17/04/2008
 

عودة قضية احتجاز 15 بحارا بريطانيا الى صفحات الصحف
الصحف البريطانية  (BBC) الخميس 17 أبريل 2008

 
 
البحارة البريطانيون لحظة ]وصولهم الى لندن
 

 
عمدة لندن يأمل بالفوز على منافسه اليميني بوريس جونسون
 

 
دورية مشاة امريكية في العراق
 
 
نشرت صحيفة التايمز وثيقة رسمية تفيد بأن الخمسة عشر بحارا بريطانيا الذين اعتقلتهم قوات الحرس الثوري الايراني العام الماضي لم يكونوا في المياه الاقليمية العراقية، حسبما ابلغ مجلس العموم البريطاني آنذاك، انما في المياه "المتنازع عليها". وحسب الوثيقة التي نشرتها وزارة الدفاع البريطاينة فإن قوات التحالف الدولية قامت بترسيم حدود للمياه الاقليمية العراقية دون ابلاغ الجانب الايراني بهذا الترسيم وكانت الزوارق الحربية الايرانية تعبر هذا الخط وهميا طالما لم تبلغ به طهران رسميا.
 
وفي مجال آخر، ومن غزة كتب مراسل صحيفة الاندبندنت دونالند ماكنتير عن مقتل 20 شخصا في غزة من بينهم احد المصورين العاملين لحساب وكالة رويترز للانباء. ويصف ماكنتير احدث يوم الاربعاء الدامية في غزة حيث قتل 17 فلسطينيا وثلاثة جنود اسرائيليين. وتقول الصحيفة نقلا عن وكالة الاسوشيتد برس ان الصحفي لدى رويترز والبالغ من العمر 23 عاما والذي قتل الاربعاء، قضى على ما يبدو باستهداف مباشر لسيارة رويترز الرباعية الدفع من قبل سلاح الجو الاسرائيلي. وتنشر الصحيفة صورة للسيارة المستهدفة وهي من نوع ميتسوبيشي باجيرو، وهي تحترق بينما يقوم رجال الاطفاء باخماد النيران فيها.
 
غزة وجولة كارتر
 
كما خصصت الاندبندنت احد مقالاتها الرئيسية لما يجري في غزة وزيارة الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الى الشرق الاوسط. وتشير الصحيفة في المقال الذي نشر في صفحة الرأي ان الامور، وبالطريقة التي تسير بها بين الاسرائيليين والفلسطينيين، تقود الطرفين نحو "الظلمة المطلقة". ويعلل المقال هذا الرأي باحداث الاربعاء في غزة، قبل ان ينتقل الى جولة كارتر الشرق اوسطية والتي كلفته حسب الصحيفة مقاطعة رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت له بسبب دعوته اسرائيل للتفاوض مع حركة حماس. وتشير الصحيفة الى انه على الحكومة الاسرائيلية اعادة النظر باستراتيجيتها وعلى وجه السرعة، لان الحصار المفروض على غزة يؤذي المدنيين اكثر مما يؤذي حماس وان امكانية ان يحقق هذا الحصار نتيجة ملموسة اصبح امرا مشكوكا به الى ابعد مدى. وتتابع الصحيفة بأن نجاح حماس بقتل 3 جنود اسرائيليين في كمين واحد الاربعاء يظهر للحكومة الاسرائيلية ان اي قرار بسحق حماس عسكريا سيكون ثمنه غاليا. ويسأل المقال السؤال التالي: "هل هناك استعداد لدى الجمهور الاسرائيلي على رؤية ما جرى في لبنان عام 2006 يتكرر في غزة؟". وتختم الصحيفة بالقول ان اسرائيل قد تكون مستاءة من كارتر، لكن ما قاله الرئيس السابق حول التفاوض مع حماس امر صحيح، لانه لا يجوز تجاهل فئة كبيرة من الشعب الفلسطيني في اي عملية سياسية لان ذلك لن ينتج عنه الا تأخير وضع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية على السكة الصحيحة.
 
العراق: مكافأة الجنرالات
 
من جهة اخرى، جاء الخبر الشرق اوسطي الابرز في صحيفة الفينانشيال تايمز عراقيا اذ كتب مراسل الصحيفة في العراق ستيف نيجوس تقريرا حول ترقية رؤساء الشرطة والجيش العراقيين في البصرة. ونقلت الصحيفة عن وزارة الداخلية العراقية قولها ان العميد موحان الفريجي والعميد عبد الجليل خلف استدعيا الى بغداد لتسلم "مهام رفيعة بعد النجاح الذي حققته عملية البصرة" العسكرية. وتقول الصحيفة ان القادة العراقيون يرون ان نجاح القوات العراقية بعملية البصرة امر له دلالات كبيرة الى تحسن حال القوى الامنية العراقية التي بدأت تنضج بشكل مركزي، لتأخذ المبادرة في محاربة الميليشيات مكان القوات الامريكية والبريطانية. الا ان الصحيفة تتوقف عند الجنود العراقيين الـ1300 الذين رفضوا المشاركة في عملية البصرة والذين تم تسريحهم.
 
على صعيد آخر، كتب جوناثان جورثي في الفاينانشيال تايمز مقالا بعنوان: اليمامة - قضية الدفاع. ويتطرق جورثي في مقاله لقضية الرشاوى وصفقات الاسلحة التي تمت بين شركة بي اي اي البريطانية ومسؤولين سعوديين منذ الثمانينات. ويقول الكاتب انه صحيح عندما ننظر لهذه القضية اليوم ونرى ان الحكومة البريطانية فضلت الحفاظ على العلاقة مع السعودية بدل اعادة فتح هذا الملف، الا انه تجدر الاشارة بأن الصفقات تعود الى ثمانينات القرن الماضي وهو وقت اعترف الكثيرون انهم قاموا خلاله بتصرفات مثيرة للجدل. ويضيف جورثي ان بي اي اي حينها لم تكن شركة خاصة بل كانت تابعة للحكومة البريطانية التي كانت ترأسها مارجرت تاتشر رئيسة الوزراء السابقة. ويختم جورثي مقاله بالقول ان الفساد امر سيء لانه يغرق اسواق الدول الفقيرة بمنتجات ذات اسعار مرتفعة بسبب ما دفع من عمولات ورشاوى، وذلك يؤخر عجلة التنمية، كما انه غير جائز على الصعيد الانساني.
 
بريطانيا والاسلام وكن ليفينجستون
 
وتحت عنوان "مساعد ليفينجستون الذي يدعم المفجرين"، كتب نك آلن في الديلي تلجراف عن الانتخابات البلدية في لندن، وحملة المرشح اليساري كن ليفينجستون العمدة الحالي، وتحديدا عن الدكتور عزام التميمي الذي يساعد ليفينجستون بالفوز بأصوات المسلمين في لندن، على حد تعبير الصحيفة. ويقول آلن ان التميمي من الذين يعظمون شأن الانتحاريين وهو من الداعمين لحركة حماس التي تريد تدمير اسرائيل. وتشير الصحيفة الى ان تميمي هو جزء من فريق يطلق على نفسه اسم "مسلمون من اجل كن"، يهدف الى حمل مئات آلاف الناخبين المسلمين على التصويت لليفينجستون في الاول من ايار المقبل. ويتابع التقرير ان الموقع الالكتروني لهذه المجموعة تصور مرشح اليمين بوريس جونسون على انه يكره الاسلام وقد اهان الاسلام والمسلمين.
 
من جهتها، وفي المجال البريطاني ايضا، تناولت صحيفة الجارديان قرار لندن استقدام عدد من الدعاة المسلمين من جنوب اسيا الى بريطانيا في اطار مشروع قيمته تسعين مليون جنيه استرليني سنويا لمكافحة انتشار التطرف في بريطانيا. وتشير الجارديان الى ان هذه الخطوة تظهر تحولا في توجه وزارة الداخلية البريطانية التي شجعت على توظيف دعاة مسلمين ممن عاشوا على الارض البريطانية. وتنقل الصحيفة عن وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث قولها إن استقدام الائمة من الخارج سيساعد على بناء شبكة دولية ضد الدعاية الجهادية في العالم. وتتضمن الخطة زيادة الدعم والتمويل للائمة الذين يعملون في السجون وتدريب العاملين في هذه السجون لمنع المدانيين في شبهات الارهاب من جر نزلاء السجون الاخرين الى التطرف.
 
عن موقع الـ BBC

 

libyaalmostakbal@yahoo.com