22/04/2008
 

جهود جيمي كارتر للتوسط في الصراع في الشرق الأوسط
الصحف الألمانية: الثلاثاء 22 أبريل 2008

 
 

الرئيس الأمريكي السابق

كارتر أثناء زيارته لمنطقة

الشرق الأوسط

 

 

 

 

جهود الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للتوسط في الصراع في الشرق الأوسط، ونتائج الانتخابات الرئاسية في بارغواي هما من أبرز الموضوعات في الصحف الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء.
 
فحول تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعد لقائه في دمشق مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينى تسايتونغ تقول: "حصل الرئيس الأمريكي الأسبق على جائزة نوبل للسلام لدوره في اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين. والآن يحاول الرئيس الأمريكي من وراء الكواليس، إحياء محادثات السلام التي تسير ببطء شديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد مؤتمر أنابوليس. ما قاله كارتر حول استعداد حركة حماس للقبول بالسلام، وحول ضرورة إشراكها في المحادثات بناء على هذا، هو كلام يبدو جميلا لكنه بعيد عن الواقع، فطالما لم تقبل حماس بالاعتراف بوجود إسرائيل بدون شروط، فإنها لن تمثل على الصعيد الرسمي شريكا للمحادثات بالنسبة للجانب الإسرائيلي."
 
وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة ميركشى ألغماينى تقول: "بلقائه ممثلي حركة حماس، يكون الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قد أقدم على خطوة غيرعادية، إذ إن حركة حماس التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود والمسؤولة عن عدد كبير من الهجمات الإرهابية، غير مقبولة كشريك في المحادثات من جانب واشنطن وتل أبيب وبروكسل. بيد أن حل الصراع المزمن في الشرق الأوسط لن يكون بإقصاء طرف ما عن دائرة المحادثات، وإذا ما أعلنت حماس استعدادها للقبول باتفاق سلام وبدولة فلسطينية على حدود عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، فيتوجب اعتبار هذا أساسا للاعتراف بحماس كشريك في محادثات السلام."
 
وننتقل إلى الموضوع الثاني في هذه الجولة، وهو فوز مرشح المعارضة فرناندو لوجو في انتخابات الرئاسة في باراغوى منهيا بذلك أكثر من ستة عقود من حكم حزب كولورادو. حول هذا الموضوع كتبت صحيفة نويس دويتشلاند تقول: "بدأ الآن حلم باراغواي الجديدة يتحقق، فمنذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين والرئيس في باراغوي يأتي من حزب كلورادو. أما الآن فالأمر تغير، وسيستمر هذا التغيير على مدى خمس سنوات على الأقل، وهي مدة ولاية الرئيس الجديد المنتخب والأسقف السابق فرناندو لوجو. إن فوز لوجو كان نتيجة لسخط الجماهير المتنامي عاما بعد عام على الأوضاع في البلاد، والآن يتوجب على الرئيس المنتخب التوفيق بنجاح بين مطالب هؤلاء والنخبة التي فقدت السلطة بشكل جزئي في البلاد، وهذه مهمة ليست بالسهلة."
 
دويتشه فيله
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com