15/04/2008
 

التايمز: تفاصيل تحرير الصحفي البريطاني المختطف
الصحف البريطانية  (BBC) الثلاثاء 15 أبريل 2008

 
 
الصحفي ريتشارد بتلر بعد
تحريره في العراق
 

 
دورية كشاة امريكية في العراق
 
 
علقت مجمل الصحف البريطانية الصادرة في لندن على العملية العسكرية التي ادت الى تحرير الصحفي البريطاني ريتشارد بتلر الذي كان مختطفا في العراق. وبينما تناولت صحيفة الاندبندت الموضوع بشكل خبري ومقتضب، وسعته صحيفة التايمز اذ تناول المحرر الدبلوماسي ديفيد بلير في تقريره الطريقة التي تمت بها مداهمة الشقة التي كان بتلر محتجزا فيها. وينقل بلير عن احد القادة العسكريين الميدانيين الذين شاركوا في العملية قوله ان الجيش العراقي كان على علم بوجود هدف معين في المبنى، لكن احدا لم يكن يعرف ان بتلر محتجز في الداخل.
 
من جهة اخرى، تطرق ديفيد ساندرسون في صحيفة التايمز الى قضية العراقي الذي حصل على تعويض قيمته مليوني جنيه استرليني (4 ملايين دولار امريكي) اثر اصابته عن طريق الخطأ برصاص جنود بريطانيين في العراق عام 2003. وكان هذا الشاب العراقي يبلغ فقط 13 عاما من العمر عندما اصيب في ظهره ما ادى الى شلله.
 
وتتطرق الصحيفة لنظام التعويضات التي تدفع للجنود الذين يصابون في العراق من جهة، وتقارنها بالتعويض الضخم الذي اقر لهذا الشاب العراقي. وتذكر الصحيفة ان اكبر تعويض كان قد دفع حتى لمصابين او متضررين مباشرة من الحرب في العراق كان 285 الف جنيه استرليني اي ما لا يتخطى الـ470 الف دولار.
 
وتشير الصحيفة الى ان هذه القضية قد تؤدي الى سابقة يطبق على مصابين آخرين. الا ان وزارة الدفاع البريطانية اوضحت ان قيمة هذا التعويض استثنائية لان الحادث كان استثنائيا وخطيرا جدا.
 
وفي الاندبندنت، كتب كيم سينجوبتا تقريرا حول عودة صيد الاسماك الى قصور صدام ولكن بوجوه جديدة. ويصف سينجوبتا في تقريره كم كان صيد الاسماك مهما بالنسبة للرئيس العراقي السابق، مشيرا الى ان القصور الرئاسية الـ52 التي كانت تعود لصدام لها منافذ على المياه بشكل يسمح بالصيد. وبعد سنة على الغزو، كانت حركة صيد الاسماك في قصور صدام قد توقفت، الا انها عادت منذ نحو عام، لكن الصيادين هم من الجنود والمسؤولين البريطانيين والامريكيين، وبعض الصحفيين الاجانب الذين ينظمون اجتماعات دورية كل يوم احد لصيد الاسماك في مختلف القصور التي كانت تعود لصدام حسين. ويصف سينجوبتا نوعية الاسماك التي يتم صيدها وابرزها سمكة الشبوط الرائجة في العراق. ويعود سينجوبتا في تقريره الى فترة حكم صدام حيث كان ابنه عدي من هواة صيد الاسماك والذي كان قد فاز بعدد من المسابقات في صيد الاسماك التي اجريت، والذي كتب مرة لاحد اقربائه قائلا: "الانتماء الى عائلة حسين ليس بالامر السهل، فالكثيرين يريدون قتلنا ولكن صيد الاسماك يساعدنا فهو كالعلاج، يساعد على الهدوء والطمأنينة".
 
وتحت عنوان: "في اي جهة يقف الافغان؟"، كتب كون كافلن في الدايلي تلجراف عن علاقة السكان المحليين، بخاصة في مدينة موسى قلعة، بالجيش البريطاني. وتقول الصحيفة ان الجيش البريطاني الذي يقاتل حركة طالبان في المنطقة يتعرض للخيانة من قبل السكان الذين لا يتعاونون بما فيه الكفاية مع الجيش. ويعطي الصحفي مثال استئجار الجيش البريطاني لعمال يطلون القاعات في داخل احدى المدارس، الا انهما لدى مغادرتهما المدينة، تعرضوا لكمين على ايدي مسلحي طالبان وشتقوا حين علم انهم عملوا مع البريطانيين.
 
ولم يغب الموضوع الايراني عن الصحافة البريطانية ليوم الثلاثاء، ونشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز تحليلا عن "كيفية تفادي ايران العقوبات المفروضة عليها". وتقول آنا فيفيلد، مراسلة الصحيفة في طهران في تحليلها ان العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على ايران تمنعها كما تمنع التجار فيها من تحويل الاموال الى الخارج بواسطة المصارف، ما ادى الى لجوء التجار الى ما يعرف بـ"الحوالة" الذين يستعملون من اجل تحويل الاموال بطريقة لا تلفت الانظار وبمبالغ لا تتعدى الـ40 والـ50 الف دولار. وتروي المراسلة قصص تجار ايرانيين يخرجون اموالم من البلاد على دفعات ليحولونها الى بلدان خليجية مثل الامارات العربية المتحدة وغيرها.
 
وفي السياق ذاته، تقرير لدانيال دومبي مراسل الفاينانشيال تايمز في واشنطن عن نية دول مجموعة الدول الثماني الصناعية باعتماد سياسة جديدة حيال طهران تتمثل باعتماد سياسة زيادة الحوافز لطهران مقابل تخليها عن برنامجها النووي.
 
من جهة اخرى، تطرقت صحيفة الفاينانشيال تايمز كذلك الى تصريحات الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الذي يلوم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضعفها. وتنقل الصحيفة عن بيريس قوله ان انه لا يعرف متى سيتم الاعلان عن دولة فلسطينية جديدة ، مشيرا الى انه على الفلسطينيين التأكد من عدم استعمال اراضيهم نقطة انطلاق لهجمات تنفذ ضد اسرائيل.
 
عن موقع الـ BBC

 

libyaalmostakbal@yahoo.com