01/02/2005
 

 
رحلت يا بوصالح ... وستبقى يا بوصالح
 
بقلم: طارق القزيري
 

 

 

لعلها كانت المفاجأة ... ولعلها كانت رهبة الموت ... ولعلها كانت روعة هذا الإنسان المتواضع ... ولعله كان شبابا ضاع في الريعان ....

 

ولعلها كانت الخيبة التي سحقتنا ونحن نأمل منه الرفقة ومواصلتها نحو الأمل المشترك.... ولعله كان الأثر الذي رأيناه ( وسمعناه) في من عرفوه وعايشوه وهاهم اليوم وقد فقدوه ......

 

كلنا اليوم مدهوشون ..... مأخوذون .... حزانى .... أذهلنا الفقد ... ولفنا صمت الرهبة ....

 

كل هذا وأكثر منه بما لا يقاس ، سيقصر عن وصف ما خلفه فينا رحيل الأخ ... والصديق ... والمناضل .. والرفيق الدكتور والأكاديمي  المثابر الخلوق ...

 

عبـد الرحيـم صالـح

 

أي كلمات تفي الانتحاب قدره ؟؟؟... وأي حروف تسد غائلة الحسرة ؟؟؟.....

 

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .... إنا لله وإنا إليه راجعون .... وإنا لفراقك يا صالح محزنون...
 

وعهدا أن نواصل مسيرتك ومسيرتنا من أجل من أحببت، وتمنيت، وانتظرت يوم أن تزف إليها حرة ديمقراطية لا تستبعد أحد ... ولا تكتم كلمة أبن من أبنائها.
 

من أجل ليبيا ... التي فقدتك اليوم ... فزادت بفقدك فقدا..
 

ستشكو غيابك ألـفا .... وليبيا وطننا ... وأخبار ليبيا ..... وليبيا المستقبل ... والمجد ... والمنارة ... والحقيقة.... والجميع .... الجميع سيفتقدك أيها الرائع الدمث.
 

لقد رحلت يا بوصالح .... لكنّك ستبقى فينا ومعنا وبنا .. وهذا وعد وعهد ودين ...
 

سائلا الله أن يرحمك .... ويغفر لك .... إنه واسع ودود ...
 

رفعت الأقلام وجفت الصحف ....
فيا من لا يزول ملكه أرحم من زال ملكه ...  ومن سيزول  .....
 

طارق القزيري
 


راجع:

 

  الفقيد الراحل / المناضل: د. عبيد الرحيم صالح (ملف خاص)

  الموقع الالكتروني لمؤسسة عبد الرحيم صالح

 

 

 

 

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 
تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة