يصادف هذا اليوم
الذكرى الـ 22 لتظاهرة القوى الوطنية الليبية على الساحة البريطانية امام سفارة
نظام القذافي يوم 17 ابريل 1984 والتي كشف فيها هذا النظام عن حقيقته الهمجية
الدموية عندما اطلق الرصاص من نوافده على المتظاهرين مما ادى الى مقتل الشرطية
البريطانية
"ايفون فليتشر"
الى جانب سقوط عدد من إخواننا جرحى في ميدان سانت جيمس في ذلك اليوم الدموي الأسود.
هذا هو القذافي وهذه إحدى
جرائمة التي لن تغفر. فهل يستيقظ ضمير العالم ويعي حقيقة هذا المجرم ام نحتاج الى
تذكيره اكثر؟
لقد قلنا يومها ان هذه
الجريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وكنا صادقين. نعم .. لقد تمادى هذا النظام في
قمعة عندما شنق وأعدم وعندما قتل اكثر من 1200 سجين سياسي في معتقل بوسليم. لقد
تمادى في غية وهو يقبض على ارواح ابنائنا الشرفاء وينتهك حقوقهم ويحرمهم قوتهم. لقد
تمادى في ظلمه وعدوانه وهو يدمر إقتصاد بلدنا ومقدراته ويضيق على شعبنا في رزقة.
نعم ... تمادى ولن يتوقف فماذا عسانا فاعلون ؟؟؟
تحية الى القوى الوطنية
التي خرجت يوم 17 ابريل عام 1984 لتقول كلمة حق في وجه حاكم ظالم.
تعازينا مرة اخرى لأسرة
الضحية ايفون فليتشر والى رفاقها من رجال الشرطة البريطانية.
ليبيا
المستقبل
شاهد
الحدث كما نقلته الـ بي بي سي

