30/10/2006

 
منعم شريف ـ قرأت لكم / عرب تايمز:
 
على ذمة الاندبندنت: اسرائيل قصفت لبنان بأسلحة تحوي اليورانيوم
 
قالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية ان دراسة أجراها علماء بريطانيون على عينات من حفر أحدثتها قنابل إسرائيلية خلال العدوان الأخير على لبنان أثبتت وجود نشاط إشعاعي بنسبة مرتفعة، مما يشير إلى استخدام أسلحة تحوي مادة اليورانيوم. وقال روبرت فيسك كاتب المقال «علمنا أن الإسرائيليين استخدموا قنابل أميركية مضادة للمخابئ ضد مقر قيادة حزب الله في بيروت.
 
كما علمنا استخدامهم للقنابل العنقودية في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحرب مما خلف عشرات الآلاف من القنابل الصغيرة التي لم تنفجر والتي مازالت تفتك باللبنانيين». وأضاف «وعلمنا أيضا، بعد نفي استخدام الأسلحة السابقة، أن الجيش الاسرائيلي استخدم القنابل الفسفورية، وهي أسلحة يفترض أنها محظورة وفقا للبروتوكول الثالث في معاهدات جنيف التي لم توقع عليها إسرائيل ولا الولايات المتحدة.
 
وأشار الكاتب في مقاله إلى أن الأدلة العلمية التي تم الحصول عليها من قنبلتين على الأقل في موقعين دارت فيهما معارك شرسة بين مقاتلي حزب الله والقوات الاسرائيلية في الخيام والطيري رجحت إمكانية استخدام الاسرائيليين ذخيرة تحوي اليورانيوم ضد أهداف في لبنان ونسب الكاتب إلى العالم البريطاني كريس بوسبي، وهو السكرتير العلمي الأوروبي للجنة الاتحاد الأوروبي المعنية بالخطر الاشعاعي، إن عينات التربة التي تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف أو قنابل موجهة كشفت عن تزايد معدلات الاشعاع. ونسبت الاندبندنت إلى بوسبي القول شناك احتمالين لوجود اليورانيوم الأول أن يكون تجربة محدودة للغاية لجهاز جديد للانشطار النووي أو أن يكون سلاحا تجريبيا يعتمد على اليورانيوم.
 
وقال بوسبي «وأما الاحتمال الثاني أن يكون السلاح هو القنابل التقليدية المخترقة للمخابئ والتي تستخدم اليورانيوم المخصب بدلا من اليورانيوم المنضب». وذكر فيسك أن صورة الانفجار الناجم عن القنبلة الأولى تظهر سحبا كبيرة من الدخان الأسود الذي قد يكون ناجما عن احتراق اليورانيوم وأضاف فيسك «إن سمعة إسرائيل سيئة فيما يتعلق بقول الحقيقة عن الأسلحة التي استخدمتها في لبنان. ففي عام 1982 نفت إسرائيل استخدام القنابل الفسفورية ضد المناطق المدنية حتى اكتشف الصحافيون مدنيين قتلى أو يحتضرون احترقوا لدى تعرضهم للهواء. كما نفت إسرائيل مجددا استخدام القنابل الفسفورية في لبنان، باستثناء أهداف محددة، إلى أن تم تصوير مدنيين في مستشفيات لبنانية وهم يعانون حروقا ناجمة عن قنابل فسفورية.
 
وجاءت هذه المعلومات بعد أيام من اعتراف وزير الدولة الإسرائيلي يعقوب إدري أن القنابل الفسفورية استخدمت في الهجمات التي استهدفت مواقع حزب الله.وفي رد على سؤال لفيسك عن استخدام ذخيرة تحوي اليورانيوم في الهجمات على حزب الله قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن إسرائيل لا تستخدم أي سلاح يحرمه القانون والاتفاقات الدولية وعلق فيسك على إجابة ريغيف قائلا إنها تطرح أسئلة أكثر من كونها تقدم جوابا.وأوضح أن معظم الأسلحة الحديثة لا تغطيها القوانين والاتفاقات الدولية لأن معظم الأسلحة لم تكن موجودة عند وضع الاتفاقات الإنسانية كاتفاقية جنيف.وأضاف ان الدول الغربية تواصل عدم تصديق أي استخدام مثل هذه الأسلحة يمكن أن يلحق أضرارا طويلة الأمد بآلاف المدنيين المقيمين في موقع حدوث الانفجار.

 


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com