
تفجير سيارة بعد يوم من
رفع الحظر عليها

بعد وقف سحب القوات الامريكية من العراق، بريطانيا
تتعهد بالمثل

بيرلسكوني يرضي حلفائه
من اقصى اليمين بالتشدد
مع المهاجرين
|
تركز الصحف
البريطانية على قضايا داخلية اغلبها اقتصادية تتعلق بالمخاوف
من تبعات ازمة الائتمان العالمية على الاقتصاد البريطاني،
خاصة القطاع العقاري.
وفي
صحيفة الاندبندنت نجد
الخبر الوحيد الذي له علاقة بالمنطقة في صفحات الاخبار
الدولية عن العراق بعنوان "مخاوف من بروز القاعدة مجددا بعد
مقتل العشرات في تفجيرات بمدينتين عراقيتين". ويشير تقرير
الاندبندنت الى ان ان الهجمات تدل على عودة القاعدة بعد
انحسار عملياتها في نهاية العام الماضي. وتقول ان القتال في
العراق في الاونة الاخيرة كان في اغلبه بين القوات الحكومية
والمعارضة الشيعية له من جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.
ومع ان الهجمات وقعت في مناطق سنية واودت بحياة العشرات من
العراقيين السنة الا انها تحمل كل ما يميز هجمات القاعدة،
التي تقول الصحيفة انها غالبا ما كنت تستهدف المناطق الشيعية
في العراق. ويركز التقرير على ان احد التفجيرات شنه مهاجم
انتحاري، ما يعني ان تنظيم القاعدة في العراق لا يزال يجد
مجندين على استعداد للتضحية بارواحهم في هجماته.
براون والبابا والعراق
تنشر
صحيفة الفاينانشيال تايمز
خبرا في الصفحات الداخلية عن تصريح رئيس الوزراء البريطاني
جوردون براون عشية زيارته الرسمية لواشنطن بان القوات
البريطانية باقية في العراق حتى استقرار الوضع في البصرة.
ففي مقابلة مع شبكة التلفزيون الامريكية سي بي اس نيوز اكد
براون على وقف أي خطط لسحب القوات البريطانية من العراق،
مؤكدا على التزام بريطانيا بالتواجد العسكري في العراق.
وتقول الصحيفة ان تصريحات براون قبل قمته الثانية مع الرئيس
الامريكي جورج دبليو بوش من شانها ان تقلل من المخاوف
الامريكية بشأن التزام بريطانيا العسكري في العراق. ويعتزم
براون ايضا لقاء المتنافسين الثلاثة على الترشح للانتخابات
الرئاسية الامريكية، لتاكيد العلاقة القوية التي تربط
بريطانيا بامريكا.
وفي صفحة اخرى
تنشر الصحيفة خبرا عن زيارة بابا الفاتيكان الى امريكا،
والتي تتزامن معها زيارة براون. وتقول الفاينانشيال تايمز
انه رغم الحفاوة التي يستقبل بها البابا، بخروج الرئيس
الامريكي للقائه في المطار لدى وصوله، الا ان الزيارة تعيد
التذكير بالخلاف حول العراق. وتشير الصحيفة الى تصريح البابا
الحالي وقت ان كان كاردينالا عام 2002 والذي عارض فيه الحرب
مؤكدا على دور الامم المتحدة في حسم أي صراع ومعترضا على
الحروب الوقائية. وفي صلاته لذكرى اسقف الكلدانيين الذي قتل
في العراق هذا العام توجه البابا الى "الشعب العراقي الذي
تحمل خلال السنوات الخمس الماضية تبعات حرب ادت الى انهيار
حياتهم الاجتماعية والمدنية".
فوز بيرلسكوني
في صفحات الاخبار
الخارجية بالديلي تلجراف
تغطية موسعة لفوز سيلفيو بيرلسكوني في الانتخابات الايطالية
ليصبح رئيسا للوزراء للمرة الثالثة. وفي صفحة الراي موضوع عن
حلفاء بيرلسكوني من رابطة الشمال، التي تمثل اليمين المتشدد
في السياسة الايطالية. وتعنون الصحيفة موضوعها الرئيسي عن
الانتخابات الايطالية: "بيرلسكوني يقول ان المهاجرين غير
القانونيين جيش الشر". يقول التقرير ان بيرلسكوني في اول
ايامه في السلطة بعد الفوز تعهد بزيادة حجم الشرطة لتصبح
"جيشا للخير يفصل بين المواطنين الايطاليين وجيش الشر".
وتعهد بيرلسكوني بطرد المهاجرين من دول غير دول الاتحاد
الاوروبي الذين لا عمل لهم في ايطاليا وبالتالي يلجأون
للجريمة. وتقول الصحيفة ان تصريحاته تثلج صدور حلفائه من
"الفاشيين السابقين" ورابطة الشمال التي طالبت قبل اربع
سنوات باطلاق النار على المهاجرين الى ايطاليا في البحر قبل
ان يصلوا اليها.
المهاجرون والجريمة
العنوان الرئيسي
على الصفحة الاولى للجارديان
عن دراسة للشرطة تخلص الى ان الربط بين ارتفاع معدلات
الجريمة وزيادة المهاجرين الى بريطانيا لا اساس له من الصحة.
وتقول الصحيفة ان الدراسة التي ستقدم لوزيرة الداخلية تعتبر
الحديث عن زيادة الجريمة نتيجة تدفق المهاجرين، خاصة من
الاعضاء الجدد في الاتحاد الاوروبي، مجرد خرافة. مع ذلك تشير
الى ان عدم الفهم والتباين الثقافي يؤدي الى بعض التوتر في
المناطق التي يتركز فيها المهاجرون، وتطالب اصحاب الاعمال
بشرح فوائد العمالة المهاجرة على الاقتصاد لتقليل ذلك
التوتر. وتشير نتائج الدراسة الى ان معدلات الجريمة عموما
متسقة مع معدلاتها في المجتمع البريطاني اذا اخذت اعداد
المهاجرين في الاعتبار. ومن شان نتائج الدراسة ان تحبط
محاولات الشرطة البريطانية الضغط على الحكومة لتوفير المزيد
من الاموال لها لمواجهة اعداد المهاجرين المتزايدة.
عن موقع الـ
BBC
|