08/02/2007 |
|
||
|
|
|||
((... أما فيما عدا ذلك فلنهتف بما نشاء ،ولنرفع أصواتنا بما نشاء، في إطار قيمنا وأخلاقنا العربية والإسلامية ، التي هي محل فخرنا على مر الدهور والأزمان....))من نص إعـلان عـن تجمع واعـتصام سلمي بميدان الشهـداء بطرابلس – المنشور في جل المواقع الليبية بتاريخ 01.02.07 – بتوقيع اللجنة المنظمة: د/ادريس محمد بوفـايد.. أ/ أحمد يوسف العبيـدي. المحامي / المهدي صالح احميد .. أ/ بشيـر قـاسم الحـارس... سيان إن كان ما تضمنته فقرة هذا البيان ((ما تحته خط تحديدا)) ، هو زلة لسان وهفوة حـُسن نية ، أو أنه أمر جاء عن قصد مبيت ونية متعمدة ومعلنة. فالنتيجة بالنسبة لنا وللوطن وللتاريخ في كلتا الحالتين واحدة:خطاب قومجي اٍسلاماوي ، يلغي كل آخر ويقصيه بكل عنصرية وتعصب وتجاهل ...؟؟ خطاب منبوذ مرفوض ، وبالرغم من كل مظاهر سطحيته ونتائج فشله التاريخي، لا يتوانى عن الظهور حتى في أحلك ظروف أمتنا الليبية وفي أشد أزماتها الوطنية حساسية ...سادتي الأفاضل:الليبيون من "أقصى بلادنا الحبيبة إلى أقصاها "... من نص الإعلان. ليست قيمهم وأخلاقهم (العربية) فقط ولا (الإسلامية) فقط هي ما يفخروا بها "على مر الدهور والأزمان"... من نص الاعلان.لا ننكر تأثرنا بتلك القيم وتأثيرنا فيها سلبا وإيجابا ، ولكننا كليبين نفخر بقيمنا وموروثنا الليبي العريق والمتجذر في ذواتنا وشخصيتنا قبل وأعرق من كل وافد خارجي أو قادم طارئ ، مهما كانت كنته وفكرته ولكنته .، وسنظل نقاوم ونرفض أن يختزلنا البعض (الغافل أو المتغافل)، في حقب تاريخية مختارة واٍن كانت غير خيرة ، وبحسب أهوائه وأطماعه ... قلناها مرارا وتكرارا...وسنقولها ما حيينا... واٍلى آخر رمق فينا... وبدون كلل ولا ملل ولا وهن:لا ... وألف ألف لا .. لأي خطاب عروبي عقيدي باٍسم ليبيا والليبيين، مهما كان ظرفه - زمانه ومكانه. ومرحى ... وألف ألف مرحى بأي خطاب ليبي وطني صميم باٍسم ليبيا والليبيين....واستذكروا دائما بأن نظام الفساد والإفساد... والإلغاء والإلهاء... والتغييب والتعذيب... والقهر والقسر... والسلب والنهب... والجهل والتجهيل... الحاكم في ليبيا اليوم، هو نتاج النشأة والترعرع والاٍستغلال والاٍستغفال العروبي الاٍسلاماوي لنا ولأرضنا، كما هو شأن الكثير من شعوب المنطقة المنكوبة المنهوبة في ذاتها وثرواتها ..أسنداويك يا وطني بالتي هي داء ..؟؟ لا ...وألف .. ألف لا .. لتكرار مآسي التاريخ وعبثه .... إخوتي أينما كنتم ... معكم في أن: نهتف بما نشاء ولنرفع أصواتنا بما نشاء ، في إطار قيمنا وأخلاقنا وأصالتنا الليبية العريقة والتي هي محل فخرنا على مر الدهور والأزمان. أما بخلاف هذا... فلتهتفوا لعصبيتكم وعرقيتكم منفردين ، فقضيتكم عروبية إسلاماوية وقضيتنا ومعنا كل وطنيي ليبيا وحرائرها قضية ليبية وطنية قبل كل شيء .فلا شيء يجمعنا كما ليبيتنا .والسلام .فتحي بن خليفة |
|||