10/04/2008
 

تمثال صدام والبقاء في العراق لـ95 سنة أخرى
الصحف البريطانية  (BBC) الخميس 10 أبريل 2008

 
 
العراق بعد خمس
سنوات منذ الغزو
 
 
التايمز: المالكي يرفض مقابلة قائد القوات البريطانية في البصرة ويقابل قائدا أمريكيا
 

 
تعاون الامريكيون مع القوات العراقية في البصرة
 

 
يقول ابو قتادة إنه سيتعرض للتعذيب في الاردن
 
 
قوات الأمن المصرية نزلت الى الشوارع للسيطرة على مظاهرات المحتجين على الغلاء
 
لليوم الثاني تخلو الصحف البريطانية من شؤون الشرق الأوسط على صفحاتها الأولى. فقط خبر على الصفحة الأولى لصحيفة التايمز حول طلب الحكومة العراقية من القوات الأمريكية المساعدة في المعارك التي تخوضها القوات العراقية مع الميليشيات الشيعية في البصرة وتجاهل القوات البريطانية الموجودة في المدينة.
 
وتحت عنوان: "العراق يتجاهل بريطانيا ويستدعي الولايات المتحدة في معركة البصرة"، كتبت ديبورا هاينز ومايكل إيفانز إن "التايمز علمت أن العلاقات بين بريطانيا والعراق تعاني من "فشل كارثي" بعد أن تجاهلت بغداد القوات البريطانية وطلبت من مشاة القوات الأمريكية مساعدتها في هجومها الأخير على الميليشيات الشيعية في البصرة."
 
وأضافت الصحيفة أن "وزارة الدفاع البريطانية كشفت أن القوات البريطانية المتمركزة في قاعدة داخل مطار البصرة، الذي يقع خارج المدينة، لم يطلب منها أن تشارك في العملية من أجل إثبات أن القوات العراقية قادرة على الوفاء بالتزاماتها الأمنية. لكن التايمز علمت أنه عندما طار قائد القوات البريطانية في البصرة، البريجادير جوليان فري وهو قائد اللواء الرابع الميكانيكي، إلى البصرة من أجل استطلاع ما يجري، رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي كان يقود عملية الهجوم على معاقل القوات الشيعية بنفسه، مقابلته."
 
وتقول الصحيفة إن القائد البريطاني ذهب إلى المالكي بصحبة الليفتنانت جنرال لويد أوستن، قائد القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، لكن المالكي قابل فقط القائد الأمريكي ولم يقابل البريطاني. وتبرر وزارة الدفاع البريطانية ذلك بالقول إن المالكي يقابل القادة رفيعي المستوى، خاصة وأن القائد العام للقوات البريطانية كان خارج العراق.
 
قالت مصادر للتايمز إن القوات الأمريكية كانت تقاتل إلى جانب القوات العراقية بينما كان "المزاج سيئا للغاية" في أوساط القوات البريطانية بسبب شعورهم بأنه قد تم تنحيتهم عن مهمتهم الرئيسية.
 
ووفق التايمز فإن رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون تحادث مع المالكي وبعد ذلك شاركت القوات البريطانية ومقاتلات سلاح الجو الملكي في قصف معاقل الميليشيات الشيعية.
 
تمثال صدام و"95 سنة أخرى من النجاح"
 
وفي الصفحة السابعة عشر من التايمز نشرت الجريدة رسما كاريكاتوريا يظهر فيه التمثال الشهير للرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي تم إسقاطه في ساحة الفردوس في أبريل عام 2003 وقد غرزت يداه في ظهر الرئيس الأمريكي جورج بوش، مرتديا ثياب الجنود الأمريكيين في العراق. وكتب فوق الرسم: "بغداد بعد خمس سنوات...".
 
رسم كاريكاتوري شبيه برسم التايمز، لكنه منشور في صحيفة الجارديان الصادرة هذا الصباح. الرسم تظهر فيه ساحة الفردوس في بغداد وتمثال صدام الشهير لكن بدلا من رأس الرئيس العراقي السابق نرى رأس السناتور الجمهوري جون ماكين وفوق رأسه خمس شمعات مشتعلة وعلى قاعدة التمثال كتب: "أتمنى عراقا حر و95 سنة أخرى من النجاح. جون ماكين". والكلام يشير إلى تصريحات كان قد أدلى بها مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة التي قال فيها إنه لن يسحب القوات الأمريكية من العراق إذا أصبح رئيسا وإنه لو احتاجت القوات الأمريكية لمائة سنة من الوجود في العراق لإتمام مهمتها، فإنه سيدعم ذلك. وبما أنه قد مرت خمس سنوات فإن رسام الجارديان اختار "95 سنة أخرى من النجاح".
 
"سفير بن لادن" باق في بريطانيا
 
جميع الصحف البريطانية اهتمت اليوم بموضوع الحكم الذي صدر في بريطانيا بالأمس وقضى بعدم ترحيل "سفير أسامة بن لادن في أوروبا" أبو قتادة. اهتمام الصحف البريطانية بالخبر تنوع ما بين إبرازه على الصفحة الأولى كما في جريدة الديلي ميل أو تراجعه إلى الصفحات الداخلية كما في الصحف الأخرى التي تناولت الموضوع أيضا في صفحات الرأي. الديلي ميل نشرت صورة كبيرة لأبو قتادة في صفحتها الأولى وعنونت إلى جانبها بـ:"هذا هو رجل بن لادن في بريطانيا. في الأمس قضت محكمة بأن لا يرحل. لا توجد جوائز لمن يحزر." وفي الداخل نشرت الديلي ميل تغطية مفصلة لقرار عدم ترحيل أبو قتادة وعنونت تغطيتها بـ"داعية الكراهية لا يمكن طرده"، وفي العناوين الفرعية كتبت: "القاضي يقول إن ترحيله يعد انتهاكا لقوانين حقوق الإنسان". وكانت محكمة الاستئناف في بريطانيا قد رفضت ترحيل رجل الدين الأردني من أصول فلسطينية عمر أبو عمر الملقب بـ"أبو قتادة" إلى العاصمة الأردنية عمّان، بعد أن قال إنه يخشى من أن يتم تعذيبه هناك.
 
وفي التايمز أدانت في صفحة الرأي كاميلا كافنديش قرار المحكمة البريطانية وقالت إن التعذيب يعتبر أمرا سيئا. كما يعتبر الإرهاب كذلك. لا توجد خيارات سهلة. لكن يجب إصدار قرارات وإن بدت صعبة لحفظ سلامة المواطنين البريطانيين التي لا يجب أن تأتي في المرتبة الثانية بعد سلامة الإرهابيين.
 
صراع الغذاء
 
في الفاينانشيل تايمز كتب ستيف نيجوس عن الأحداث الأخيرة التي وقعت في مصر. وتناول ستيف حالات لمهنيين مصريين أضربوا عن العمل احتجاجا على الرواتب الضعيفة التي يتقاضونها من الحكومة المصرية. وفي التايمز قالت الجريدة في رأيها إن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت بشكل كبير، مما أثر على الأوضاع في دول العالم النامي مثل "مصر التي تضاعفت فيها أسعار الغذاء منذ أكتوبر الماضي، ما فجر أسوأ اضطرابات في المدن منذ جيل كامل." وربطت الجريدة سبب الاضطرابات التي تجتاح هايتي ومصر واليمن وأوزبكستان بمشكلة ارتفاع أسعار الغذاء العالمية والتي قالت إنها ستحدث أزمات في المدى القصير لكن ستمنح الأمل في المدى الطويل لأن مداخيل مزارعي العالم الثالث سترتفع. ولأن الموضوع له بعد عالمي فإن الاندبندنت والجادريان اهتمتا بأزمة الاقتصاد العالمي، ونقلت الجارديان عن صندوق النقد الدولي قوله إن العالم يمر "بأسوأ أزمة مالية منذ الكساد الكبير" في ثلاثينات القرن الماضي.
 
عن موقع الـ BBC

 

libyaalmostakbal@yahoo.com