03/12/2006

منعم شريف ـ قرأت لكم / إسرائيل (تطارد) عالمة سعودية توصلت ألى أكتشافات تقضى على السرطان
 
 
 

أسرائيل { تطارد } عالمة سعودية توصلت إلى اكتشافات تقضى على السرطان

 
أعلنت عالمة سعودية متخصصة فى الكيمياء الحيوية تقيم فى أوروبا إنها توصلت إلى اكتشافات علمية سوف تقضى على السرطان وأكثر الأمراض الوراثية شيوعاً.
 
وأوضحت الدكتورة حياة سندى لصحيفة "الوطن" السعودية الصادرة فى عددها يوم الأربعاء "أنها توصلت إلى جهاز جديد من شأنه إنقاذ الكثيرين ممن أصيبوا بمرض السرطان، موضحة أن التقنية الحيوية هى علم العصر.. بل علم المستقبل والعصور المقبلة".
 
وأوضحت الدكتورة حياة "أن التقنية الحيوية تعتبر مظلة لجميع العلوم سواء فى الكيمياء أو الفيزياء أو علم الوراثة أو علم الأدوية أو علم الجينات أو الهندسة".
 
‎وأشارت حياة إلى أنها أول امرأة عربية سعودية حاصلة على شهادة الدكتوراه فى مجال التقنية الحيوية من جامعة كامبردج الرائدة فى تخصص البيوتكنولوجي، وتعمل فيها كباحثة، كما أنها عضو هيئة التدريس بالكليةالملكية البريطانية التى منحتها العضوية الفخرية تقديراً لاختراعاتها وإنجازاتها، خصوصاً أنها ساهمت فى اختراع مجس للموجات الصوتية والمغناطيسية، يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، كما يساعد رواد الفضاء على مراقبة معدلات السكر، ومستوى ضغط الدم فى أجسامهم.
 
وترى حياة أهمية إنشاء مراكز علمية ذات مواصفات عالمية قادرة على توفير بيئة إبداعية وعلمية ملائمة للبحث العلمي.
 
ما يزعجنى فى الموضوع هو أعلان الباحثة ـ حفظها ألله من كل مكروه ـ أنها تعرضت لمحاولات إغراء متتالية قدمتها السلطات الإسرائيلية بهدف الاطلاع والاستفادة من أبحاثها.
 
وقالت إن (إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز ---وايزمان انستتيوت-- في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها خطورة تطبيع البحث العلمي.
 
وحياة من مواليد مكة، وأمضت نحو 13 عاماً في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراه في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج. واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة، حيث دعتها الولايات المتحدة ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم. كما دعتها جامعة بركلي كاليفورنيا لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
 
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجساً للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصاراً ب<مارس MARS>. وتلقت بسببه دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضاً مغرياً للعمل معها. ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ .1 بعد أن كانت لا تتجاوز 25.
 
وكانت سندي قد حذرت العام الماضي من أن هناك خططاً استراتيجية إسرائيلية على مستوى العالم لاستقطاب العقول المهاجرة وإغرائها بالمال. وقالت إن العلم في الدول العربية لم يتم التعامل معه حتى الآن بصورة جدية، مشيرة الى ان أميركا رصدت العام الماضي موازنة 429 مليار دولار للأبحاث والتطوير.
 
وأرجعت سبب بقائها في بريطانيا للعمل، بقولها (مجال عملي في بلدي غير موجود، ولم ترصد الدولة حتى الآن ميزانية للأبحاث والتطوير).

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com