غالبية الصحف
البريطانية ابرزت التصريحات النارية التي ادلت بها السناتور
هيلاري كلنتون في بنسلفاينا والتي هددت فيها بمحو ايران اذا
هاجمت اسرائيل بالاسلحة النووية. وقالت
الاندبندنت ان كلنتون التي
تنافس للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة
الامريكية، حاولت ان تصقل سمعتها كأحد الصقور بهذا التحذير
القوي. ونقلت الصحيفة عن كلنتون قولها في مقابلة مع شبكة ايه
بي سي الامريكية " ارغب ان يعلم الايرانيون انه اذا اصبحت
الرئيس سنهاجم ايران ( اذا هاجمت اسرائيل)".
الجارديان بدورها ابرزت تلك
اتصريحات وذكرت ان هيلاري سئلت في برنامج " صباح الخير
امريكا" ماذا ستفعل اذا هاجمت ايران اسرائيل بالاسلحة
النووية؟ وقالت الصحيفة ان كلنتون قالت " في العشر سنوات
المقبلة، والتي يمكن خلالها ان يفكروا بحمق في شن هجوم على
اسرائيل، فسوف نكون قادرين على محوهم تماما. انه لفظيع النطق
بهذا لكن هؤلاء الناس الذين يديرون ايران في حاجة لان يفهموا
ذلك لان ذلك ربما يردعهم من القيام بشيء قد يكون طائش واحمق
ومأساوي". واوردت الجارديان رد
باراك اوباما على تلك التصريحات، حيث هاجم كلنتون وقال ان
مثل هذه اللغة قد استخدمت بواسطة ادارة الرئيس الاميركي جورج
بوش خلال السنوات الماضية دون نتيجة. وتخوض كلينتون وأوباما
سباقا محموما على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي فيما اعتبرت
الانتخابات التي تجري في بنسلفانيا اختبارا مهما لقدرة
كلنتون على مواصلة السباق. وتقول
الجارديان ان سياسة الولايات المتحدة، سواء بالنسبة
للجمهوريين او الديمقراطيين، هي الرد على اي طرف يشن هجوما
نوويا ضد اسرائيل. وتضيف انه على الرغم من كلمات هيلاري
كلنتون القاسية فان كل من كلنتون واوباما قالا خلال حملتيهما
الانتخابية انهما يرغبان في البدء في التفاوض مع طهران، رغم
ان كلنتون اشارت الى انه ينبغي ان تتوافر شروط مسبقة مشددة
قبل هذا التفاوض.
صفقة اليمامة
صحيفة
التايمز فتحت مجددا ملف قضية
صفقة الاسلحة المعروفة بـ" صفقة اليمامة"، والتي شابتها
مزاعم فساد. وقالت الصحيفة في احدى تقاريرها ان "مكتب مكافحة
التزوير البريطاني" سوف يستأنف الحكم الصادر عن المحكمة
العليا البريطانية بأنه خرق القانون بقراره وقف التحقيق
بقضية الفساد المتعلقة بصفقة الأسلحة السعودية. وقالت
الصحيفة انه في حال نجاح دعوى الاستئناف فان ذلك سيؤدي الى
اغلاق ملف التحقيقات في هذه الصفقة. وذكرت الصحيفة ان حكم
المحكمة العليا " الصادر في العاشر من ابريل/ نسيان الجاري
كان انتصارا مهما للجماعات المناهضة للفساد، والتي طرحت
القضية بعد ان اغلق مكتب مكافحة التزوير البريطاني التحقيقات
مستشهدا بالمخاوف بشأن الامن القومي البريطاني". وذكرت
التايمز ان التحدي القضائي الذي سيباشره مكتب مكافحة التزوير
البريطاني سيبدأ غدا الخميس بجلسة استماع تدور حول النقاط
القانونية المتعلقة بالمصلحة العامة والتي تتضمنها القضية.
وكانت شركة بريتيش ايروسبيس BAE قد اتهمت بدفع مبالغ كبيرة
لمسؤولين سعوديين من اجل ضمان استمرار العقود مع السعودية.
الا ان الشركة تصر ان تصرفها لم يكن خرقا للقانون. يذكر ان
موضوع صفقة اليمامة قد عاد بقوة الى وسائل الاعلام
البريطانية بعد حكم المحكمة العليا الذي انتقدت فيه قرار
رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ايقاف التحقيق في
ادعاءات الفساد التي أحاطت بالصفقة. وكان توني بلير، قد قال
حينئذ، انه اذا كان مكتب مكافحة التزوير قد واصل عمله في
القضية، فان ذلك كان من شأنه تعريض الامن القومي للخطر.
ويتعرض جوردن براون رئيس الوزراء البريطاني الحالي لضغوط
شديدة لإعادة فتح التحقيق في هذه الصفقة التي تتجاوز قيمتها
85 مليار دولار امريكي (43 مليار جنيه بريطاني).
ازمة الغذاء
في تناولها لازمة
الغذاء العالمية، نشرت الاندبندنت
نشرت تقريرا مطولا حول هذا الموضوع جاء تحت عنوان " ازمة
الغذاء تحتاج الى مساعدة في مستوى مساعدة تسونامي من اجل
تجنب مجاعة". الصحيفة دقت ناقوس الخطر بشأن هذه الازمة، التي
شبهتها بانها " تسونامي صامت"، في اشارة الى كارثة تسونامي
البحرية التي ضربت منطقة جنوب شرق آسيا في اوخر عام 2004
واسفرت عن مقتل اكثر من 200 الف شخص. وقالت الصحيفة ان
الضغوط من اجل تحرك عالمي لمكافحة ازمة الغذاء العالمية
تتكثف وسط تحذيرات من ان الارتفاع الصاروخي لاسعار المواد
الغذائية يعني ان حوالي 100 مليون شخص في العالم قد يعانون
من الجوع. واضافت انه خلال قمة الغذاء التي دعا اليها رئيس
الوزراء البريطاني، طرحت دعوات للبنك الدولي وصندق النقد
الدولي لمساعدة الدول الاشد تضررا كخطوة اولى تجاه التحرك
المشترك بواسطة الدول الثماني الصناعية لاحتواء اسوأ ازمة
غذاء يواجهها العام منذ عقود. وذكرت الصحيفة ان بريطانيا قد
اعلنت التبرع بـ445 مليون جنيه استرليني كمساعدات من بينها
30 مليون برنامج الغذاء العالمي ولتمويل ابحاث اساليب انتاج
الغذاء. وكانت الامم المتحدة قد اطلقت اكثر من تحذير بشأن
النتائج الوخيمة لارتفاع اسعار المواد الغذائية على مستوى
العالم. ووفقا لإحصائيات المنظمة فإن أسعار الغذاء قد ارتفعت
في العالم عام 2007 بنسبة 40%. وقالت المنظمة انها قد تضطر
إلى تقنين معونات الأغذية التي تقدمها بسبب ارتفاع أسعار
الغذاء في العالم.
عن موقع الـ
BBC
|