كرزاي ينجو مرة
أخرى من محاولة اغتيال عندما هاجمت طالبان عرضا عسكريا" تحت
هذا العنوان تناول تقرير مراسل الإندبندنت في كابول ملابسات
الهجوم الذي استهدف الرئيس الأفغاني الأحد. فقد حرص المراسل
جيروم ستاركي في بداية تقريره على وصف حالة الفوضى التي سادت
المكان بعد سماع دوي الرصاص مؤكدا أن آلاف الجنود ومئات
الضيوف الحاضرين حاولوا على الفور الهروب من المكان. كما ذكر
المراسل أن منفذي الهجوم كانوا مختبئين في فندق يطل على موقع
الاحتفال وأن نيرانهم استهدفت بشكل رئيسي منصة الضيوف الذين
كان بينهم دبلوماسيون أجانب. ونقلت الإندبندت تصريحات للسفير
البريطاني في كابول شيرارد كوبر الذي كان حاضرا وقال شيرايد
إن الهجوم ذكره بعملية اغتيال الرئيس المصري أنور السادات.
وأوضح السفير أنه كان وقتها دبلوماسيا شابا في القاهرة وجرت
العملية في ظروف مشابهة مثل العرض العسكري واستهداف منصة
الحضور.
وقال السفير انه ونظيره الأمريكي وليام وود حاولا في البداية
الاختباء وراء ساتر ثم تولى حراسهم إبعادهم من المكان بسيارة
السفير الأمريكي المحصنة إلى مقر السفارة الأمريكية. واكد
شيرارد أن المكان كانت تسوده وقتها حالة من الفوضى. كما ذكر
التقرير ان إطلاق النار استمر لنحو عشر دقائق بعد نجاح حرس
كرزاي في إبعاده من المكان بسيارة رباعية الدفع. كما قال
المراسل إنه كان من المفترض أن تكون إجراءات الأمن في المكان
مشددة خاصة بعد الإعلان الشهر الماضي أن القوات الأفغانية
مستعدة لتسلم المهام الأمنية في كابول من قوات المساعدة على
إرساء الأمن بقيادة حلف الناتو. وذكرت الصحيفة أن الشرطة
الأفغانية اتهمت وزارة الدفاع بالفشل في منع الهجوم، وأضافت
ان مسؤولي الوزارة ردوا على ذلك بالقول إن الشرطة
والاستخبارات كان يجب ان تقوم بإخلاء المباني التي تطل على
مكان العرض العسكري ومنها الفندق الذي اختبأ به المهاجمون.
الأعظمية
وعن آخر تطورات
الوضع الأمني في العراق نشرت الجارديان تقريرا لمراسلها في
بغداد مايكل هوارد تحدث فيه عن الدور الذي تقوم به قوات
مجالس الصحوة السنية في دعم العمليات الي تقوم بها القوات
الأمريكية. وتحدث التقرير عن التحسن النسبي للوضع الأمني في
حي الأعظمية الذي تقوم فيه قوات مجالس الصحوة بحفظ الأمن
وإقامة نقاط التفتيش. وتحدث التقرير عن وحدة حفظ الأمن في
الأعظمية بقيادة شاب يدعى محمد عبد القادر، ويمضي المراسل في
وصف كيفية استقبال عبد القادر للضباط الأمريكيين في مكتبه
لإطلاعهم على آخر تطورات الوضع. كما يعرض لبعض طلباته مثل
توفير زي موحد لهذه القوات التي لايعرف عناصرها غالبا سوى من
سلاحهم الآلي. وأضافت الصحيفة ويقترح عبد لاقادر أيضا إعادة
فتح جسر الأئمة وإقامة عرض عسكري لقوات مجالس الصحوة، لكن
النقيب بالجيش الأمريكي فرانك أوكونور يبلغه بأن افتتاح
الجسر سيتم عندما يكون الوضع ملائما. ويقول أوكونور لعبد
القادر " فتح الجسر مبكرا قد يسبب لكم مشكلات وقد تستغله
الميليشيات الشيعية". وأشار المراسل إلى أن الأعظمية كانت من
اهم معاقل الجماعات المسلحة ومنها تنظيم القاعدة، ورغم
التحسن النسبي للوضع الأمني فيها إلا أنها محاطة بأحياء
شيعية حيث مازالت الميليشيات الشيعية تقاتل. وأضاف التقرير
أنه منذ عام تقريبا أقام الجيش الأمريكي جدارا امنيا في
الأعظمية يفصلها عمليا عن الأحياء الشيعية المحيطة بها. واكد
سكان الحي لمراسل الجارديان أن هناك تراجعا ملحوظا في
الهجمات منذ بناء الجدار الذي يبلغ ارتفاعه 3.5 متر. لكن
مازال هناك انقسام في الرأي بشأن ما إذا كان الجدار ساعد
سكان الحي في استعادة الثقة بالوضع الأمني أم أدلى لتكريس
فكرة تقسيم بغداد لأحياء على أساس طائفي.
أوباما
ومع استمرار
المنافسة الشرسة داخل الحزب الديمقراطي الأمركي بين باراك
اوباما وهيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب لانتخابات
الرئاسة ركزت الديلي تلجراف على رفض اوباما إجراء مناظرة
تلفزيونية مع هيلاري. وقال توبي هارندن مراسل الصحيفة في
واشنطن إنه أوباما برر ذلك بحاجته لمزيد من الوقت للقاء
الناخبين خاصة من الطبقة الوسطى العاملية قبل معركة انتخبات
تمهيدية اخرى في إنديانا ونورث كارولينا. وقال المراسل إن
الكثيريين اتفقوا على أن اداء أوباما في آخر مناظرة مع
هيلاري كان ضعيفا. وقد يكون ذلك من أسباب فوزها الانتخابات
التمهيدية في ولاية بنسلفانيا وبفارق تسع نقاط لأن عددا من
الناخبين الذين منحوا أصواتهم لهيلاري قالوا إن المناظرة
كانت من عوامل قرارهم الانتخابي. وقال التقرير إن أوباما أقر
بحاجته للعمل على كسب المزيد من أصوات أفراد الطبقة العاملة
من البيض حين اكد لقناة فوكس نيوز أن عليه طرق المزيد من
الأبواب والحديث إلى الناس وحضور المزيد من الفعاليات. وأوضح
المراسل ان فرصة هيلاري الوحيدة في إجراء مناظرة أخرى مع
أوباما هو أن يرتكب خطأ فادحا يجبرة على الدخول في المناظرة
امامها للدفاع عن نفسه.
الأرز كالذهب
كرزاي وإلى آخر
تداعيات أزمة الغذاء في العالم حيث قالت
التايمز إن الأزمة
جعلت الأرز ذهبا. ونشرت الصحيفة تقريرا عن زراعة الأرز في
تايلاند اكدت فيه أن ارتفاع أسعاره في الاونة الأخيرة شجع
المزراعين في جميع انحاء البلاد على العودة إلى حقول زراعة
الأرز بهدف تحقيق الأرباح الكبيرة المنتظرة. وشبه التقرير
هذا الإقبال برحلات المغامرين الباحثين عن الذهب، لكن هؤلاء
الفحلاين يواجهون بعض الصعوبات في تحقيق حلم الثراء السريع
مثل نقص موارد المياه او تراكم الديون إضافة إلى توفير حراسة
مسلحة لحماية محصولهم من عصابات لصوص الأرز. وأبرزت التايمز
وصف برنامج الغذاء العالمي لارتفاع أسعار الحبوب عالميا بأنه
" تسونامي صامت" ولذلك وجد نحو 20 مليون فلاح مزارع تايلاندي
أنفسهم في قلب التطورات المتصلة بأزمة عالمية. ونشرت التايمز
بعض الإحصاءات عن ارتفاع أسعار الحبوب، فطن الأرز التايلاندي
من الدرجة الثانية كان يباع العام الماضي بـ 325 دولا امريكي
ووصل الآن إلى 960 ومازال مستمرا في الارتفاع. كما تضاعفت
أرباح زراعة الأرز ثلاث مرات خاصة وأن الاستهلاك العالمي زاد
بنسبة أربعين خلال الثلاثين عاما الماضية.
عن موقع الـ
BBC
|