08/11/2007


 
 

 

بيان صحفي: تذكير وتحذير
 
تناقلت وسائل الإعلام العربي والعالمي في الأيّام القليلة الماضية، أن الرجّل الثاني في تنظيم "القاعدة" أعلن إنضمام "الجماعة الليبيّة المقاتلة" إلى تنظيمه الذي يجمع بلدان المغرب العربي.
 
وهيئة المتابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة تؤكد التزامها بخيار المؤتمر للنهج السلمي في كفاحه من أجل تخليص الشعب الليبي من الحكم الدكتاتوري القائم، ووفقا للمبادئ الأساسية التي وردت في "بيان التوافق". كما يهمّها أن تلفت أنظار الرأي العام الليبي والعربي والعالمي، إلى أن هذا الإعلان جاء في وقت يعاني فيه نظام القذّافي الاستبدادي من أزمات مستحكمة أظهرته بمظهر المفلس داخليّا وخارجيّا، فعلى صعيد السياسة الداخليّة إستشراء للفساد لم تشهد له البلاد مثيلا، وأكّدته المنظّمات الدّوليّة في تقاريرها المتوالية، وفوضى إقتصادية عارمة جعلت جماهير الشعب السّاحقة تزداد فقرا، ويضاف إلى ملايينها العاطلة مئات الآلاف من الموظّفين والمدرّسين المسرّحين، وتخبّط وهروب إلى الأمام في تطبيق نظام القذّافي الجماهيري المهزلة، الذي يشهد هذه الأيّام تقسيم عشرات الألوف من المؤتمرات الشعبيّة إلى مئات الألوف ممّا سمّاها "الكومونات" وهو لا يدري معناها. وهدفه من ذلك تفتيت أعداد المواطنين في لقاءات مصغّرة يستر بها تغيّبهم عن حضور مؤتمراته، رغم مرور أكثر من ثلاثين سنة على إنشائها.
 
وعلى صعيد السياسة الخارجيّة، فبعد أن عُزل القذّافي عن المحيط العربي وقضاياه الحيويّة بسبب طيشه ورعونته، ومناداته المضحكة بعودة الإمبراطوريّة الفاطميّة إلى شمال أفريقيا يكون هو خليفتها، أصيبت مخطّطاته البهلوانيّة في أفريقيا بالفشل الذريع والنكسات المستمرّة؛ "فالإتحاد الأفريقي العظيم" الذي أهدرت من أجله أموالا طائلة من ثروات الشعب الليبي المنهوبة لفترة تقارب العقد من الزمان، لم يوفــّق في إخماد نار حرب أهليّة واحدة في قارّته، ولا إنشاء مؤسّسة واحدة من مؤسّسات الإتحاد السياسية والإقتصاديّة، ناهيك عن تكوين حكومة واحدة للقارّة التي ما فتيء القذّافي يسخّر أموال ليبيا وقدراتها المحدودة من أجلها، بينما تـُـقابل من الرؤساء الأفارقة بالصدود واستنزاف مزيد من الوقت والمال، ومن العالم بالسخريّة والإستهزاء.
 
وفي ضوء ذلك، فإننا إذ نذكّــر بهذا الوضع المأزوم الذي يعانيه القذّافي ونظامه، فإن القذّافي كما عوّدنا، سيستغلّ هذا الخبر بغية إنقاذ وتطويل فترة حكمه الفوضوي الإستبدادي، ومن ثمّ ضمان توريثه لأبنائه العابثين من بعده. ولذلك، فإننا:
 
• نحذر من توظيف القذافي للخبر من خلال القيام بأعمال إرهابية في البلاد، ثم إلقاء مسؤولية إرتكابها على جهات أخرى وفي مقدمتها المعارضة الليبية.
 
• نحذر أبناء شعبنا من أن القذّافي قد يرتكب مزيدا من المجازر ضدّهم، ويشدّد من بطشه وتنكيله بمن يحلو له، متعلّلا بمحاربته "للإرهاب"، وحفاظا على أمن واستقرار نظامه. فعليهم التحوّط والعمل على إفشال مخطّطاته، وتحويلها إلى عصيان مدني شامل يـُعجـل بنهاية نظام حكمه.
 
• نلفت إنتباه الرأي العام العالمي، والقوى الكبرى المتحكّمة في نظامه، أن تتيقّظ لألاعيب القذّافي ومخطّطاته، وألاّ تأمن شرّه، بعد أن خبرت طويلا تقلّباته، كما أن عليها ألاّ تمدّ إليه يد العون في تصرّفاته أو تصمت على ممارساته، لتبرير طغيانه وظلمه الصارخ للشعب الليبي المقموع، والمحروم من أبسط قواعد الديمقراطيّة المتمثّلة في دستور شرعي، وحريّات عامّة تكفلها المواثيق الدّوليّة. وإن تسخير القذّافي موارد ليبيا الاقتصادية في التودّد إلى هذه القوى من أجل توطيد حكمه وإضفاء شرعيّة يفتقدها من شعبه، سوف لن تجرّ على الشعب الليبي إلا مزيدا من العذابات والكوارث، وتسيء إلى علاقاته مع بقيّة دول العالم كما يفقد هذه القوى مصداقيتها ومدى التزامها بالشعارات والمبادئ التي ترفعها.
 
عاشت ليبيا والمجد والخلود لشهداء ليبيا
 
هيئة المتابعة
26 شـوال 1428 هـ
6 نوفمبر 2007م

 


5622G Ox Rd, PMB 260, Fairfax Station, VA – 22039 – USA  -- E-mail  muatmar@libya-nclo.org,  Web Site:  http://libya-nclo.org/

 

 

 


للتعليق على البيان
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

Libyan brother in exile: May I suggest (if you haven't done already) that you translate this press release into English, French, German and Spanish and send it to to the European Union Parliament and to every European Country's foreign office as well as the United States government and the UN human rights section. It would be more effective if you could send copies to influential newspapers' writers such as Mr Robert Fisck, Jihad Al-Khazen and others and include any other useful facts or evidence about Gaddafi's recent crimes against human rights such as imprisoning Dr bu-Faed and others who recently returned to the country.  Please do as this is the only peacful & effective method  left to helpour cause. God bless you all and your efforts. 


سليم الرقعي: ربي يعطيكم الصحة .. هذا هو الكلام. ....أخوكم المحب.


Libyan: He likes to suck the Libyan blood and he looking for a chance to do so, and this is Alkaeda opens for him the path to kill more Libyans.

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة