توالت تحذيرات الأمم المتحدة بعد ارتفاع أسعار المواد
الغذائية
لم يستبعد مقرر الأمم ا لمتحدة قيام انتفاضة بسبب
الجوع على غرار الثورة الفرنسية
زيارة رايس كانت
رسالة دعم للمالكي
تنوعت اهتمامات
الصحف البريطانية ورغم تناولها للعديد من القضايا السياسية
والاقتصادية الداخلية البريطانيا الا ان شؤون العالم كان لها
نصيب وافر وحظيت بالتحليل والتغطية المفصلة.
ازمة الغذاء
العالمي
ففي باب تناولها لازمة الغذاء
العالمي نقلت صحيفة الجارديان عن الامين العام
للامم المتحدة بان كي مون تحذيره من تأثير هذه الازمة على التطور العالمي في
كلمته امام مؤتمر التجارة والتنمية الذي عقد في العاصمة الغانية اكرا. واضاف
كي مون ان ارتفاع اسعار الغذاء في العالم سيؤدي الى تبديد التقدم الذي تم
احرازه في سبيل الوصول الى الهدف الذي التزم به المجتمع الدولي بتخفيض عدد
الجياع في العالم الى النصف بحلول عام 2015. وتنقل الصحيفة عن جي مون تحذيره
من الابعاد المتعددة لهذه الازمة وتحولها الى ازمة عالمية تلقي بظلالها على
التقدم الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي ما لم يتم يتصدى لها المجتمع
الدولي. وتشير بيانات البنك الدولي الى ان اسعار المواد الغذائية ارتفعت
باكثر من 83 بالمائة خلال السنوات الثلاث الماضية. وقد وصف مقرر الامم
المتحدة الخاص بالغذاء جان زيجلر ازمة الغذاء التي يعاني منها العديد من سكان
العالم بانها "قتل جماعي بصمت"، محملا زيادة انتاج الوقود العضوي وسياسة دعم
الصادرات في الاتحاد الاوروبي وغيرها من العوامل المسؤولية عن هذه الازمة.
المرأة في
السعودية
واقع المرأة في السعودية كان محور
تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الاخير الذي اشارت فيه اليوم الى ان النساء في
هذ البلد يتم التعامل معهن باعتبارهن قاصرات ولا يحق لهن تقرير مصيرهن. وجاء
تقرير المنظمة الذي قدم وصفا مفصلا عن التمييز ضد المرأة السعودية بعد ان قام
وفد منها بأول زيارة تقصي للسعودية التقى خلالها باكثر من 100 امرأة سعودية.
وخلصت مديرة المنظمة لشمال افريقيا والشرق الاوسط فريدة ضيف الى ان الحكومة
السعودية تتجاوز ابسط حقوق النساء بهدف الحفاظ على سيطرة الذكور على حياة
النساء هناك. ويشير التقرير الى ان النساء في السعودية لا يحق لهن اتخاذ اتفه
قرارات فيما يتعلق باطفالهن مثل السفر برفقة الاطفال دون موافقة الاب. وحتى
ابسط خطوة اتخذتها الحكومة لمنح النساء ابسط حق يتم تجاهلها على ارض الواقع
فعلى سبيل المثال اشار التقرير الى انه رغم قرار الحكومة بالسماح مؤخرا
للنساء اللواتي تجاوزت اعمارهن 45 عاما بالسفر دون وجود محرم فإن ضباط الهجرة
في السعودية ما يزالون يطلبون من هؤلاء النسوة ابراز الموافقة الخطية من
الذكور الاوصياء عليهن قبل السماح لهن بالسفر.
زيارة دعم
وفي باب تناولها للشأن العراقي
قالت صحيفة الفايناشيال تايمز ان الزيارة
المفاجئة لوزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس الى العراق هدفت الى اظهار
الدعم الامريكي لرئيس الوزراء العراقي المالكي في تصديه لرجل الدين الشيعي
"المتطرف" مقتدى الصدر. وتشير الى ان هذه الزيارة جاءت بعد يوم من الاعلان عن
مقتل 20 مسلحا من اعضاء جيش المهدي التابع للصدر وتهديد الاخير باعلان حرب
مفتوحة على الحكومة على العراقية ما لم يوقف المالكي الحملة العسكرية التي
تستهدف مسلحي جيش المهدي. وتقول الصحيفة ان قوات التحالف والساسة العراقيين
كانوا مترددين في البداية في دعم خطة المالكي للتصدي لمسلحي جيش المهدي، خاصة
بعد رفض المئات من عناصر الجيش والشرطة العراقية خوض القتال ضد جيش المهدي في
مدينة البصرة قبل اربعة اسابيع لكن مؤخرا ظهرت مؤشرات تدل على ان السنة في
العراق والقيادات السياسية العراقية راضية عن المواقف الحازمة التي اتخذها
المالكي في المعركة التي يخوضها ضد "العناصر المارقة " في جيش المهدي. وتشير
الصحيفة الى ان الصدر لا يزال حتى الان ملتزما بوقف الهجمات على القوات
العراقية والامريكية رغم الضغط الذي يتعرض له من قبل اتباعه للسماح لهم
بأستئناف شن الهجمات على القوات الامريكية والعراقية.
دعاية
صحيفة
الاندبندنت تتحدث عن كيفية استخدام وزارة الدفاع الامريكية لوسائل
الاعلام للترويج لغزو العراق عام 2003 وتبرير التعذيب الذي تعرض له المعتقلون
في معسكر جوانتنامو عن طريق بناء قنوات اتصال مع المحللين العسكريين الذين
كانت تستضيفهم محطات التلفزيون مثل سي ان ان وسي بي اس من اجل كسب عقول وقلوب
الامريكيين قبل غزو العراق. وتنقل الصحيفة عن المحلل العسكري في محطة "ان بي
سي" والمدرس في مدرسة الدفاع الوطني في الولايات المتحدة كنيث الارد ان
الدعاية التي قامت بها وزراة الدفاع في هذا الشأن كانت عبارة عن "حملة منظمة
وفعالة وعملية اعلامية معقدة". ونقلت الصحيفة عن صحيفة نيويورك تايمز
الامريكية التي اماطت اللثام عن هذه الحملة انه كانت هناك علاقات وثيقة بين
ادارة بوش والضباط العسكريين السابقين الذين قاموا بدور المحللين العسكريين
في محطات التلفزة الواسعة الانتشار في الولايات مثل سي ان ان وغيرها. وكان
البنتاجون يقوم بتقديم معلومات استخبارية سرية لهم وتنظم لهم رحلات بهدف
التأثير على مواقفهم اثناء تقديمهم المقابلات التلفزيونية. كما تنقل الصحيفة
عن المحلل العسكري السابق في محطة فوكس نيوز التلفزيونية الامريكية روبرت
بيفيلاكوا ان ادارة بوش كانت تقول لهم قبل غزو العراق "نريد ان نقف خلفكم
ونحرك شفاهكم" لتقولوا ما نريده. واضافت الصحيفة نقلا عن الصحيفة الامريكية
"ان التسجيلات والمقابلات تظهر ان ادارة بوش استغلت سيطرتها على مصادر
المعلومات بهدف تحويل المحللين الى احصنة طروادة داخل وسائل الاعلام للتأثير
على تغطية وسائل الاعلام للمواضيع المتعلقة بالارهاب". من جانبها قالت وزارة
الدفاع الامريكية ان المعلومات التي قدمتها للمحللين كانت دقيقة. يذكر ان
العديد من المعلقين والمحللين العسكريين لهم علاقات بالشركات المتعاقدة مع
وزارة الدفاع لتزويدها بالمعدات التي تحتاجها الوزارة اثناء استعدادها للحرب
وهو الامر الذي لم يتم اطلاع المشاهدين عليه.