18/02/2008


 
 
حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الإنسان
بيان صحفي في ذكرى مذبحة 17 فبراير 2006م بمدينة بنغازي المجاهدة
 
في الوقت الذي نرى فيه الدول العظمى في العالم كأميريكا وبريطانيا تتبجح بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمدنية والتحضر الإنساني نرى الحكومات تتواطئ مع المجرمين من عتاة الدكتاتورية في ذات الوقت.
 
إن ما يحدث في ليبيا من مسرحية دموية, الضحية فيها شعب بكامله, ولأكثر من 39 سنة من العذابات والتنكيل والعقوبات الجماعية يتم الأن تلميع الدكتاتور معمر القذافي على أنه شريك للغرب في المنطقة ومن دعاة السلام.
 
إن مجرم الحرب على تشاد والمتهم بزعزعت الإستقرار في المنطقة والإرهابى الأول المسؤل عن كثير من الجرائم و قضايا الإرهاب في العالم قد أصبح الشريك الأول في الحرب على الإرهاب وذلك بتزويد شركائه بكل ما لديه من معلومات عن حلفائه السابقين وكل الصفقات التي تم عقدها في مرحلة العصيان, وكذلك بتجهيز سجون سرية في ليبيا للتحقيق والتعذيب لمن يتهموا بعضوية الحركات المسلحة, وليس هذا فقط بل بإبرام الصفقات المشبوهة والتي تقضي بتزويد ليبيا بأسلحة متنوعة وتدريب أجهزة أمن القذافي والمعاهدات الأمنية, كل ذلك في مقابل تأمين مصادر النفط والغاز في ليبيا وبذلك حصول القذافي على عقد للبقاء في الحكم مدى الحياة وقد يطول الأمر إلى قبول استمرار عائلة القذافي في الحكم وتوارث السلطة في ليبيا فيصبح من الأمر المقبول جدا لدي حكومات العالم وتستمر معاناة الشعب الليبي والذي يواجه أبناؤه الشرفاء من أمثال فتحي الجهمي والدكتور إدريس بو فايد ورفاقه والكثير من المناضلين الذين غيٌبوا عنا, وتم اختطافهم من ذويهم تحت جنح الظلام, منهم من في السجون تحت التعذيب وغيرهم من واراهم الثرى وقد حكم على بعضهم بعدم التوازن العقلي وتم حجرهم والتنكيل بهم ذهنيا ومنهم الأخ فتحي الجهمي الذي واجه الطغاة بكلمة الحق والكل يعلم مدى رجاحة عقله وحكمته.
 
إن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبها القذافي ونظامه قد تغاضى عنها حكام العالم لأجل مصالحهم, من العار السكوت عليها, ولهذا نوجه نداءنا للإعلام العالمي وخاصة الإعلام المستقل الذي يؤمن برسالته في أن ينقل هذه الحقائق, وإظهارها للشعوب كافة ومنظماته الدولية.
 
نتعهد نحن في حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الإنسان بأننا لن نتوانى أو نهدأ حتى تصبح القضية الليبية هي حديث الساعة لكل الناس على وجه الأرض.
 

حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الإنسان

17 فبراير 2008 - لندن


 

للتعليق على البيان
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:


 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة