
الحزب الحاكم أمام
تحديات
الشارع المصري
|
دبي، الإمارات
العربية المتحدة (CNN): تنوعت
الملفات التي تناولتها الصحف العربية، الأحد، وإن سيطر خبر
تحرك المعارضة المصرية تحت غطاء المطالب المعيشية وسط تحذير
السلطات من الإخلال بالأمن والعمل على معظم عناوين الصحف
العربية الصادرة صباح الأحد. كذلك استأثرت هذه الصحف بتقارير
لافتة أبرزها دون شك انتهاء ثالث وآخر مهلة منتصف ليل الأحد
بشأن الرهينتين النمساويين.
صحيفة
"الحياة" اللندنية عنونت في
شأن الوضع السياسي والمعيشي المصري:
- تجربة قوى صعبة
مع المعارضة عشية الانتخابات المحلية ... مصر: إضراب عام
اليوم احتجاجاً على الغلاء والحكومة تحذّر من الإخلال بالأمن
والعمل..
ونقلت الصحيفة أن
الحكومة المصرية، ومعها الحزب الوطني الحاكم اليوم، تدخل في
تجربة قوى صعبة مع القوى المعارضة التي دعت إلى إضراب عام،
احتجاجا ًعلى غلاء المعيشة.
وفيما حاولت
المعارضة، خلال الأيام الماضية حشد أوسع جمهور ممكن في هذا
الاضراب المطلبي، عبر شبكة الانترنت ورسائل الهواتف
المحمولة، حذرت وزارة الداخلية من أن أجهزة الامن ستتخذ
"إجراءات حازمة" ضد من يحاول التظاهر أو الدعوة إلى الاضراب،
وسط خشية أن تتحول محاولات التظاهر وتنظيم مسيرات للمعارضة
الى صدامات مع قوى الأمن أو أنصار الحزب الحاكم.
من جهتها حملت
صحيفة "البعث" السورية عنواناً
لافتاً في منطقة تشهد الكثير من العمليات الانتحارية بواسطة
السيارات المفخخة، وعنونت:
- مجلس وزراء
الداخلية العرب يدعو لتشديد مكافحة سرقة السيارات..
وكتبت
البعث: دعت الأمانة العامة
لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى تعزيز الأجهزة الخاصة
بمكافحة سرقة السيارات وتزويدها بالكفاءات البشرية
والتجهيزات التقنية اللازمة لأداء مهامها على الشكل المطلوب،
والعمل على توعية المواطنين بمخاطر سرقة السيارات والأساليب
المستخدمة فيها وسبل الوقاية منها.
كما دعت الأمانة
في بيان أصدرته في ختام الاجتماع السادس عشر للجنة المتخصصة
بالجرائم المستجدة الذي عقد في تونس خلال اليومين الماضيين
بحضور ممثلي عدد من الدول الأعضاء إلى إحكام اجراءات
المراقبة على المنافذ الحدودية بما يساعد على منع تهريب
السيارات المسروقة من الدول المجاورة أو إليها، هذا فضلاً عن
فرض المراقبة اللازمة على ورشات إصلاح وصيانة السيارات بما
يكفل الحيلولة دون تغيير معالم السيارات المسروقة ويساهم في
اكتشاف الشبكات العاملة في هذا المجال.
صحيفة
"الخبر" الجزائرية حملت أكثر
من عنوان مهم:
- الشرطة
البريطانية تحاول تدارك مواقفها.. الغارة الأمنية على
فينسبيري بارك لم تستهدف الجزائريين..
وفي هذا الشأن
نقلت أن بوب كار، قائد الشرطة البريطانية في بلدية
ايسلينغتون اللندنية، أكد في اجتماع طارئ مع نواب محليين
وبرلمانيين وكذلك أفراد الجالية الجزائرية بضاحية فينسبيري
بارك، أن المداهمة الأمنية التي استهدفت ''ليتل ألجيرز'' لم
تكن تستهدف الجزائريين، بل مجرمين يشوّهون سمعة الضاحية.
وقال بوب كار في
لقاء جرى مع أفراد من الجالية الجزائرية أول أمس ''إننا نعلم
جيدا عن من نبحث عنهم، ونعرف جيداً ما يجري بهذه المحلات من
متاجرة بالمخدرات والوثائق المزورة والسلع المسروقة."
وكانت الشرطة
البريطانية قد شنّت الأسبوع الماضي مداهمة أمنية غير مسبوقة
شارك فيها 600 عون أمن لتفتيش 19 متجراً جزائرياً بضاحية
فينسبيري بارك يشتبه في أنه تمارس بها أنشطة غير شرعية.
وفي مسألة
الرهينتين النمساويين عنونت "الخبر"
أيضاً:
- فيما تنتهي ثالث
وآخر مهلة منتصف الليلة، فيينا تؤكد.. الخاطفون يتحركون
بالرهينتين بين شمال مالي وجنوب الجزائر..
"الأهرام" المصرية حملت
تحذيراً لأي تظاهرات مزمعة معنونة:
- انتظام العمل
اليوم في جميع الأنشطة الخدمية والإنتاجية والدراسية..
الداخلية تحذر من التظاهرات أو التحريض على توقيف العمل..
- حذرت وزارة
الداخلية من أي محاولات لتهديد مصالح المواطنين، أو عرقلة
سير العمل في المواقع المختلفة، أو التظاهر وتعطيل حركة
المرور، مؤكدة استخدام نصوص القانون إزاء أي فعل يرمي إلى
عرقلة سير العمل، أو تهديد مصالح المواطنين، أو الإضرار
بالمصلحة العامة.
وأكد المسئول
الأمني أن كل الأنشطة في مؤسسات الدولة وقطاعاتها الخدمية
والإنتاجية والدراسية مستمرة اليوم على انتظامها واستقرار
أدائها كالمعتاد.
كذلك في
"الأهرام":
- حملة مطاردة
لضبط مصري وسوداني يستقلان سيارة ملغومة لتنفيذ عملية
إرهابية..
وجاء في حيثيات
الخبر أن أجهزة الأمن استنفرت قواتها في عدة محافظات بجنوب
الصعيد والبحر الأحمر، للبحث عن سيارة يستقلها مصري وسوداني
محملة بالمواد المتفجرة، وتستهدف تنفيذ عملية إرهابية ضد
أهداف سياحية، وجرى توزيع مواصفات السيارة ونشر الأكمنة
الأمنية على الطرق المختلفة، مع رفع حالة التأهب في المواقع
السياحية، وفحص السيارات المشتبه فيها.
كما علمت
"الأهرام" أن أجهزة الأمن نجحت
في إجهاض عملية إرهابية أخرى خلال الساعات الماضية بالكشف عن
سيارة مفخخة كان يستقلها سودانيان بجنوب الصعيد، وتم القبض
عليهما، ويستجوبهما حاليا جهاز مباحث أمن الدولة، لتحديد
أبعاد مخططهما ومدى علاقتهما بالسيارة الثانية الهاربة التي
لايزال البحث جاريا عنها.
"النهار" اللبنانية انشغلت
بملفين ساخنين، الفراغ الدستوري وجبهة البلاد الجنوبية
المفتوحة على شتى الاحتمالات وسط تدريبات إسرائيلية على حال
الطوارئ، معنونة في الشأن السياسي:
- بري يعلن عن
مواعيد له في الرياض ودمشق ضمن جولة تقوده الى الدوحة
وباريس.. السنيورة في القاهرة: البداية بانتخاب الرئيس..
واشنطن واثقة من "قدرة الدولة" إذا تقاعد سليمان..
ونقلت في هذه
الأجواء: تحركت أمس فجأة قنوات الاتصالات اللبنانية -
العربية فانتقل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة إلى القاهرة
في مستهل جولة عربية، فيما أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري
عن مواعيد له لاحقاً في الرياض ودمشق.
وأعلنت واشنطن في
ضوء عزم قائد الجيش العماد ميشال سليمان على التقاعد، أنها
على ثقة بقدرة الحكومة والقوات المسلحة على "إدارة شؤون
الدولة (...) وتوفير الأمن."
في الشأن
الميداني، عنونت:
- أضخم تدريب
ميداني اليوم في إسرائيل..
ونقلت: تبدأ
إسرائيل اليوم أضخم تدريب ميداني في تاريخ جبهتها الداخلية
يمتد مدى خمسة أيام باسم "نقطة التحول الثانية".
وأفادت مصادر
إسرائيلية أن التدريب الذي يعد الأكبر من نوعه من حيث
الاتساع والمدى سيشمل استنفار كل أجهزة الطوارئ في اسرائيل
وتشغيلها استنادا الى الدروس والعبر المستخلصة من الحرب
الأخيرة (تموز 2006) على لبنان.
عن

|