16/03/2008 |
|
||||||
|
|||||||
أهلى الاعزاءابناء ليبيا الغالية فى كل مكان، اشكركم على التفافكم حولى، ودفاعكم عنى ضد العدوان الذى تعرضت له من قبل احد افراد السلطة وبعض صبيانه، لقد تصورذلك الطفل الكبير انه قادر من خلال محاولة اغتيالى ادبيا، ان يهزم حقى وحقكم فى ان نتناول شئون بلادنا بالجرأة التى يتطلبها ذلك، واعتقد انه حين يحرض احد خدامه على انتهاك حرمتى ووصفى بما ليس فى لتشويهى اننى سأنزوى فى الظل العق جراحى وابكى من شدة آلامى فيزهوا هو بنجابته المبكرة.بالفعل كان وقع المفاجأة شديدا على، فانا لم اتصور ابدا انه يمكن النزول لمثل هذا المستوى، خاصة اننى كنت حريصة دائما على الموضوعية والتناول المهذب للأفعال، والبعد عن تناول الاشخاص او اطلاق الصفات حتى تلك الرائجة بين الليبيين عليهم.كان همى هو انتظار رد فعل الناس ، لآن ذلك هو الحكم بيننا، بين من تمسك بالموضوعية وبين من حاول انتهاك كل محرماتنا الاخلاقية والدينية لممارسة تسلطه وصلفه الطفولى، وبالفعل بدا الهاتف يحمل عبارات التاييد من الاصدقاء، وازدحم بريدى الالكترونى بمئات الرسائل الرقيقة، بعضها يحمل توقيع اصحابه والبعض الآخر دونها ولكنها جميعا تندد بالاسلوب الذى استعمل فى التهجم على، عدا رسالة واحدة حملت استكمالا للعدوان، افادنى صاحبها دون ان يعلم، فقد استطعت من خلال المتخصصين ان اؤكد صحة المعلومات التى وردت الى شقيقى محمد عن مصدر الرسالة المنشورة.بل تعدى الامر ذلك، عندما انبرى كتابنا ومثقفونا للدفاع عنى والتصدى لمن اسكرته السلطة، فظهرت عشرات المقالات والرسائل والتعليقات فى كافة المواقع الليبية تقتص لى منه ومن خادمه.لذا كان لزاما على ان اشكركم ..اهلى الاعزاء.ليس فقط لآنكم دافعتم عنى، ولكن لأنكم اكدتم لى ان مستقبل بلادنا سيكون افضل كثيرا من بؤس الواقع ، فانتم حبن اخترتم الوقوف الى جانب الموضوعية وضد الاسفاف، انما رسختم حقيقة ان اصحاب الاسفاف ليسوا الا اقلية صغيرة بين الليبيين.وانهم مرعوبون من الموضوعية الهادئة على الرغم من كونهم يمتلكون السلطة.لذلك، ومن خلال موقفكم هذا، فان المستقبل والذى سنصنعه نحن، الاغلبية، لن يكون فيه مشانق وزنازين تعذيب وتصفيات جسدية او معنوية لطخت بها هذه الاقلية حاضرنا.لن يكون فيه فقر مادى او معرفى سلطته هذه الاقلية علينا، لن تكون فيه مصادرات ولانهب لثمن طعام اطفالنا ودواءهم و تبديده ولن تكون فيه مناف وهجرات قصريةبل افاق مفتوحة بلا حدود لليبيين يستطيعون من خلالها بناء بلادهم والاستمتاع بثرواتها واختيار حكامهم ومراقبتهم وتغييرهم سلميا عند اللزوم.اشكركم اهلى الكرام من جديداعدكم ان اعمل معكم بلا كلل على بناء المستقبل.واؤكد لكم ان هذا العدوان لن يزيدنى الا قوة واصرار على تسليط الضوء على ما ومن يستحق.وان اترحم فى كل لحظة على "صالح "، ابى الذى غرس في حب بلادى وعشق الحرية.
فدوى صالح بويصير
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
شعبان محمد القلعي ... السويد: الأستاذه الفاضلة فدوي.. لا تعطي لنباح هولاء الكلاب اي اعتبار ولا أهمية.. أنهم جردان وازلام النظام الليبي الفاسد، هذا النظام الذي مازال في انتهاك مستمر لحقوق الأنسان وطمس الحريات.... لا تهتمي لهولاء الحفنة الفاسدة والتي مصيرها الزوال بأدن الله... بارك الله فيك علي كتابتك وننتظر المزيد .... وعلي قول المتنبي: واذا اتتك مذمتى من ناقص فهى الشهادة لى بأنى كامل.عمر على: الاستاذه فدوى... رحم الله المتنبى حيث قال: واذا اتتك مذمتى من ناقص فهى الشهادة لى بأنى كامل... لاتبالى اختنا الكريمه بما قاله زعلوك لم ينل من التربية ولا من التعليم الا بما جادت به تلك الزريبة التى تقع خلف الخيمة الخضراء، لقد عاش ذلك الزعلوك طليلة عمره يمارس الهتاف والتصفيق والتهريج ولا يجيد اكثر من ذلك، لقد خلق هذا الزعلوك ليمارس تلك المهاترات والسباب ولم يفعل طيلة عمره التعيس سوى ذلك، وهذا التعيس الجاهل ضحية مدرسه الذى علمه طيلة تاريخ حكمه لغة الشتم والتجريح فلا تحزنى بنتنا الفاضلة فدوى اذكرك واذكر اخواننا ابناء ليبيا بمقولة قالها الاستاذ المفكر والقائد الاممى لأبناء شعبه ذات يوم قال مخاطبا شعبه سوف نستورد رجال من الطائفة الدرزية لتهجين نساءكم فمن هذا النهر الاسن ارتوى الزعلوك الصغير الذى تطاول عليك وعليناجميعاوطنى 100: ما خطته وتخطه اقلام النظام المتشنجه تعبر عن مرض عضال ازاء العمل الوطنى الذى يشعرهم بالاعاقه . يتواصوا بمحاربه كلمه الحق وانكار حق من يتولى حمل رايتها ويدعون بالهلاك والثبور لمن يسطر حرفا ضد عمود الجهل والتخلف.تستمر حشرجه نعقيهم فيسموا الاشياء بغير مسمياتها , فهوءلاء لا يجيدون الكتابه ومقابله الحجه بالحجه او النقاش الموضوعى, لان الكتابه عندهم عمل, والعمل عدو الكسالى ,ولكن هيهات لفحيح الافاعى ان تنال من مسيره الشهيد صالح بويصير او كرامته.. هوءلاء المتعفنون يكرهون كلمه الحق لانها تهدم بيوتهم العنكبوتيه, وهى اضعف انواع البيوت.. وتعرى اجسادهم النتنه وتكشف زيفهم وتمحى مفاهيم عقولهم الخربه التى دمرت الجميع.., تظهر علينا حبالهم الصوتيه المتشنجه بشكل صراخ لتستقطب اكبر عدد من الجمهور العالم بخفايا الامور.. من يرفع عقيره صوته بالصراخ والعويل فانما يصرخ لضعف حجته... هوءلاء الذين يظنون ان الوعيد والتهديد قد يغير من مسار اخترتيه فانما هم بحاجه ماسه الى عمليه لغسل ادمغتهم العفنه ليواجهوا حقيقه دامغه, الا وهى حقيقه مسيره العمل الوطنى... الذى على الجميع السير فى ركابها... النظام يريد ان يزرع اسلاك شائكه تحدد حدود عقولنا ليزرع بداخلها بذور عقيمه لا تنبت , او يريد ان نساق كالبهائم والسوط على ظهورنا تاركا علامات غائره وانين لا يحق لنا ان نجاهر به.. يريدوننا موتى اكلون شاربون لا نتنفس احزاننا.. ولا للحق ولا للعدل حالمون... ورقه وقلم كل ما نطلب لنعبر عن استنكارنا وحزننا ونقدنا لما يتعرض له الوطن !! لنكتب انناا لا نريد النوم بالمستنقع العفن واننا لا نريد ادما ن الياس... اسمك صريح وانت موءمنه بمبادىء وحقوق لا تخافين عليها... كونى قيثاره سيدتى تعزف اطيب الالحان , تشنجى على مقام الوطن واغمسى اوتارك فى مفاصل الجبناء.
ويَمُر مِنْ بين الجموع
|