الإنتخابات
التمهيدية في أمريكا، والوضع في السودان وفرص تحقيق السلام
هناك، وتجدد تجاوزات جهاز المخابرات الألماني للقانون، من
أبرز الموضوعات التي علقت عليها الصحف الألمانية الصادرة
اليوم الخميس.
وحول الانتخابات
التمهيدية للفوز بالترشح لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية
القادمة كتبت صحيفة غنرآل أنتسايغه
تقول: "لن يكون لهزيمة باراك أوباما في بنسلفانيا تأثير
يذكر، فقد فاز في عدد كببر من الولايات، ولديه أصوات وعدد من
المندوبين أكثر من هيلاري كلينتون. إن حرمان إوباما من
الترشح ممكن فقط من خلال التفاف شكلي، وهذا سيشكل صفعة لكل
السود في أمريكا، كما أنه سيؤدي بدوره إلى تقليص فرص
الديمقراطيين في الفوز بالرئاسة."
وحول أهمية الدور
الإفريقي والدولي للتوصل إلى سلام في السودان كتبت صحيفة زود
دويتشى تسايتونغ تقول: "لا توجد في السودان شخصيات معارضة
بارزة قادرة على مخاطبة الإعلام العالمي كما في التيبت أو
كينيا أو زيمبابوي. إذ لا يوجد في ذلك البلد أمثال الدلاي
لاما أو رايلا أودينغا أو مورغان تشفانغيراي، ممن يمكنهم
التحدث إلى وسائل الإعلام الدولية وكسب الحكومات الأجنبية
إلى جانبهم. كما أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي
أنان لا يهرع إلى ذلك البلد للتوسط كما فعل في كينيا، مع أن
الشعب السوداني بحاجة أكثر من غيره إلى جهود الوساطة
الدبلوماسية الدولية، وخاصة لأنه يفتقر إلى لوبي خاص به. ليس
هناك فرص لتحقيق السلام في السودان، ما لم تمارس الدول
الإفريقية والغربية معا ضغوطا على نظام عمر البشير وحليفته
الصين."
ونختم هذه الجولة
بتعليق صحيفة فرانكفورتر روند شاو على تجاوز جديد
لجهاز المخابرات الألماني NBD، من خلال تجسسه على أحدى
الصحفيات. وحول هذا كتبت الصحيفة تقول: "قد تكون مطالب حزب
الاتحاد المسيحي الاجتماعي باستقالة رئيس جهاز المخابرات
الألمانية إرنست أورلاو نابعة عن تكتيك حزبي، لكن هذا لا
يجعل تلك المطالب غير محقة. ففي حالة التجسس على الصحفية،
قام جهاز المخابرات مرة أخرى بمخالفة تعليمات مكتب
المستشارية الواضحة، وهذا يبين بجلاء أن جهاز المخابرات لا
يضع اعتبارا يذكر لحماية الصحافة ولا للرقابة المفروضة من
قبل البرلمان الألماني على عمل المخابرات. ولقد حان الوقت كي
توضح لجنة الرقابة البرلمانية لجهاز المخابرات ما يترتب على
تجاوزاته المنتظمة للقانون."
دويتشه فيله
|