
نجاد قال إن بلاده لا تتدخل في لبنان
|
دبي، الإمارات
العربية المتحدة(CNN)-- أبرزت الصحف العربية الصادرة الخميس
عناوين مرتبطة بتطورات المنطقة، وفي مقدمتها أحداث لبنان،
حيث دار جدل بين السعودية وإيران حول الأوضاع في ذلك البلد
وتحرك حزب الله العسكري، في حين وردت أنباء عن قيام واشنطن
بإرسال حاملة طائرات إلى المنطقة. كذلك أبرزت الصحف خبر أن
بوش يعتزم "إهداء" إسرائيل رادار حديث قادر على كشف صواريخ
إيران، كما عنت بما نُقل عن أن اعتقال الزعيم السوداني
المعارض، حسن البشير، جرى بسبب معلومات قدمها المتمردون عنه،
وذلك إلى جانب انتهاء دعوى إسقاط الجنسية المصرية عن نوال
السعداوي بسبب مسرحية "الإله يقدم استقالته."
الحياة
صحيفة الحياة عنت
بتطورات الوضع اللبناني، وكشفت إرسال حاملة طائرات أمريكية
إلى سواحله فعنونت: "باريس لا تستبعد مشروع قرار في الأمم
المتحدة وواشنطن تدرس دعم الجيش اللبناني وترسل الحاملة
'ترومان'.. سعود الفيصل: أي دعم من إيران لـ'انقلاب حزب
الله' سيؤثر في علاقاتها مع كل الدول العربية والإسلامية."
وقالت الصحيفة: "استقطب الوضع في لبنان اهتماماً دولياً
متزايداً، عكسته مواقف أكثر من مسؤول. وفيما جدد الرئيس
الأميركي جورج بوش دعم بلاده الحكومة اللبنانية واعداً
بمساعدتها، لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير
عرض مشروع قرار حول الأزمة اللبنانية على الأمم المتحدة."
وفي تصعيد واضح من الادارة الأميركية ضد تحرك المعارضة و»حزب
الله» في لبنان، أكدت مصادر أميركية للحياة أن واشنطن تدرس
إرسال مساعدة عسكرية عاجلة للجيش اللبناني، في وقت تحركت
حاملة الطائرات العملاقة، هاري أس. ترومان، شرقا من اليونان
في اتجاه شمال إسرائيل تزامنا مع زيارة الرئيس بوش للمنطقة.
وذلك وفي رسالة 'ضمنية' لحزب الله وإيران وسورية، بحسب
المصادر. وكان بوش كشف أن إدارته "ستوفد أحد كبار قادتها
العسكريين الى لبنان لتقدير حجم الدعم الذي تحتاجه حكومته،
متهماً حزب الله بـ'زعزعة استقرار لبنان والعمل ضد مصالح
شعبه،' ومبدياً استعداد الولايات المتحدة لـ 'المساعدة في
تقوية الجيش اللبناني لتمكينه من نزع سلاح' الحزب."
الشرق الأوسط
من جهتها، عنونت
صحيفة الشرق الأوسط: "هدية البنتاغون لإسرائيل في عيدها:
جهاز رادار عسكري لالتقاط تحركات الصواريخ الإيرانية، بوش
يناصر أولمرت في تحقيقات الرشاوى.. والإسرائيليون يريدون
لفني رئيسة لحكومتهم." وتحت هذا العنوان قالت الصحيفة: "ذكرت
مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن الهدية التي يقدمها
الرئيس الأميركي، جورج بوش، خلال زيارته إلى إسرائيل
للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الستين لنشوئها، هي عبارة عن
رادار بالغ الحساسية يساعدها على اكتشاف تحركات الصواريخ
الإيرانية وهي في الجو وتفجيرها." وقالت هذه المصادر إن هذه
الهدية "تعتبر ثمينة للغاية، كونه أحدث رادار عسكري في
العالم. فهو يستطيع رصد وتصوير جسم بحجم كرة الـ'بيس بول'
بمنتهى الوضوح عن بعد 4700 كيلومترا، فينقل الصورة فورا إلى
مركز المراقبة الحربي، ليتاح تفجير هذا الجسم.
القدس العربي
أما صحيفة القدس
العربي، فقد تابعت الدعوى بحق المفكرة المصرية نوال السعداوي
التي اتهمت بالإساءة للذات الإلهية فعنونت: "محكمة ترفض
إسقاط الجنسية المصرية عن نوال السعداوي." وقالت الصحيفة:
"رفضت محكمة مصرية الثلاثاء دعوى قضائية تطالب بإسقاط
الجنسية المصرية عن الأديبة والكاتبة النسوية نوال السعداوي
بحجة إساءتها للذات الإلهية، بعد أن تقدم محام مصري بشكوى
ضدها يتهمها بنشر كتابات، من ضمنها مسرحيتها، الإله يقدم
استقالته، بدعوى أنها تعمل على إثارة الفتنة وازدراء
الأديان." وطالب المحامي المصري، ويدعى سمير صبري، بإسقاط
الجنسية عن السعداوي ووضع اسمها على قوائم الممنوعين من
السفر، وقال مصدر قضائي أن محكمة القضاء الإداري، استندت في
حيثيات حكمها على بنود الدستور التي أعلت من حرية الرأي
والتفكير، وان إصدار أي قرار يتعلق بالحريات يجب ان يعتمد
على السبب الصحيح." وكان مجمع البحوث قد أمر بمصادرة مسرحية
الإله يقدم استقالته والتي نشرتها السعداوي لأول مرة في عام
2006 على شكل حلقات متسلسلة في إحدى الصحف، وسبق للسعداوي
(77 عاما) أن دخلت في مواجهات قضائية متعددة بسبب آرائها
الجريئة في الدفاع عن حقوق المرأة ونقد المؤسسة الدينية."
الرأي العام
وفي الرأي العام
السودانية، برز خبر على صلة باعتقال الزعيم السوداني
المعارض، حسن الترابي، تحت عنوان: "مصادر أمنية: معلومات من
أسرى العدل والمساواة وراء استجواب الترابي." وقالت الصحيفة:
"أطلقت السلطات الأمنية سراح د. حسن عبد الله الترابي الأمين
العام للمؤتمر الشعبي بعد 12 ساعة من التحفظ، و18 من قيادات
الحزب .وكشفت مصادر أمنية مطلعة انه تم إطلاق سراح الترابي
بعد التحقيق معه، على خلفية معلومات توافرت بعد استجواب
الأسرى في المحاولة التخريبية الأخيرة."
النهار
من جانبها، عنونت
صحيفة النهار اللبنانية "منازلة كلامية بين الرياض وطهران في
شأن دعم انقلاب حزب الله" متناولة الخلاف بين السعودية
وإيران على خلفية الأوضاع بلبنان. وقالت الصحيفة: "تسبب وزير
الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بمنازلة كلامية بين
الرياض وطهران، إذ أسف 'لتوجيه السلاح اللبناني إلى الداخل'
و'سفك دماء اللبنانيين،' محذراً إيران من دعم 'الانقلاب'
الذي نفذه حزب الله، لأن ذلك سيؤثر على علاقات الجمهورية
الإسلامية بالدول العربية والإسلامية." بيد أن الرئيس
الإيراني، محمود أحمدي نجاد، "فضل 'عدم الرد' على التحذير
السعودي 'احتراماً للملك عبد الله' بن عبد العزيز.. وقال إن
إيران 'هي الدولة الوحيدة التي لا تتدخل في لبنان،' وأن ما
يجري هو 'تحرك ضد التدخل الأميركي وليس حرباً طائفية.'
عن

|