15/04/2008
 

فوز حزب يمين الوسط في الانتخابات البرلمانية
في إيطاليا وأزمة الغذاء العالمية
الصحف الألمانية: الثلاثاء 15 أبريل 2008

 
فوز حزب يمين الوسط في الانتخابات البرلمانية في إيطاليا وأزمة الغذاء العالمية هما من أهم الموضوعات في الصحف الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء.
 
فحول فوز سيلفيو بيرلسكوني، زعيم حزب يمين الوسط للمرة الثالثة في الانتخابات العامة ورئاسة الحكومة في ايطاليا كتبت صحيفة تاغيس تسايتونغ البرلينية تقول: "أصيبت أوروبا بالصدمة عندما فاز بيرلسكوني عام ألفين و واحد للمرة الثانية برئاسة الحكومة الايطالية. إن فوز هذا السياسي الذي لم يتورع عن خلط السياسة بأعماله الخاصة، والذي استغل القضاء لمصلحته الذاتية، والذي يحكم بالتحالف مع الفاشيين السابقين، كان في حد ذاته سيئا بما فيه الكفاية، لكنه بدا أيضا كصرخة تحذير لأوروبا. والآن وبعد عودة إمبراطور الإعلام السبعيني مرة أخرى إلى هرم السلطة في إيطاليا، تتعامل الأخيرة، أي أوروبا، بنوع من اللامبالاة مع هذا الحدث. إن ظاهرة بيرلسكوني لم تعد تمثل تهديدا لأوروبا، بل ترمز لتدهور الأوضاع في ايطاليا."
 
وفي السياق نفسه وعلى الفوز المتوقع لبيرلسكوني علقت صحيفة نويس دويتشلاند بالقول: "إلى أي مدى يمكن أن تكون خيبة الأمل كبيرة حيال هذه النتيجة التي أسفرت عنها الانتخابات المبكرة في ايطاليا إثر سقوط حكومة رومانو برودي؟ فالأستاذ الجامعي دخل المشهد السياسي الايطالي قبل عامين بالتحالف مع أكثر من عشرة أحزاب بهدف إسقاط حكومة بيرلسكوني المتعجرف، لكن ها هو نفس الرجل المشهور بلغته الفظة يتولى أمر البلاد من جديد. إن انقسام اليسار لا يبدو سببا كافيا لتبرير نتائج الانتخابات، إذ كان أيضا بإمكان تحالف اليسار أن يتخذ الآن لنفسه موقعا أفضل عما كان عليه من قبل، لو التزمت الأحزاب الصغيرة كالشيوعيين والخضر بخط الائتلاف."
 
وإلى الموضوع الأخر في هذه الجولة، وهو تداعيات أزمة الغذاء في دول العالم الثالث، وحول هذا كتبت صحيفة لوبيكر ناخريشتن تقول: "ليس هناك حاجة إلى الصدقات، وإنما المطلوب هو نظام أكثر عدلا لتسيير التجارة العالمية. ويتوجب على الأغنياء وعلينا نحن هنا في الشمال أن نفتح أعيننا جيدا لنرى ما يحدث هناك في الجنوب، فغياب العدالة الاجتماعية إلى هذا المدى الكبير، سيسفر في وقت ما عن سلسلة من أعمال العنف، وليس لدى من يتضور جوعا ما يخسره، ولن يخاف في هذه الحالة من أي جهاز للقمع مهما كانت فاعليته."
 
دويتشه فيله
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com