07/04/2008
 

تدريب عناصر أمنية ليبية على يد أفراد من الشرطة الألمانية يتصدر الصحف الألمانية
تعليقات الصحف الألمانية: الإثنين 7 أبريل 2008

 

من الصعب تصديق زعم المخابرات الألمانية عدم علمها

 
تدريب عناصر أمنية ليبية على يد أفراد من الشرطة الألمانية ولقاء القمة بين الرئيسين الأمريكي والروسي هما من أهم الموضوعات في الصحف الألمانية الصادرة اليوم الاثنين 7 أبريل/ نيسان 2008. وحول عمل بعض عناصر قوى الأمن الألمانية في ليبيا كتبت صحيفة ميركشه اودر تسايتونغن بالقول:
 
"لا أحد يقر بمعرفته بما حدث ولا أحد يريد أن يتحمل مسؤولية ما حدث. لكن لا يعقل أن يكون أفراد الشرطة والجيش الألماني قد ذهبوا إلى طرابلس بقرار شخصي منهم لتدريب قوى الأمن التابعة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي. ويبدو من الصعب تصديق زعم المخابرات الألمانية عدم علمها بأي شيء على الإطلاق. إذن بأمر من وبمشاركة من ذهب المدربون الألمان إلى ليبيا؟ هذا أمر يجب توضيحه. ومن الغريب أن ترتفع أصوات الخضر في هذا النقاش، بالرغم من أن زميلهم في الحزب يوشكا فيشر كان يشغل آنذاك منصب وزير الخارجية."
 
وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة فرانكفورتر روندشاو قائلة:
 
"هل سعى أفراد الشرطة المتخصصون في مجال الجريمة المنظمة ولإرهاب إلى زيادة مواردهم المالية بشكل يتعارض مع القانون؟ إذا كان الأمر كذلك فإنه يستحق الإدانة، إذ يتوجب على هؤلاء حصر مهاراتهم العملية داخل إطار الدولة الألمانية فقط. لكن ماذا لو ذهب موظفون إلى ليبيا وقدموا فيها دورات أمنية بناء على رغبة الحكومة الألمانية؟ وهل كان عملهم هناك مقابل الجهود الليبية للتوسط بشأن إطلاق سراح الرهينة الألماني؟ يجب على أعضاء البرلمان الكشف عن حقيقة ما جرى، وعما إذا كان السياسيون والمسؤولون عن السياسة الخارجية آنذاك قد تصرفوا من تلقاء ذاتهم."
 
وحول القمة الأخيرة بين الرئيسين الأمريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين قبل انتهاء ولايتهما، كتبت صحيفة تاغس شبيغل البرلينية تقول:
 
"لم يكن التقدم في العمر وراء الجو المعتدل الذي ساد قمة الوداع بين الزعيمين، فبوش وبوتين لم يتقدما في العمر إلى هذا الحد. لكن السبب يرجع إلى أن كلا منهما لا يرغب في أن ترتبط نهاية ولايته بخطر العودة إلى حرب باردة جديدة."
 
أما فيما يتعلق بالمواجهات التي تزامنت مع وصول الشعلة الأولمبية إلى العاصمة البريطانية لندن، بين مؤيدين لاستقلال التبيت وأنصار الحكومة الصينية، فقد علقت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ بالقول:
 
"يصعب في هذه الأيام أن تمثل الشعلة الأولمبية المعاني، التي ترمز إليها كالسلام والحرية والتنوير. لقد تمكن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين من إفساد هذه المناسبة، وحول الشعلة الأولمبية إلى رمز للإساءة. لقد تحولت مسيرة الشعلة إلى ما يشبه رقصة الموت، فبينما يموت من يناضلون من أجل الحرية في الصين، تجول الشعلة الأولمبية في شوارع المدن الأوروبية، وحيث يخرج المواطنون فيها احتجاجا وكأنهم يسعون بذلك لتهدئة ضمائرهم. لكن رحلة الشعلة ستطول وكلما تقدمت مسيرتها بين القارات كلما كانت هناك فرصة للخروج احتجاجا على الوضع في الصين واتخاذ الألعاب الأولمبية مناسبة لذلك."
 
دويتشه فيله
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com