|
|
10/11/05 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة إلى سفير النظام في لندن محمد الزوى
نحن الأسرة الليبية وبكل فخر قررنا رسميا التنازل عن الجنسية تعبيرا عن رفضنا للظلم الواقع علينا وعلى شعبنا بسبب أفعال النظام وقضائه الفاسد وذلك بصدور الحكم الظالم بالسجن المؤبد ظلما وعدونا على رب الأسرة وولى أمرها في القضية الغنية عن التعريف داخل ليبيا وهذا الحكم الصادر ليس بغريب على هذا القضاء الفاسد والمهيمن علية من قبل النظام هيمنة كاملة وكلية وأنت يا سيادة السفير على رأس القائمة من كان ولايزال يسطر ويهيمن ويصدر القرارات والأوامر والإجراءات الظالمة والباطلة حيت بمجرد عودتك من الخارج وبتحديد من أمريكيا تم تنصيبك وعلى الفور وزيرا للعدل اليبيى من قبل رأس النظام ونحن الأسرة كنا نأمل فيك خيرا لأنك كنت لصيق بالقانون والقضاء والعدالة الأمريكية فالقضاء الأمريكي لا يعرف سلطة القوة فهو يجلب إلى ساحة التحقيق كبار المسئولين في أعلى الهرم السياسي ومنهم رئيس الدولة لتحقيق معهم وكشف وتعريت فضائحهم كنا نعتقد منك يا سيادة السفير سيؤثر هذا النظام القانوني والقضائي العادل في شخصيتك ولكن هيهات هيهات فالأسرة قررت اختبارك هل تستحق هذه الأمانة أم لا بعد المشوار الطويل من رفع شكاوى التظلم ودون جدوى إلى كافة الأجهزة القضائية الفاسدة والتي لاتعرف سوى حفظ شكوانا مع سابق الإصرار والتعمد لأنها لا تريد أن تتطرق إلى قضية صدر فيها حكم بالسجن المؤبد على المحكوم علية وهو برى وكذلك ارتكب بحقه سابقة خطيرة و جريمة بشعة بحرمانه من حقه بالطعن بالنقض على الحكم الصادر ضده فالحفظ هو أيسر أجراء وأحسن طريقة لديهم في مثل هذه القضايا الماتلة أمامهم وهذا ليس بغريب عليهم لقد سبق وان صدر هذا القضاء حكما على مواطن ليبيي بالإعدام ونفد فيه الحكم وبعد سنوات ظهرت برائتة ولاحول ولاقوة ألا بالله والله أكبر وتم حفظ هذا الحكم ودون الاعتذار ألي ذوى الضحية أو الاعتراف بهذا الذنب أو الخطاء.يا سيادة السفير لقد توجهنا إليك عن طريق الدكتور الاسطى عمربصفتة ما يسمى رئيسا للجنة الدولية لجائزة القدافى لحقوق الإنسان والدي تقدمنا إلية بشكوى تاريخية شديدة اللهجة والتجريح تعبيرا عن الظلم والفساد الدى يحدت على هذه الأسرة من قبل النظام ومن تم قرر الدكتور المذكور بإحالة الملف المقدم أليه برسالة رسمية إليكم وسلمتها لحظرتكم شخصيا باليد وجاء في نص هذه الرسالة الأتي.
الأخ الاستاذ محمد الزوى أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل
تحية مودة وسلام وبعد
قد حضر إلى مكاتب اللجنة الدولية لجائزة القدافى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير كلا من زوجة وأولاد المواطن صالح سالم أحميد المحكوم علية بالسجن المؤبد في القضية رقم 460/33بتاريخ 2/4/88 والآسرة تندد بالحكم وتعتبره جائرا وظالما لربها وولى أمرها وتوكد بأن المجني علية لم يحظى قط بحقوق الاستئناف المقررة للحكم وتجاوبا مع مشاعرالاسرة فأننا نحيل إليكم ملفها وانتم أدرى وأحرص واعدل في هذه الأمور وحبذا لو يراجع ذلك الأمر إن أمكن وكم في السجن من مظاليم.....والسلام ..... كنا نعتقد إن هذه الرسالة الرسمية والمصحوبة بالمودة أن تنضر أليها يا سيادة السفير ولكن وبكل أسف لم تعرف هذه الرسالة سوى الحفظ مثلها مثل غيرها ولكن هذا الحفظ الأخير جاء من ما يسمى بأمين العدل والدي كان يعيش في امريكيا وهذا الامتحان الأول له من قبل الأسرة عندها قررت أنا المهدى صالح ابن المحكوم علية بالحظور إلى مقر مكتبك وعن قصد في الصباح الباكر وقبل الدخول إلى مكتبك وذلك من أجل الاصطدام به والتلاسن معه خارج مكتبة وفعلا حدت هذا في الممر بالقرب من مكتبة وامام الموظفين وكذلك امام جمع من الشخصيات المنتظرة لمقابلته حيت كان التلاسن من طرفي شديد اللهجة بسبب حفظ الشكوى المحالة إلية من قبل الدكتور المذكور وقلت لك ما هو السبب في عدم فتح باب التحقيق في القضية أو العفو عن المحكوم علية عن باقي العقوبة وخاصة نحن نملك أدلة لكشف الحقيقة وتورط عقيد في الاستخبارات وأسمة عمر تنتوش فكان ردك من هو عمر تنتوش قلت لاعرفة وحاولت تجاهلة قلت لك عليك بفتح التحقيق أو تصدر قرار عفو عن المحكوم علية حيت قلت لا أستطيع فقلت لك هذه القضية والله في رقبتك إلى يوم القيامة وكان ردك وبكل استخفاف فرقبتي فرقبتي ودخلت مكتبك بكل برودة دم وكائن لم يحدت شي من ظلم وقهر على هذه الأسرة والتي لم تتوقع من أمين عدل يحمل هذه الأمانة الثقيلة أن يصدر منة هذا المنطق السخيف والغير مسئول أطلاقاعموما دخلت مكتبك ولكن سكرتيرك الفاسد لم يعجبه التلاسن الصادر من طرفي وقال وهو غاظب كيف تتحدت مع عضو من أعضاء القيادة بهذا الحديث ورفع الهاتف على الفور طالباأستدعاء المرتزقة للقبض علي عندها تتدخلوا بعض الشخصيات التي كانت في انتظار الوزير بالعدول عن الاتصال واستجاب إليهم فقلت له أدا ترغب في سجنى عليك بالاتصال لانك ظالم مثل وزيرك وها هو اليوم الوزير منصب سفير ليبيا في بريطانيا فهل حقا تستحق هذا المنصب قطعا لا وصدق الفنان الليبي الشهير أبو عبعاب عندما قال الدنيا كل ساعة في حال أدل رجال عصارة وتعلى الاندال واخيرا يا سيادة السفير أرجو أن تحكم ظميرك واتقى ربك. المهدى صالح احميد
|
![]()