04/04/2008
 

"النبي معطوب" وأرواح أبو جهاد الأربعة وجنون غوانتانامو
(CNN بالعربية) الجمعة 4 أبريل 2008

 
الصحف الصادرة الجمعة
حفلت بأخبار مثيرة جداً
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN): لم يكن هناك بد من اهتمام الصحف العربية الصادرة الجمعة بالملفات الأساسية الكبرى وما يتفرع عنها من ملفات، غير أن أخباراً أخرى تواجدت بقوة على صدر صفحاتها، لعل أهما التهديد الإسرائيلي بقتل الرئيس السوري بشار الأسد، والكشف عن اغتيال الزعيم الفلسطيني الراحل أبو جهاد، واعتقال المتهم الرئيسي بمهاجمة السفارة الإسرائيلية في نواكشوط.
 
غير أن هذه الأخبار لم تمنع بروز أخبار غريبة، لعل أبرزها ما تناولته صحيفة الشروق اليومي الجزائرية حول "النبي معطوب الوناس" وذلك الخبر الذي تناولته صحيفة الدستور الأردنية حول مقتل لص على أيدي أفريقيتين عندما حاول السطو على منزلهما.
 
الحياة الجديدة
 
وتناولت صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية كشفاً إسرائيلياً لمحاولات الاغتيال التي تعرض لها الزعيم الفلسطيني الراحل خليل الوزير، وكيف تم اغتياله في المحاولة الرابعة في تقرير بعنوان "أبو جهاد نجا من ثلاث محاولات اغتيال فاعتبرته بأربع أرواح."
 
ونقلت الصحيفة عن تقرير نشرت ملخصه صحيفة "معاريف" الاسرائيلية "أن خليل الوزير (أبو جهاد) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية كان هدفاً دائماً على مدار ثلاث سنوات قبل اغتياله في تونس عام 1988 لعمليات التجسس الإسرائيلية التي سعت إلى جمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات حوله."
 
وأضافت نقلاً عن الصحيفة "أنه نجا بين أعوام 1985 و1988 من ثلاث محاولات اغتيال، في حين نجحت المحاولة الرابعة ليلة 16/4/1988 حين أغارت وحدة كوماندوز إسرائيلية من قوات النخبة المعروفة باسم "سيرت متكال" وبالتعاون مع الكوماندوز البحري على منزل أبو جهاد في العاصمة التونسية وأطلقت عليه عشرات الطلقات النارية وذلك بعد أربعة أشهر من انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى وتنفيذ عملية باص ديمونا قبل نحو شهر من اغتيال أبو جهاد الذي خطط واشرف على تنفيذها."
 
وتابعت: "ولغاية الآن لم تتبن إسرائيل عملية الاغتيال رسمياً وتنشر الصحيفة العبرية تقريرها تحت عنوان "هكذا نجا أبو جهاد - أربع أرواح لأبو جهاد"، مع قرب الذكرى العشرين لاغتيال ابو جهاد."
 
القدس العربي
 
تناولت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن خبراً بعنوان "تقرير: التسلح النووي السوري بدأ خلال جنازة الأسد."
 
ونقلت القدس عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قولها الخميس "إن ما وصفته بسباق التسلح النووي السوري بدأه الرئيس بشار الأسد بلقاء مع أعضاء الوفد الكوري الشمالي الذي حضر لتقديم واجب العزاء، أثناء جنازة والده الرئيس الراحل حافظ الأسد."
 
وأضافت: "وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن الرئيس الأسد الأب كان مؤمنا بأن على سورية أن تكتفي بحيازة سلاح كيماوي وبيولوجي فقط، لكن أثناء جنازته، ومن خلال لقاء مع الوفد الكوري الشمالي، بدأ نجله بنسج مؤامرة نووية، حتى اكتشفت إسرائيل المنشأة في دير الزور، التي تم تدميرها في سبتمبر/أيلول الماضي مشيرة إلى سقوط عدد من القتلى.
 
الخليج الإماراتية
 
أما الخليج الإماراتية وفي الإطار نفسه فكتبت تحت عنوان "تقارير إسرائيلية متباينة حول الحرب والتهدئة.. ليبرمان يهدد بقتل الأسد وحرق سوريا" تقول:
 
"تراوحت تصريحات القادة 'الإسرائيليين'، أمس، بين الإيحاء بالتهدئة، والتصعيد إلى حد التهديد بحرق سوريا وقتل رئيسها بشار الأسد، في وقت يتصاعد التوتر الميداني على الحدود الفلسطينية الشمالية بين 'إسرائيل' ولبنان وسوريا، في ظل مخاوف من رد حزب الله على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية."
 
وقالت: "وهدد وزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل أفيجدور ليبرمان بتحويل سوريا إلى 'أرض محروقة'، وقتل الرئيس الأسد الذي اتهمته تقارير 'إسرائيلية' بإطلاق برنامج نووي خلال جنازة والده الرئيس الراحل حافظ الأسد."
 
وأضافت: "وقال ليبرمان في تصريح للإذاعة العبرية إن 'إسرائيل' ستقتل الأسد وأفراد أسرته وتنهي نظامه في حال نشبت الحرب مجدداً. في المقابل، أفادت مصادر صحافية بأن 'إسرائيل' بعثت، بواسطة جهات دولية، رسائل تهدئة إلى دمشق قالت فيها إنها ليست معنية بنشوب مواجهة عسكرية. وقال مسؤولون 'إسرائيليون' إن التوتر مع دمشق اصطناعي. ولتبديد الشعور بقرب المواجهة، علّل بعضهم إرجاء زيارة وزير الحرب ايهود باراك إلى ألمانيا بـ'الأسباب التقنية."
 
الحياة اللندنية
 
وفي الحياة اللندنية، نتابع خبراً حول مسلحي موريتانيا تحت عنوان "بعد يوم من فرار المتهم بقتل الفرنسيين الأربعة نهاية العام الماضي... موريتانيا: اعتقال المتهم الرئيسي في الهجوم على السفارة الإسرائيلية."
 
وقالت الصحيفة: "في وقت شنّت قوات الأمن الموريتانية حملات بحث وتفتيش عن متهم بقتل أربعة فرنسيين بعد يوم من فراره من محكمة في نواكشوط، أفيد أن الدرك الموريتاني اعتقل أمس المطلوب الخديم ولد السمان الذي كان يبحث عنه منذ سنتين ويُشتبه في ضلوعه في هجوم استهدف أخيراً سفارة إسرائيل في العاصمة الموريتانية."
 
وأضافت: "ونقلت وكالة 'الأخبار' الموريتانية المستقلة عن مصادر أمنية رفيعة أن فرقة تابعة للدرك اعتقلت أمس 'المتهم الرئيسي' بمهاجمة سفارة الدولة العبرية بُعيد محاصرة المكان الذي كان يختبئ فيه 'إثر إطلاق نار على سيارة تابعة للشرطة.' وأضافت أن الحصار 'أدى في النهاية إلى سقوط أبرز المطاردين للأمن منذ سنتين.'
 
الأهرام المصرية
 
ومن القاهرة، كتبت الأهرام المصرية تحت عنوان "واشنطن تتهم المالكي بارتكاب أخطاء في معركته ضد جيش المهدي" تقول:
 
"بعد اتهام السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالفشل في البصرة، اتهم رايان كروكر السفير الأمريكي في بغداد المالكي بارتكاب العديد من الأخطاء في معركته ضد المهدي‏."
 
الشروق اليومي الجزائرية
 
على أن من بين الأخبار المثيرة، ذلك الخبر الذي تناولته صحيفة الشروق اليومي الجزائرية تحت عنوان "انفصاليو فرحات مهني يحوّلون معطوب الوناس إلى 'نبي!"
 
وجاء في الخبر: "بث بعض الانفصاليين المحسوبين على حركة الحكم الذاتي التي يقودها المغني 'فرحات مهني'، مؤخراً عبر شبكة الإنترنت، شريط فيديو لتخليد ذكرى الفنان القبائلي المغتال 'معطوب الوناس' يحمل عنوان 'المجد لنبينا معطوب الوناس.'
 
وأضافت: "هذا الشريط الذي تحصلت 'الشروق اليومي' على نسخة منه، والذي لا تتعدى مدته 5 دقائق و58 ثانية وأنجزه شخص سمى نفسه 'كابيل سكي بوي'، عبارة عن فيديو كليب بإحدى الأغاني المختارة من سجل الفنان الراحل معطوب الوناس بدأ بافتتاحية تخليد تمجد الفنان وتعطيه صفة النبوة.'
 
وتابعت: "وبعد 'الجينيريك' مباشرة قام مصمم الفيديو كليب بمزج صورة العلم الذي يروّج له الانفصاليون ببعض اللقطات لقرية الفنان، تظهر نجمة سداسية مضيئة بشكل نجمة داوود تخترق السماء فوق قرية 'ثاوريرث موسى' وتدخل مباشرة في بيت الفنان.'
 
الدستور الأردنية
 
وفي العاصمة الأردنية، كتبت الدستور خبراً محلياً بعنوان "الموت.. نهاية لص بمنزل افريقية في الشميساني."
 
وقالت الصحيفة: "تسلل لص إلى منزل سيدة افريقية تقيم مع ابنتيها في منطقة الشميساني وبعد أن سرق مصاغهن الذهبي اكتشفن أمره فما كان منهن إلا أن دافعن عن أنفسهن. فحصلت مشاجرة أصيبت على إثرها إحداهن بجروح وعندما وصل اللص إلى المطبخ انهلن عليه بأدوات المطبخ من السكاكين والأواني وسددن له عدة طعنات حتى أصبح جثة هامدة."
 
وأضافت: ".. وتم نقل المصابة إلى المستشفى في حين تم نقل الجثة وتعود إلى عصام. م (34 سنة) إلى المركز الوطني للطب الشرعي وتم تشريحها من خلال لجنة طبية برئاسة الدكتور المستشار مؤمن الحديدي وعضوية كل من الدكتور هاني جهشان والدكتور زيد العزة وتبين إصابة الجثة بأكثر من 30 طعنة في الرقبة والصدر والوجه والرأس."
 
وتاعبت: ".. أن السيدة وابنتاها من الجنسية التشادية وقد قدمن إلى البلاد من أجل العلاج ، ولزوجها موقع وظيفي متقدم في بلاده."
 
الخبر الجزائرية
 
ومن الجزائر أيضاً، كتبت صحيفة 'الخبر' تحت عنوان "جزائري يصاب بالجنون تحت التعذيب في غوانتانامو" تقول:
 
"قالت مصادر جزائرية متابعة لملف الجزائريين المعتقلين في غوانتانامو إن الأمريكيين تسببوا في إفشال اتفاق كان على وشك التوقيع يخص تسليم المعتقلين إلى الجزائر. وأوضحت المصادر في تصريح لـ'الخبر' أمس، على هامش الملتقى الدولي حول مكافحة الإرهاب بالعاصمة، بأن 'الطرف الأمريكي هو من أفشل الاتفاق'، واتهمته بـ'السعي لتحميل الجزائر أسباب الفشل.'
 
وأضافت: "أكدت المصادر 'طلب منا الأمريكيون في أول الأمر توضيحات حول المنظومة القانونية، وأجرينا اتصالات ومفاوضات كانت من ثمارها القيام بزيارة المعتقلين في غوانتانامو للتحقق من هويتهم.'
 
وقالت: "وتابع 'أحصينا 26 جزائريا، منهم ستة يحملون الجنسية البوسنية مع احتفاظهم بالجنسية الأصلية، كما قمنا بمعاينة حالة مؤسفة لجزائري مصاب بمرض عقلي، واحد منهم تم ترحيله إلى ألبانيا في 2006 ويدعى فتحي بوسنة، أما البقية فقد أبدوا رغبة صريحة للعودة إلى الجزائر.'
 
وتابعت: "وعما إذا كانت إصابة الجزائري باضطرابات عقلية نتيجة للتعذيب، لم تستبعد المصادر نفسها ذلك، غير أنها أشارت إلى أن الرواية الأمريكية تذكر أنه كان مصابا بجروح لما تم اعتقاله في 2001 على الحدود بين باكستان وأفغانستان، وأن حالته ساءت بعد ذلك لما جاؤوا به إلى سجن غوانتانامو إلى درجة أنه فقد عقله. وتركت المصادر انطباعا بأن الرواية الأمريكية ليست مقنعة وأن 'إصابة المعتقل بالجنون كان نتيجة للتعذيب.'
 
عن
 
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com