16/04/2008 |
|
|||
|
|
||||
|
||||
تتمة للشطر الأول.. حول جرائم عصابة البوليساريو, استهل حديتي بإطلالة سريعة على مذكرة (خوان فيفاس) عميل سابق للاستخبارات الكوبية. في مذكرته (المانيفيكو) حيت يقول.. (بعض الأطفال لا يزالون يبكون بعضهم يصل إلى جزيرة الشباب أو جزيرة الحرمان (كوبا) دون أن يعرفوا من أين أتوا في الصباح يعملون في حقول قصب السكر وبعد الظهيرة تلقن لهم في مدارس خاصة دروس تخالف الحقيقة والتاريخ ليصنعوا منهم فكريا وروحيا قنابل إنسانية مدمرة لأهداف معينة...الخ) طبعا الكاتب يقصد أطفال البوليساريو.. (مجرد تذكير ليس إلا..).صبايا تنتهك طفولتهم ويوظفون براءتهم في صنع ماكينات قتالية بمخيمات الذل والعار. في زيارة لجمهورية البادنجال المدفونة في صحراء تندوف, قاما الصحفيان الاستراليان دانييل فالشو وزميلته فيوليتا ايالا وهما من بين المخدوعين والمهللين لعصابة البوليساريو داخل الإعلام الأسترالي.أدلت الصحفية فيوليتا لمنظمة بلا حدود (شدوا أحزمتكم رجاء) ما يلي.. (نحن ذهبنا في الأساس لإلقاء الضوء على قضية الأسر المشتتة لكن خلال إقامتنا هناك عاينا عن طريق الصدفة مشاهد هي تجليات سافرة لظاهرة العبودية.. الخ) ما رأي المنظمات الإنسانية العالمية ؟قرر ا الصحفيان المتعوسان أن يصورا وبشكل سري طيلة شهر كامل, شهادة حية وقاسية لأشخاص عانوا العبودية. تضايقت خنازير جمهورية البادنجال من عمل التنائي المزعج, فمارست عليهما كل أنواع التضييق, وتم إلقاء القبض عليهما يوم 02//05//2007 وخضعا للتحقيق لمدة 5 ساعات في ظروف قاسية. وبعد تدخل ضباط الأمم المتحدة, نقلا الصحفيان من معسكر الرابوني السيئ الذكر ويعتبر جحيم الصحراء الجزائرية, كما صرح بدالك عدد من المغاربة العائدين إلى ارض الوطن المغرب. قلت.. بفضل تدخل ضباط الأمم المتحدة تم إبعاد الضيفين الاستراليين (يا له من كرم حاتمي.. كرم ما بعد كرم..) من المعسكر السالف الذكر أعلاه, إلى تندوف ومن هناك كان الفرج على كرسي طائرة تابعة للأمم المتحدة لتحد الرحال بعاصمة الأنوار باريس. لحضت وصول المفرج عنهما قاما ببت شريط على صفحات (عمك) يوتوب يظهر معاناة إخواننا المغاربة المحتجزين. لكن الشريط اختفى بعد مدة قصيرة بعد أن شاهده العالم واكتشف الاكدوبة الجزائرية وأطروحتها الخيالية. وقد سبق لوسائل الإعلام العالمية أن تطرقت للموضوع باستقلالية كبيرة ومهنية عالية الجودة..باستثناء الإعلام العربي المتقاعس والمشلول (شلل نصفي.. اللهم لا شماتة) .أشير أيضا ومن باب كنس الغبار عن الذاكرة, أن الأطفال أللدين تتجاوز اعمارهم15 سنة الذكور يتم تجنيدهم داخل معسكرات.. براعم لم يتسنى لها إنهاء فترة الطفولة. أما الفتيات فيتم توزيعهن على بيوت اترياء الحرب والتهريب وتجار السياسة وهناك بعض من ضباط في جيش البوليساريو من يمتهن القوادة ويقدم أجمل فتيات المخيمات إلى بعض الضباط الجزائريين قربان وتيمنا لنيل الرضا والعطف وقد كتب الكثير عن هادا الموضوع... ما علينا...جرائم لا تخطر حتى على بال إبليس. ولتأكيد ما سبق ذكره أسوق لكم أيها السادة (ات) الأفاضل (ات) حالة الطفلة سلطانة التي رفضت العودة إلى تندوف, بعد قضائها عطلة في بلد (العم خوصي) اسبانيا عند عائلة استقبال وسبب رفضها العودة إلى جحيم تندوف. أنها صرحت للعائلة الاسبانية, أنها كانت مستعبدة. الفضيحة زعزعت أركان المحاكم الاسبانية, ولحد كتابة هده السطور لازالت القضية محاصرة داخل مكاتب وزارة العدل الاسبانية. من جانب آخر وردت عدة وسائل إعلامية ومنظمات إنسانية (غربية طبعا) تقارير تفيد أن مافيا البوليساريو لازالت تتاجر في المواد الغذائية التي تجود بها عدد من الدول الغربية وتقوم ببيع جزء منها داخل موريتاني ومالي ودول افريقية أخرى. ويتم نقل المعونات عبر سيارات الدفع الرباعي.بالإضافة إلى مساعدة المهاجرين الأفارقة على اجتياز الحدود المغربية بعيدا عن أعين حراس الحدود, وهم يعرفون جيدا كل المسالك ويحفظون عن ظهر قلب خريطة الصحراء. ليس دالك حبا أو تعاطفا مع هؤلاء الشباب الأفارقة البؤساء بل فقط من اجل زعزعة استقرار وزرع الفوضى. ويكفي أن ادكر لكم ما تعج به شوارع مراكش وطنجة وكل المحافظات الشمالية القريبة من الحدود الوهمية للمدينتين المغربيتين المحتلتين من طرف الأسبان (سبتة ومليلية).للتعريف بمعاناة هؤلاء الشباب القادمين من أدغال أفريقيا, يمكن أن أجمل لكم الحديث في ما يلي..قوافل من شباب وشابات في مقتبل العمر, أصبحوا على شاكلة جيش عرمرم يمارسون مهنة التسول في غياب أي رعاية اجتماعية وإنسانية, صورة قاتمة ومحزنة جدا تؤملني كثيرا وأتحسر بل اتقيا المرارة,كل تحدثت مع احدهم.. وكان آخرهم شاب عمره 24 عام من ليبريا لا استطيع أن احكي لكم قصة هادا الشاب لان الأمر يحتاج إلى مجلدات.. فلولا مساعدة بعض الأسر المغربية (الله يكرمهم) لمات اغلبهم من الجوع, تم أضيف.. أن بعض الشباب المغربي( للأسف الشديد) يعاملون هؤلاء الضيوف بشكل غير لائق وغير إنساني.. فما رأي حكومة عباس الفاسي ؟ كان الأجدر بالمسئولين المغاربة التخفيف من معاناة هؤلاء الحالمين بالهجرة وتنظيم رحلات لنقلهم إلى ديارهم أو على الأقل إيوائهم داخل مراكز أو ملاجئ تقيهم ضراوة الجوع وفرعنة الزمهرير. يا الاهي.. لا يمكنكم تصور حالة هؤلاء الشباب الأفارقة !!!! لقد صارت قيمة الإنسان لا تساوي شيئا..أي عالم هادا اقرصوني حتى استيقظ رجاءا.. لقد عجزت الحكومة المغربية في إيجاد حل يضمن لضيوفنا الأفارقة المنتشرين في شوارعنا, حياة كريمة ولو بشكل مؤقت, وفشلت أيضا الحكومة المعطوبة في إيجاد حل للشباب المغربي العاطل,و حاملي الشهادات العليا..اعتقد أن حكومة عباس الفاسي تعاني من حساسية مفرطة اتجاه الشباب.. على رأي احدهم..حكومة لا تهش ولا تنش.. ومجلس النواب أو (النوام.) لا محل له من الإعراب. وسأعود إلى هادا الموضوع.. أعدكم بدالك.. رغم أنني لست من المتتبعين للإعلام المغربي والعربي على حد سواء.. فقط اكتفي بما يجود به كرم شيخنا العلامة القدير google.خاتمة..اتسائل مع نفسي إلى متى سيظل النظام الجزائري يمارس التضليل و المتاجرة سياسيا بملف الصحراء المغربية وأطروحته حول تقرير مصير الشعب الصحراوي ؟ وإلى متى سيظل المغرب يمارس سياسة الاستعطاف والتسول السياسي؟ لقد توفق بوتفريقة سياسيا ونجح إلى حد بعيد, في نفت سمومه السياسية وترويج الاكاديب والطر هات حول حركته المهيكلة تحت نظام العسكر الجزائري وجلب لها التأييد والاعتراف بالكيان الوهمي البوليساريو, وكانت جنوب إفريقيا آخر دولة تعترف بجمهورية البادنجال. بوتفريقة صار اسمه يلعلع داخل أوساط لجنة نوبل للسلام, ومن المرشحين لنيل هده الجائزة. لا أخفيكم أنني أصبت بالدهشة ورفعت حواجبي عندما علمت بالخبر .فاستحضرت حكمة الأديب الساخر برنارد شو (غفر لنوبل اختراعه الديناميت لكن لا اغفر له جائزة نوبل للسلام). كان برنارد شو يستقرئ الاحدات قبل وقوعها.بعيون جاحظة تفتق عيون الماء من صخور صلبة أحيا بالأمل وأدعو كل الصحراويين المغاربة تلبية دعوة الملك الراحل الحسن الثاني.. (إن الوطن غفور رحيم). تم أن مشروع الحكم الذاتي الموسع فرصة العمر, أخشى أن يأتي يوم تقذف بكم الجزائر خارج تندوف وتجدون أنفسكم بين أحضان الطوارق. لأنكم بكل بساطة بقايا حرب باردة بين المغرب والجزائر... وعلى رأي الفنانة القديرة نادية مصطفى..الصلح خير..إلى اللقاء.محمد كوحلالكاتب من المغربkouhlal@gmail.infokalmed.maktoobblog.infoمقالات سابقة:
|
||||