية وكراهب وجرارات بطاطيح من شتى الأصناف
والألوان ومئات، وربما، آلاف من المنتجيين .. حريصون منهمكون في إنتاج
سيجارة الرياضي (يعني سبيسي سبورت)، عفاني الله وعفاكم من (التشبيس) ...
كانت تعرف سابقا بإدارة احتكار التبغ
والملح (ربما للسيطرة على سماطة الشعب الليبي!) أيام زمان، تصنع السجائر
والمضغة والدسكاني، وهي وريثة المؤسسة الإيطالية الاستعمارية! ومن بعدها
الإدارة العسكرية البريطانية.. وشعارها المتمثل في "خميسة"، كان معلقا في
المحلات في كافة أرجاء ليبيا.
وللمؤسسة مفاخر رسخت في أذهاننا نحن
الكهول الآن (أوالذين على وشك) مثل:
سجائر "الرايس" و"الطرابلسي" من التبغ
الأسود، المفضلة عند أفضل أطباء المدينة، مثل الراحل الدكتور قويدو
بروزدوشيمو، وهي الأرخص على الإطلاق .. فقط قرشين للعلبة ومعها الغرياني
بالتبغ الأصفر وأسبيريا الأرقى ذات اللفافات "المسفطـّـة" بأربعة قروش،
وهي من تركة الاستعمار الفاشيستي! ثم حدث تجديد رهيب في إدخال سجائر "لبدة"
ذات الخمسة قروش ولاقت نجاحا، ولكن الماركة التي نالت قدرا كبيرا من الشهرة،
ويقول البعض أنها أول سيجارة ليبية صميمة، هي "الجفارة" باسم المنطقة التي
ينسب إليها عادة "الجفايري"، والتي كان ميلادها المجيد عام 1947 وسط حملة
إعلامية ضخمة تسمها بالوطنية، وهي من نوع رديء جدا بالمناسبة، ولقد أثارت
العديد من المعارك الأدبية والشعرية تغزلا وقدحا فيها وأدلى بدلوه فيها شاعر
الوطن الكبير أحمد رفيق المهدوي منتهزا الفرصة السانحة للتعبير عن الأوضاع
السياسية المتردية، فقال:
دخــّـن على نار الهموم ولو بدخان "جفارة"
ولــّـع لنا "سيجارة" تطفأ الحرارة بالحرارة
إذ ربما بالخمر يذهب من تحسـّـاها خمارة
كم من مريض قد تدواى بالأمــرّ من المرارة
كالصبر لا يجدي سوى بلع المصائب في جسارة!
وكل هذه المجموعة كانت بدون فلتر .. أو
مصفيّ وفق مصطلح شركتنا التبغية الحالية، وطبعا من نتائج ذلك أن المدخن يعرف
عادة من اللون الأصفر الذي يصبغ أصابعه ...
الغالبية العظمى من تبغ السجائر كانت تزرع
محليا .. بل وبعض إنتاج مزارع التبغ كان يذهب للتصدير .. حتى إلى فرنسا حيث
تصنع منه سجائر القولواز والجيتان ...
زراعة الدخان وتسويقه محتكرة بالطبع،
وبالتالي كانت هناك دوريات تفتيش على المزارع تصادر أوتحرق ما يزرع من التبغ،
ولكن في منطقة الشط من قنفودة إلى الترّية، كان أصحاب السواني يزرعون التبغ
"بالخفية" وسط جداول الصفصفة حسب الاتفاق مع تجار مغامرين يقومون بشراء
المحصول وتحميله على إبل ليتم تهريبه إلى مصر أرض الكنانة لصناعة المعسّل
(وطز في الحكومات!)
يصنع، أيضا نوع من السيجار يشابه
"الدسكاني" الإيطالي باسم فيلليني، ولمن لا يعرف، فيلليني هو اسم الإخوة
الذين قاموا بالركض من قورينا إلى موضع القوس الذي تم هدمه على طريق طرابلس
بنغازي، وكان الغرض من السباق وضع الحدود ما بين قورينا ودولة الفينيقيين في
أويا! (يعني ما شاء الله تاريخ في تاريخ).
ابتكر كذلك سيجار "سبتيموس سفيروس" على
اسم البطل الليبي الذي أصبح امبراطورا على روما، (بالمناسبة أقرب ترجمة لمعنى
الاسم في اللغة اللاتينية هو جمعة القاسي!! فسبتيموس يعني السابع (يوم
الجمعة؟) وسفيروس (المتسم بالقسوة) طبعا هذا اجتهاد تعريبي! .. نضيف إلى
ذلك أكياس المضغة ....
ومن المضغة، تصنع أيضا "النـفـّة" أو
النشوق بالعربي، بعد تجفيفها وطحنها وإضافة بعض العطر ثم تستنشق بعد وضعا
داخل المناخير بالأنف ... والغرض الكيف والعطس (أتشوم!) ..
بالنسبة للميسورين الذين لا يحبون التبغ
المحلي كانت البدائل موجودة خصوصا من الدخان الإنجليزي مثل المركب والبحاري
والكريفين ..
وكذلك الأمريكي مثل اللاكي سترايك والشايب
والكمـِـل (يعني جمل!) والبولمان الطويل بدون فلاتر ثم ومع التقدم التقني في
العالم ... دخل السوق الروثمان والديمورييه والكريفن وقد تجللت بفلاتر، ولم
يؤل أولاد العم سام جهدا ... فأخذوا يشحنوا لنا: الكينت والفايسروي بمصفيات
وأكثر طولا يعني كنغ سايز .. مقاس الملوك ... ونحن الشباب في ذلك الحين،
معظمنا يدخن، فلقد كان ذلك علامة بلوغ سن الرشد والرجولة وتقليدا لكبارنا
وأيضا استجابة للدعايات في السينما، يعني التدخين كان لزوم الفتلكة! والثقافة
... والبوزة الاجتماعية!
عند منتصف الستينات لحقت مؤسستنا العتيدة
بالركب التقدمي التكنولوجي وأخرجت لنا سجائر بفلاتر، وكانت الباكورة سجائر
اسبورت (الذي تم تعريبه إلى "الرياضي" بعد الثورة) ولاندري ما العلاقة بين
الرياضة المنصوح بها للصحة والتدخين الضار بها؟ والسفير (لم يعرب إلى أمين
مكتب شعبي! بعد ..) ثم الودّان بطعم النعناع .. ولحق بهما أطلس (بطعم
الطباشير)، والمنار (بطعم روث البقر المجفف عندما يستعمل كوقود للطهي) ،
ولكن سرعان ما أنطفأ نوره، إلا أن أكثر الأنواع الجديدة المثيرة كانت سيجارة
"الهاني" وكانت رديئة النوع فعلا، واختيار الاسم يوحي بالاستهزاء بتاريخ
جهاد أسلافنا (معركة الهاني)، وفي عصر ندرة الدخان الأجنبي الفاخر لظروف
الحصار، قال أحد الشعراء فيها:
بعد كان الروثمان دخـّاني
مال زماني
تـمـّيت أندخـــّن ف الهاني
هذه الأنواع لاقت إقبالا من الجمهور خصوصا
بعد نكبة (عفوا أقصد نكسة) حرب يونيو 1967 حيث دفعنا الحماس القومي العربي
الاشتراكي الوحدوي التقدمي ... الخ. لمقاطعة الدخان الأجنبي واعتماد
المحلي، ولابد أن ذلك ساهم دون شك في سقوط الامبراطورية البريطانية، إذ
سرعان ما وهن وضعف الجنيه الاسترليني ومعه الاقتصاد البريطاني، وصارت قيمته
بنصف قيمة الجنيه الليبي، بل إن حتى سعر غانيات لندن انخفض بفعال الكساد إلى
أثل من خمسة استرليني (زوز لحلوح ونص امتاع زمان) ... (ربما يجب علينا
التفكير في إعادة الكرّة) ..
وإن كان البعض يقول أن ذلك حدث من جراء
تسديد المملكة المتحدة لديون الحرب التي تطالب بها أمريكا عن تدخلها وإنقاذها
من براثن هتلر!... (مفيش حاجة بلاش ف ها الدنيا!)....
نسيت أن أذكر لكم أسلوب التدخين المفضل
(بفعل العازة) إبـّان الحرب العالمية وما بعدها ... كان المتوفر فقط أوراق
نبات التبغ التي عندما تجفف تصبح بما يعرف بالمضغة، ولما كان بعض المدخنين لا
يستسيغون لواكها وبصقها، فتفتق ذهن بعضهم على استعمال الرصاص المستنفذ أو
"الفوشيكة" فيحدث فيها ثقبا ويحشيها بورق التبغ بعد تجفيفه ويشعل فيها النار
ويشفط ... (وفقا لنظرية إخوتنا الطرابلسية المعروفة بــ كيف ما يجيك الزمان
تعالّه)، الفوشيك كان متوفرا بالملايين حتى أن بعضهم اتخذ من تصديره تجارة
رائجة فكما تعرفون كان لدينا جحافل جيوش من كافة أنحاء العالم تخوض حروبا على
أرضنا، ولم يكن لنا في هذه الحروب لا ناقة ولا قعود، فلقد أتونا من إيطاليا
وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأستراليا والهند وجنوب أفريقيا .. الخ، ودمروا
بلادنا، أو ما تبقى منها، ثم رحلوا .. ويبدو لي أحيانا أننا استئنفنا هواية
التدمير بأنفسنا .. وبيت القصيد هنا، سبسي السبورت وما شابه ...
أتذكر جيدا، طيب الذكر، أحد رؤساء
وزاراتنا (الرشيدة مجازا) .. وهو يثمن عاليا عاليا! بمناسبة افتتاح مصنع
التبغ الجديد، يبشرنا بالإنجاز الضار بالصحة (حرفيا كما هو مكتوب على قرطاس
الرياضي - المحتكر طباعته عملا بمقولة الاحتكار خير من الخيار وربما
الفقوس)، الرقم الذي علق بذهني إلى يومنا هذا، تكلفة هذا المصنع الجبار
التي بلغت مائة وعشرين مليون دينار (يعني بفلوس زمان نصف مليار دولار ينطح
دولار) ... بعد الأعمال الإضافية وما شابه بطبيعة الحال ...
ذوت ماركات الدخان الأخرى بفعل وظروف
البلاد السياسو- اقتصادية، ولم يعد لدينا سوى الرياضي .. وهنا نأتي إلى بيت
قصيدنا:
توصيف الرياضي:
تشتري علبة الرياضي، والتي تراوح سعرها من
عشرة قروش إلى أن وصل إبّان السنوات السبع العجاب العجاف (من 1983-1990) إلى
خمس دنانير، صدق أولا تصدق، وأرجو عدم الخلط هنا بين (سبعتنا) و وبقرات
سيدنا يوسف (السبعة)، فهذه كانت لحكمة، أما الأولى فلابد أنها مؤامرة
متـآمرين (اشبح منم؟!) .. فلقد قام صناديد اللجان - المنحرفين منهم فقط
بالطبع! - بحجة نشر الاشتراكية والسعادة فأمموا كل شيء بما في ذلك دكاكين
الكسبر والمعدنوس وأكشاك السندويتشات وخصصوا المليارات لإنشاء أسواق وجمعيات
تبيع المواد الاستهلاكية، وحيث أن "الرياضي" العزيز، اعتبر في حينه "سلعة
غذائية استهلاكية (ومدعومة كمان) ...لذلك اقتصر بيعه على الجمعيات .. وهنا
تدخل ثوريون (من المنحرفين أيضا)، ولا أدري إن كانوا يتولون إدارة المصنع
الجبار لصناعة الدخان في حينه، .. وأخذوا ينتجون ويوزّعون (المازي) حسب
التساهيل وأحيانا يخزّنون عندما ينخفض سعر هذا "المازي" في السوق ... ويقال،
أن هذا "الرياضي" تسبب في ثروات وأموال عظيمة .. وإن صح ذلك، فلابد أن غسيلها
يجري الآن على قدم وساق لكي تدخل اقتصاد السوق بعد ما تم إعلان وفاة
الاشتراكية أو فشل تطبيقها ...
أول صدمة للناظرين (وبالتأكيد لا تسرّهم)
... تجد اللون الأحمر الفاقع والأبيض ومعه الأزرق .. وهي بالمناسبة ألوان
أعلام فرنسا وروسيا وهولندا كيفما شقلبتها! - أكيد توافق بمحض الصدفة -
ثم تكتشف أن العلبة لا تغلف بالسيلوفان لحماية الجوهرة الثمينة من الجفاف
والحفاظ على الطراوة (مفيش وقت) ..
الصدمة الثالثة عندما تفتح العلبة فتجد
السجائر ملفوفة في ورق مقصدر (يعني قـزّير) وقد طبعت عليه بكل أناقة كلمة
"اسحب" .. (أكيد المقصود: اسحب يا مواطن أو ربما اختلط عليهم الأمر لتفكيرهم
في سحب أقسام الكلاشينكوف) ... وتحاول السحب، تنفيذا للأمر، فأنت يا عزيزي
المواطن، معتاد على ذلك، وأيضا لكي تفصل نهاية القزّير لتصل إلى السجائر
مثل دخاخين بلاد برّه!، وبالتالي تتمكن من التقاط سمومك اليومية ... فلا
تنفصل!! .. وإذا شددت، معتقدا بأن "الحزّ" عالق لاصق، تتانثر عليك السجائر
العشرين كلها وكأنها تقول لك "ولـّـعنـي يا جدع!" ... وأنت يا سيدي المواطن
تحاول أن تفهم فلا تستطيع، فتسلم أمرك لله وتقول ربما آلة الحزّ عطلانة أو تم
تخريبها بفعل القوى الامبريالية الاستعمارية الصهيونية الرجعية .. الخ، فتشعل
سيجارتك عسى أن "تنجلي" ... وهنا، أنت ويوم سعدك ... فقد تشعر بأنك تشفط في
تبن وقش (الجماعة خزنوا المازي في نسيم القبلي وتأكسدت الزيوت الطيارة وصارت
مسببة للسرطان) أو تسمع "طرشقة وطشاش" ديدان التبغ وهي تحترق في هولوكست
سيجارتك، أو تشعر بطعم السوس، وأحيانا تنفجع بدوي انفجار صغير (تسرب غازات
سامة؟ .. أسلحة دمار شامل ممنوعة دوليا؟ .. الله أعلم) ...
أحيانا تجد طعما جيدا ترتاح له، فيقال لك:
هذا "رياضي صيني!" ... يا سلام! .. جمهورية الصين الشعبية الاشتراكية تصنع
لنا الرياضي بالسرّ؟ .. لا تستغربوا .. كل شيء وارد، بكره يوردون لنا "عرائس"
لابسات فيللوات جاهزات بأسعار تناسب الجميع بدون دوخة راس وتدوير على شقة
وذهب ومهر وحلوان وصداق .. الخ.
من كلف الصين العظيمة بصناعة سباسينا؟ .. البعض يقول: بعض المتنفذين في
الشركة إياها، لضبط الأسعار؟ آخرون يقولون لك لا لا لا إنهم التجار الحريصون
على تلبية حاجات المواطن الفقير المحتاج للكيف كيف ما كان، المهم في الأمر،
أن دخول الصين على الخط حطم الأسعار وانهارت بورصة الرياضي إلى نصف دينار ...
ولا تزال شركتنا العتيدة تكتب على علبتها أن السعر 900 درهم!!؟؟ .. يعني
دينار إلا عشرة!
الصدمة الرابعة، بعد غض النظر عن طعم
(المازي) .. هي حجم التبغ، فأحيانا تجده مرصوصا لدرجة يصعب السحب منه وتضطر
أن تشفط بقوة، كأنك تشفط في طاسة شاهي طرابلسية حمرا مركركة فوق دميس عشاء
الليلة الماضية! وأحيانا أخرى بالكاد تجد فيها وريقات تبغ سرعان ما تحترق
وتصير رمادا بعد بضعة سحبات ...
ولكن لا بد لك يا مواطن أن تحمد الله وتشكره، لأن الرياضي يعتبر الآن دخانا
صحيا لأنه طبيعي ولا توجد به إضافات تحسين طعم أو مواد كيماوية مشبوهة ...
والدليل على ذلك أنه لايوجد على العلبة ما يفيد بمحتواها من النيكوتين
والقطران وأول أكسيد الكربون .... (يمكن بعد خمسين سنة ان كان عشتوا) ...
ويمكن تفسير هذه الظاهرة كالتالي:
المواد السامة المذكورة لا وجود لها في
الرياضي ... نفــّر يا مواطن وأنت مرتاح!
جهاز قياس المواد إياها لم يصل مع المصنع .. أو وصل وتم تخريبه بفعل الخونة
الأشرار!
لم يدرفي خلد السادة الأجلاء من أعضاء
لجنة الإدارة بالشركة (ما تفهمونيش غلط أنا لا أقصد اللجنة الثورية) .. ضرورة
تعريف المواطن على الأخطار باعتبار أنه راشد ويفهمها طايرة (بروحه!) ...
التحليل والنشر سيتم حسب الجدول في الخطة
الخمسينية الخامسة والخمسين .. ربما تيمنا بالخميسة!
لن أكثر عليكم، نحمد الله على كل حال،
ولكن ما يقلقنا في هذه الأيام هو الكم الهائل من السجائر الأجنبية المستوردة،
المنتهية الصلاحية وغير الصحية على الإطلاق بلا رقابة وبلا فحص ولا حماية
للمستهلك .. يتم استيرادها بموجب رخصة تستخرج مقابل دفع (دكنوني) لمبلغ مالي
لا بأس به (البعض يقول مليون دينار).
وتتسائلون عن ارتفاع معدلات أمراض القلب
والسرطان في ليبيا العزيزة؟ .. إشاعات إشاعات!
السجائر في بلاد برّه يجب أن تستهلك في
خلال ستة أشهر أو تعدم، ولكن منذ فترة، عملية الإعدام هذه، تتم بكل بساطة في
ليبيا ويقوم بها المليون فقير في ليبيا ... على الأقل أفضل من السفر إلى
العراق!
ذات مرة شاهدت صديقا لا يدخن وهو يشتري
خرطوشة رياضي، فاستغربت وأشفقت عليه وسألت: هل تدخن الآن؟ قال لا أبدا،
إنما أريد أن أفتت السجائر وأضعها في الأدارج لأنها طاردة ممتازة للصراصير
ولقد جربتها فلم أعد أرى صرصارا أبدا! .. ولعل السبب أن مادة النيكوتين مركزة
فأنت تعرف أن هذه المادة تستخدم في تطهير المحاصيل الزراعية من الآفات!! ..
قلت بالطبع: رب زدني علما ...
مسك الختام، في وجوب الحمد والشكر، هو أن
ظاهرة "تلقيط العقابات" التي كانت سائدة في الخمسنيات والستينات، بسبب الفقر،
اختفت، ولكن بيع السجائر بالمفرد، وهي ظاهرة فقر أخرى، قد عادت إلينا ...
هل عاد الفقر؟ ....
هل ذهب النفط؟
إضافة: ورد تعليق من السيدة "بنت الوطن" -
في موقع الوطن الليبية - تذكر فيه أبيات للشاعر محمد سعيد القشاط يصف فبها
دخان جفارة:
شن قال سيك اجفارة....
بالحق ما يصلحش حتى بارة...
.يعقب الكحة وفى المذاق مرارة...
خسارة الفارس ركبته ونقابه....
انا سبيريا مشهور فى السيجارة وكل حد بيا امبيعات اجيابه
رمضان
جربوع
* نشرت بصحيفة قورينا بتاريخ
13/4/2008
|