03/05/2008
 

مرور خمسة عشر عاما على ابتكار شبكة الانترنت
الصحف الألمانية: السبت 3 مايو 2008

 
 
زعيم حزب العمال ديفد كاميرون يهنئ عمدة لندن الجديد
بوريس جونسون
 
هزيمة حزب العمال البريطاني في الانتخابات المحلية في انجلترا وويلز، ونتائج المحادثات التي جرت بين بابا الفاتيكان ومسئولين إيرانيين في إطار ندوة حول حوار الأديان، من أبرز الموضوعات التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة اليوم السبت.
 
حول الهزيمة الكبيرة التي مني بها حزب العمال البريطاني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء غوردون براون في الانتخابات المحلية التي جرت الخميس في انجلترا وويلز كتبت صحيفة نويه أوسنابروكه تسايتونج تقول: "ما حدث في إنجلترا وويلز يعتبره البعض أيضا تصفية حسابات مع الحكومة في لندن وكذلك مؤشرا آخر على هزيمة حزب العمال الذي حاول تفادي هذه الهزيمة باختياره في عام 2007 غوردون براون رئيسا له خلفا لتوني بلير، الذي فقد تألقََهُ وشعبيتَهُ. لكن يتضح الآن أن هذا المجهود الكبير كان بلا فائدة. فبالرغم من أن براون أنجز الكثير بطريقة مختلفة، إلا أنه لم ينجح في تغيير الأمور نحو الأفضل. أي أنه فشل في أول امتحان كبير يواجهه. ومع ذلك لا يزال أمام براون وقت حتى عام 2010، موعد الانتخابات البرلمانية القادمة. لكن من غير المؤكد ما إذا سيتحمله حزبه إلى ذلك الحين."
 
وفي نفس السياق جاء تعليق صحيفة لايبزيجر فولكس تسايتونج على هذا الموضوع، إذ تقول الصحيفة: "لم يكن ذلك درسا بالنسبة لغوردون براون بل صفعة قوية في وجهه. إذ كان من المفترض أن يُوقِفَ براون تراجعَ الحزب، لكن بدلا عن ذلك انزلق الحزب أكثر نحو الهاوية بشكل لم يسبق له مثيل منذ 40 عاما. وقد استغل البريطانيون الانتخابات للتعبير عن عدم رضاهم عن حكومة براون. فهم غير راضين عن قيادتهم السياسية وعن الوضع الاقتصادي. يضاف إلى ذلك فضيحة التبرعات التي يعاني منها حزب العمال وفضيحة فقدان المعلومات التي تثقل كاهل الحكومة."
 
وعلى نتائج المحادثات التي تمت بين بابا الفاتيكان ووفد إسلامي شيعي إيراني رفيع المستوى حول موضوع "الدين والعقل في المسيحية والإسلام" علقت صحيفة فولكس شتيمه على الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في هذا الشأن بالقول: "إن الأطروحات المشتركة بين الفاتيكان وعلماء الدين الإيرانيين تعتبر نجاحا كبيرا فيما يخص حوار الأديان. الجانبان اتفقا على أن الدين والعقل لا يتسمان في جوهرهما بالعنف. وهذه الرسالة موجهة بالطبع من جهة إلى العالم الإسلامي الذي يكثر فيه اليوم المتدينون المتطرفون الذين سبق وأن تمكنت أوروبا نوعا ما من تحرير نفسها منهم عن طريق التوعية. ومن جهة أخرى إنها رسالة موجهة أيضا إلى العالم الغربي الذي انتشر فيه عداء ديني غير مبرر نتج عن العهود التي ساد فيها الحكم الشمولي وفشلت فيها جزئيا الكنيسة. وهي رسالة تصلح أيضا للقضاء على هذه الأحكام المسبقة."
 
دويتشه فيله
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com