
قادة دول عربية ضغطوا من أجل
التعجيل بإعدام صدام حسين
|
دبي، الإمارات
العربية المتحدة (CNN): لم تخل الصحف العربية الصادرة الجمعة
من ملفات مثيرة للغاية، وذلك من خلال متابعتها للملفات
الرئيسية في المنطقة العربية، ولعل أبرزها تطورات الاتصالات
السورية الإسرائيلية الأخيرة، والبدء بمحاكمة نائب رئيس
الوزراء العراقي طارق عزيز، وكذلك الاتصالات بين حماس
وإسرائيل وعروض التهدئة بينهما. على أن من أبرز الأنباء، هو
ذلك الذي تناولته صحيفة الخبر الجزائرية حول ضغوط عربية من
أجل التعجيل بإعدام صدام حسين، وشروط الانسحاب الإسرائيلي من
الجولان، وتعيين سفيرة بحرينية يهودية في واشنطن.
الخبر الجزائرية
تحت عنوان "موفق الربيعي يقول إن سوريا تأوي الدوري، ويكشف..
قادة دول عربية ضغطوا من أجل التعجيل بإعدام صدام حسين" كتبت
صحيفة الخبر الجزائرية تقول: "كشف مستشار الأمن القومي
العراقي موفق الربيعي عن أنهم تعرضوا لضغط كبير من أجل تسريع
تنفيذ حكم الإعدام في حق الرئيس الراحل صدام حسين، حيث أكد
وجود 'أوضاع ضاغطة للغاية دفعت باتجاه تنفيذ الإعدام، إذ كان
عدد من قادة الدول العربية، وحتى غير العربية يضغطون باتجاه
تنفيذه.' وأضافت: "أنه إلى جانب الدول العربية 'فان الرئيس
جورج بوش كان بالتأكيد متحمساً لإنجازه، رغم ظهور بعض
الانقسامات بين الأمريكيين المتواجدين في العراق، إلا أنه
أكد أن ''تنفيذ الإعدام بصدام حسين لم يكن في يوم العيد،
وإنما قبيل العيد.'
الزمان العراقية
وتناولت صحيفة
الزمان العراقية خبراً حول البدء بمحاكمة نائب رئيس الوزراء
العراقي تحت عنوان "طارق عزيز و7 متهمين أمام المحكمة
الجنائية في قضية إعدام تجار عراقيين." وقالت: "أكد محامي
نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز أمس أن عزيز
سيمثل نهاية الشهر الحالي للمرة الأولى كمتهم أمام محكمة
الجنايات العليا في إطار قضية إعدام تجار عراقيين في تموز
عام 1992." وأضافت: "وقال بديع عارف عزت لوكالة الصحافة
الفرنسية 'سيمثل موكلي طارق عزيز للمرة الأولى بصفة متهم في
التاسع والعشرين من الشهر الحالي أمام محكمة الجنايات
العليا.' ويحتجز عزيز المكلف شؤون الدبلوماسية والإعلام في
حقبة صدام حسين وهو من مواليد 1936 منذ نيسان 2003 بعد أن
سلم نفسه للقوات الأمريكية." وتابعت: "وتطالب عائلته
باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي. وسبق لعزيز ان مثل
امام المحكمة كشاهد في قضية الدجيل. وأضاف عزت أنه "بالإضافة
إلى عزيز سيمثل ثمانية من كبار المسؤولين السابقين بينهم
وطبان ابراهيم الحسن وسبعاوي ابراهيم الحسن الأخوان غير
الشقيقين للرئيس السابق صدام حسين أمام المحكمة في هذه
القضية."
القدس العربي
وتحت عنوان
"إسرائيل: تصريحات أولمرت عن السلام مع سورية هدفت لمنع جر
الأسد إلى عملية انتقام تشعل الحرب في المنطقة" كتبت القدس
العربي الصادرة من لندن تقول: "قالت مصادر إسرائيلية رفيعة
المستوي أمس الخميس إن الدولة العبرية بالتنسيق مع الإدارة
الأمريكية، قررتا سوية انقاد الرئيس السوري بشار الأسد من
حال الارتباك الشديد الذي كان سيكون من نصيبه في حال قيام
الكونغرس الأمريكي بالنظر في قضية المفاعل النووي السوري،
الذي قامت إسرائيل بقصفه في شهر أيلول (سبتمبر) من العام
الماضي. وتابعت: "ولفتت المصادر إلى أن القرار اتخذ لدي صناع
القرار في تل أبيب بعد نقاشات مستفيضة أكدت أنه إذا تم الكشف
عن هذه الأمور، فان الرئيس السوري سيتخذ قرارا بشن عملية
انتقام ستؤدي إلى اندلاع حرب شاملة بين الدولة العبرية
وسورية، وبمشاركة حزب الله اللبناني." وأضافت: "وقال المحلل
العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت ، رون بن يشاي، استنادا إلى
مصادر رفيعة المستوي في الدولة العبرية إن إسرائيل بدأت
بالعملية يوم الجمعة الماضي، عندما أدلى رئيس الوزراء
الإسرائيلي بمقابلات للصحافة العبرية قال فيها إنه على
استعداد للسلام مع سورية، وأنه يعلم ما هو الثمن الذي ستدفعه
بلاده مقابل ذلك، وأن الأسد يعلم أيضا ماذا تريد إسرائيل."
وأوضحت الصحيفة أن ذلك يأتي "بعد أن حصل على تقارير من
الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) وشعبة
الاستخبارات العسكرية (أمان) في الجيش الإسرائيلي مفادها أن
كشف الموضوع النووي في الكونغرس الأمريكي سيقود في نهاية
المطاف إلى حرب شاملة في المنطقة." وأكملت تقول: ".. بعد
ذلك، قام أولمرت شخصياً بالاتصال برئيس الوزراء التركي رجب
طيب أردوغان وأبلغه بأنه على استعداد للانسحاب الكامل من
هضبة الجولان مقابل السلام الشامل مع سورية، وطلب منه أن
ينقل الرسالة إلى الرئيس السوري مباشرة، وهو الأمر الذي فعله
أردوغان وأدى إلى نوع من الارتياح لدي صناع القرار في دمشق،
على الرغم من أن إسرائيل، أضافت المصادر، لا ترغب الآن في
إحياء المفاوضات مع السوريين، علي حد تعبير المصادر. وشددت
المصادر على أن أولمرت أبلغ أردوغان بأنه لا يمانع بالمرة أن
يصرح الأسد على لسان أولمرت ويذكر المصدر، وتعهد بعدم نفي
النبأ."
الوطن القطرية
وفي صحيفة الوطن
القطرية، نفى الرئيس السوري في مقابلة بعنوان "الأسد
لـ'الوطن': إسرائيل قصفت موقعا عسكريا وليس 'نووياً'"صحة
التقارير الاستخباراتية الأميركية التي تزعم أن إسرائيل دمرت
في شهر سبتمبر الماضي مفاعلا نوويا سورياً قبل أن يبدأ مرحلة
التشغيل. وقالت: "وأكد لـ'الوطن' في حوار شامل، أن الغارة
العدوانية الإسرائيلية التي تمت في شهر سبتمبر الماضي دمرت
موقعاً عسكرياً سورياً قيد الإنشاء وليس مفاعلا نوويا."
وأضافت: "وتساءل الرئيس السوري قائلاً: لماذا أغاروا علينا
لا نعرف.. ما هي المعطيات التي كانت لديهم ولكن هم يعرفون
ويرون بالأقمار الصناعية وأغاروا على موقع غير مكتمل ولم يكن
يوجد فيه لا عناصر ولا أي شيء إنه فارغ فعليا." وتابعت:
"وأضاف: هل من المعقول أن يكون هناك موقع نووي ليست فيه
حماية وليس محميا بالمضادات؟!" وتساءل الرئيس بشار الأسد
ساخرا: موقع نووي تحت رؤية الأقمار الصناعية في وسط سوريا
بالصحراء وفي مكان مفتوح كيف يكون موقعا نوويا والأقمار
الصناعية ترى كل يوم كل متر تبنيه وهو يبنى من سنوات؟!
الحياة اللندنية
وتابعت الحياة
الصادرة من لندن ملف مفاوضات السلام من خلال عرضها "أبرز
شروط الانسحاب من الجولان: زيارة الإسرائيليين المناطق
السياحية من دون تأشيرة دخول والسيطرة على مشاريع سياحية
واقتصادية... منسق اللقاءات غير الرسمية بين سورية وإسرائيل:
لن يقبل أي إسرائيلي أن يستجم نجاد في طبريا": وقالت
الصحيفة: "تشترط إسرائيل في طرحها لموضوع الانسحاب من
الجولان السوري المحتل أن تواصل سيطرتها على بعض المشاريع
السياحية والاقتصادية، وان يُسمح للإسرائيليين بالدخول إلى
مناطق سياحية عدة في الجولان بعد تسليمها لسورية من دون
تأشيرة دخول." وأضافت: "وقال منسق اللقاءات غير الرسمية بين
الإسرائيليين والسوريين الون ليئل إن مشروع الحديقة الدولية
في الجولان ما زال الموضوع الأصعب بين القضايا المطروحة في
اللقاءات التي تجري بين الطرفين، علماً أن من المتوقع أن
يلتقي قريبا خبراء أوروبيون وأمريكيون للبحث في تفاصيل تخطيط
المشروع ومدى إمكان نجاحه بما يحقق الهدف من إقامته."
وتابعت: "ويشمل هذا المشروع إقامة حديقة تحت إشراف وإدارة
دوليين تقوم على مساحة ستين في المائة من الجولان المحتل
تشكل النصف الغربي من المنطقة التي تحيط بطبريا. وسيكون
المشروع الأكبر في الشرق الأوسط، فبعد انجازه تنفصل المنطقة
كلياً عن بقية الجولان، لكنه في الوقت نفسه يوفر رداً
للإسرائيليين الذين يرفضون التنازل عن الجولان وخسارة كل ما
أقيم على هذه المنطقة، وكذلك للسوريين الذين يرفضون أن يبقى
قسم من الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية. وختمت: "وقال ليئل
إن عدم نفي مكتب رئيس الحكومة إيهود أولمرت عما صدر عن
استعداده للانسحاب من الجولان يؤكد أن الأخير يتعامل بشكل
جدي مع الموضوع، وهو بحد ذاته رسالة للسوريين وبمثابة اختبار
صعب للرئيس بشار الفاسد."
الأهرام المصرية
وتحت عنوان "تحرير
سيناء أثبت أن غطرسة القوة لا تنفع.. والاحتلال لا يدوم"،
كتبت الأهرام المصرية تقول: "قال الرئيس حسني مبارك إن مصر
حررت سيناء بالحرب والسلام، وأثبتت قواتنا المسلحة أن القوة
العسكرية ليست حكرا لأحد، وأن غطرسة القوة لا تجدي نفعا، وأن
الاحتلال لا يمكن أن يدوم إلى الأبد. وأكد الرئيس، في
كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتحرير
سيناء، أنه ما من محنة أفدح من الاحتلال وامتهان السيادة،
وقال: لقد تجاوزنا هذه المحنة ببطولات جيشنا ودماء شهدائنا
وصمود شعبنا وتضحيات أبنائه، واستعدنا سيناء لأرض الوطن."
الخليج الإماراتية
أما الخليج
الإماراتية فكتبت تحت عنوان "واشنطن تزود الأردن بأجهزة
كمبيوتر لمحاربة الإرهاب آخر" تقول: "قالت السفارة الأمريكية
في العاصمة الأردنية عمان أمس إن الولايات المتحدة قدمت إلى
الأردن أجهزة ومعدات كمبيوتر بقيمة 237 ألف دولار للمساعدة
في عمليات محاربة الإرهاب." وتابعت: "وأضافت السفارة في بيان
لها أمس أن هذه المعدات واحدة من أكبر المساعدات التي يوزعها
مكتب محاربة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، ويأتي
الإعلان عن هذه المساعدة غداة زيارة العاهل الأردني الملك
عبدالله إلى واشنطن واجتماعه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في
البيت الأبيض."
الشرق الأوسط
من جانبها، وإضافة
إلى الملفات الرئيسية، تناولت الشرق الأوسط السعودية خبراً
بعنوان "ترشيح بحرينية يهودية سفيرة في واشنطن": وقالت:
"أكدت مصادر بحرينية لـ'الشرق الأوسط' إن السلطات البحرينية
ستصدر حركة تعيينات دبلوماسية خلال الفترة القريبة المقبلة،
يتم من خلالها تعيين سفيرين للمنامة لدى كل من بريطانيا
والولايات المتحدة." وأضافت: "وفيما أكدت المصادر من جديد،
ما سبق أن كشفت عنه 'الشرق الأوسط' في مارس/آذار الماضي، من
تعيين الشيخ علي بن راشد آل خليفة سفيرا لبلاده لدى
بريطانيا، كشفت المصادر ذاتها عن أن المنامة رشحت عضو مجلس
الشورى هدى عازار نونو، التي تعتنق الديانة اليهودية، سفيرة
لبلادها في واشنطن." وتابعت: "ونفت المصادر أن يكون تعيين
نونو كامرأة ويهودية هو حملة علاقات عامة تقوم بها البحرين
في الغرب، مؤكدة أن هدى نونو أثبتت كفاءتها، سواء من خلال
عضويتها في مجلس الشورى، أو في عملها مع جمعيات حقوق
الإنسان، التي تعد نونو أحد عناصرها النشيطة في البحرين."
وأكملت: "وهدى نونو هي الأمينة العامة لجمعية البحرين
لمراقبة حقوق الإنسان، وعينها الملك حمد بن عيسى آل خليفة
عضوا في مجلس الشورى في ديسمبر/كانون الأول 2006... وعائلة
نونو البحرينية (يهودية من أصل عراقي)، وجاءت العائلة إلى
البحرين منذ أكثر من قرن من الزمان."
عن

|