بيان صحفي: رفع
دعوى قضائية ضد معمر القذافي في ألمانيا
رفع كل من السيد
أحمد شلادي والسيد محمد بن احميدة عن طريق محاميهما دعوى قضائية ضد معمر القذافي
بصفته الحاكم الفعلي في ليبيا مند سنة 1969. وقد قدمت صحيفة الدعوى الى مكتب
المدعي العام الأتحادي الألماني والذي ترأسه السيدة مونيكا هارمس.
وطالبا شلادي وبن
احميدة في صحيفة الدعوى بفتح تحقيق جنائي ضد معمر القذافي والمسؤولين الليبيين
لأصدارهم حكم الإعدام في حقهما بشهر يوليو من عام 1984، ورصد امكانيات الدولة
وبشكل اجرامي لملاحقتهما.
وكانت الحكومة
الليبية قد قدمت وبشكل رسمي عن طريق وزارة الخارجية الليبية والعقيد يونس بالقاسم
وزير الأمن الخارجي السابق في سنة 1984 عدة طلبات تسليم الى الحكومة الألمانية
وذلك من أجل تنفيد حكم الإعدام بهما. إلا أن الحكومة الألمانية لم تستجب لطلب
التسليم عندما أتضح لها بعد التحقيقات الموسعة التي أجرتها في كل من ألمانيا
وليبيا بأن التهم الموجهة ضد السيدين شلادي وبن أحميدة وأخرين ملفقة وليس لها أي
أساس من الصحة وأن أنشطتهم تدخل ضمن إطار الحقوق الشرعية التي كفلها الدستور
الألماني.
وبعد رفض الحكومة
الألمانية للمطالب الليبية وفي يوم السادس من ابريل من عام 1985 تمكنت المخابرات
الليبية من اغتيال السيد جبريل الدينالي بمدينة بون وهو أحد الذين شملهم طلب
التسليم. وقد إعترف القاتل فتحي الترهوني في سجنه في ما بعد بتورط معمر القذافي
شخصيا وعدد من المسؤولين الليبيين في عملية التخطيط لهذه العملية ولعمليات أخرى.
ولفتت صحيفة الدعوى
ايضا انتباه المدعي العام الإتحادي الى أن معمر القذافي لا يزال على نهجه في
التحريض على مطاردة وتصفية اعضاء المعارضة الديمقراطية وهذا ما أكده في خطابه يوم
31 اغسطس من هذه السنة والذي هدد فيه بنصفية كل من يعمل من أجل تحقيق مبداء تداول
السلطة عن طريق الإنتخابات الحرة والنزيهة حيث قال:
"... والعدو إذا ظهر لابد من القضاء عليه. ... نقطع له يده التي تحفر ونقطع له
رقبته."
والجدير بالذكر أن
المدعي العام الإتحادي السيدة مونيكا هارمس ترأست المحكمة الجنائية التي حكمت على
المتورطين في قضية تفجيرملهى لابيل ببرلين. وقد عبرت في نص الحكم الذي صدر ضد
الجناة في تلك القضية عن عميق أسفها " لعدم رؤية أولائك الليبيين المحرضين
والمخططين الحقيقيين لهذه الجريمة أمام القضاء ".
أحمد شلادي ،
محمد بن أحميدة
ألمانيا 5 أكتوبر
2006
للإطلاع على بيانات
سابقة بهذا الخصوص أضغط على الرابط :
|
libyaalmostakbal@yahoo.com