فوز برلسكوني
بالانتخابات البرلمانية الإيطالية، والاتفاق في ألمانيا بشأن
مراقبة أجهزة الكومبيوتر الشخصية عبر الانترنت، وأزمة الغذاء
العالمية، من أبرز الموضوعات التي اهتمت بها الصحف الألمانية
الصادرة اليوم الأربعاء:
حول فوز سيلفيو
برلسكوني للمرة الثالثة بالانتخابات البرلمانية في إيطاليا
تساءلت صحيفة كولنيشي روندشاو
عن مستقبل إيطاليا في ظل حكومة يقودها برلسكوني وكتبت تقول:
"لم يكن يتوقع أحد أن يحقق إمبراطور الإعلام فوزا كبيرا في
هذه الانتخابات. والسؤال المقلق الذي يطرح نفسه هنا هو: ما
الذي ينوي تحقيقه برلوسكوني بهذا الفوز الكبير. إن الائتلاف
الحكومي الذي سيترأسه سيكون قويا إلى حد يتيح له بالفعل حكم
إيطاليا. ومن الناحية النظرية بإمكان رئيس الحكومة الجديد أن
يقر أي مشروع قانون يخطر على باله دون الحاجة إلى مناقشته،
خصوصا القوانين التي تصب في مصلحته الشخصية ومصلحة الشركات
الكثيرة التي يمتلكها. فهل ستسقط إيطاليا من جديد في الحضيض
كما حدث أثناء فترة حكومته السابقة بين 2001 و 2006؟ "
وعن تداعيات أزمة
الغذاء العالمية كتبت صحيفة نويه
بريسي تقول: "فجأة ودون توقع حدثت أزمة الغذاء وجلبت
معها الاضطرابات وأعمال العنف والفوضى. وعود بتقديم المزيد
من المساعدات كما في العام الماضي الذي وقعت فيه أيضا مجاعات
رغم أن أسعار المواد الغذائية كانت أقل بخمسين في المائة.
فكيف سيكون الحال في المستقبل؟
وتجيب الصحيفة على
هذا التساؤل بالقول: طبعا في المستقبل سيكون هناك بضعة
مشاريع تنمية إضافية، و سيموت من جديد أناس في محاولتهم
الحصول على الغذاء، ولن يتغير شيء ما، لأن أسباب الجوع ستظل
قائمة، وستتواصل الصراعات حول الغذاء والماء. وتلك ستكون هي
صراعات المستقبل التي لا تحدث فجأة ودون توقع."
وفي الشأن الداخلي
الألماني وحول الاتفاق الذي توصل إليه بعد خلاف استمر لعدة
أشهر وزير الداخلية فولفجانج شويبله ووزيرة العدل بريجيته
تسوبريس بشأن الأسس القانونية التي يسمح بموجبها مراقبة
أجهزة الكومبيوتر الشخصية عبر الانترنت كتبت
صحيفة نويه أوسنابروكه تسايتونج
تقول: "هذا الاتفاق سوف يعزز الثقة في الدولة وفي أجهزتها
الأمنية، وإذا سُمِح بالفعل في المستقبل بمراقبة أجهزة
الكومبيوتر عبر الانترنت في حال وجود خطر فعلي فقط ودون
الحاجة إلى اقتحام المنازل، فإنه سيزداد نوعا ما شعور
المواطنين بالهدوء. إذ إنه سيتوفر لهم المزيد من الحماية من
الساعين إلى المراقبة وجمع المعلومات الذين لا يتورعون عن
الانتهاك المبالغ فيه للحقوق الأساسية تحت مبرر الحماية من
أخطار الإرهاب "
دويتشه فيله
|