يروي جميس هايدر
مراسل صحيفة التايمز في بغداد
قصة اختطاف مواطن عراقي بارز،
تبرز الوضع الامني الهش واختلاط الاوراق في العراق، وتضفي
الشكوك على المنجزات الامنية التي باتت تترد بكثافة في
الاونة الاخيرة.
المقابلة التي
اجراها المراسل مع المختطف جرت في فندق الرشيد، بالمنطقة
الخضراء الحصينة، والذي انتقل اليه تحسين الشيخلي الناطق
المدني باسم خطة أمن بغداد هو واسرته بعد الافراج عنه من قبل
خاطفيه المسلحين بعد ان اصبحت الحياة في بيته غير امنة.
عملية الاختطاف
تمت بواسطة نحو 40 مسلحا مزودين بقاذفات صاروخية وبنادق الية
وكما يقول الشيخلي انه هو واولاده حملوا السلاح للدفاع عن
حياتهم والى جانبهم بعض افراد الحراسة.
ولعدم تكافؤ
المعركة التي يستدعي وصفها في الذاكرة مشاهد الاختطاف
العنيفة في الافلام السينمائية، استسلم الشيخلي في النهاية.
ولنتابع معا رؤية
المختطف، وهو في نفس الوقت استاذ جامعي واكاديمي بارز،
لخاطفيه وهم من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
لايؤمنون بشيء
وتنقل التايمز عن
الشيخلي قوله " انهم لايؤمنون باي شيء لا قضايا ايدولوجية
ولا قومية. انهم فقط يتبعون اوامر الشيوخ الذين يستغلون
جهلهم للحصول على القوة. الناس تقول ان المعرفة قوة، لكن
الجهل هو القوة عند الشيوخ".
ورغم المعاملة
الكريمة التي وجدها الشيخلي على يد خاطفيه، الذين عرفوا
انفسهم بانهم من عناصر جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، الا
انه كان على يقين انهم قد يقتلوه لانه تعرف عليهم وفي نفس
الوقت لم يألوا جهدا في تغطية وجوههم. ويضع، الشيخلي الاستاذ
الجامعي الذي يتحدث الانجليزية بطلاقة كما يصفه مراسل
التايمز، يده على احد اسباب الوضع المتردي الذي تعانيه
العراق.
يقول الشيخلي في
وصف منازل خاطفيه التي تنقل بينها" معظم المنازل التي رأيتها
كانت بسيطة جدا جدا وفقيرة جدا جدا. ليس لديهم منفضة سجائر.
ليس لديهم منضدة، ولا حتى منضدة من البلاستيك، ولا يشربون
مياه نظيفة". ويضيف " ان استراتيجتنا كانت دائما تتطلع الى
الامن وليس السلام. نحن في حاجة لسلام اجتماعي اكثر من
الامن".
يبقى ان نعرف ان
الشيخلي اختطف، على خلفية المواجهات الحكومية الاخيرة مع جيش
المهدي، وافرج عنه بعد هدوء الاوضاع. ورغم تعرفه على خاطفيه
بشكل جيد فانه لم يبلغ عنهم خوفا على عائلته، وهو ما يشير
الى كم هو هش الامن في بغداد.
قضية تفجير الطائرات
اهتمت الصحف
البريطانية الصادرة صباح السبت بمحاكمة ثمانية بريطانيين
مسلمين والتي بدأت الخميس امام محكمة كبرى في لندن بتهمة
التآمر لتفجير طائرات متجهة من بريطانيا الى الولايات
المتحدة وكندا فوق المحيط الاطلنطي. وقالت
التيلجراف ان المحكمة استمعت
وشاهدت شريطا مصورا يبين كيفية قيام المتهمين بخططهم والتي
كانت تهدف ايضا الى مهاجمة منشآت نووية ومباني حكومية
وناطحات سحاب في العاصمة لندن. واشارت
التليجراف الى ان المتهمين قالوا في ستة شرائط فيديو
انهم سيمزقون الاجساد في الشوارع ردا على حربي العراق
وافغانستان. وشاهدت المحكمة الشرائط التي قال فيها المتهمون
باللغة العربية انهم سيفجرون براكين الغضب والانتقام وينشرو
ن امطار الارهاب والدمار على الكفرة.
وقالت الصحيفة ان المحكمة اشارت الى ان ثمانية عشر
شخصا كانوا سيشاركون في المخطط الارهابي الذي كان من الممكن
ان يروح ضحيته بحسب المحكمة الاف الارواح ليكون اكبر عمل
ارهابي في العالم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول على
الولايات المتحدة.
تسليم المقراحي
وبذكر تفجير
الطائرات اوردت التليجراف تقريرا خبريا آخر يقول ان السلطات
الامريكية طلبت من بريطانيا عدم تسليم الليبي عبد الباسط
المقراحي الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في اسكتلندا الى
ليبيا ليكمل فترة عقوبته هناك. وكان المقراحي قد ادين
بالتورط في تفجير طائرة امريكية فوق لوكيربي في اسكتلندا مما
اسفر عن مقتل مائتين وسبعين شخصا. وجاء الطلب الامريكي خوفا
من تسليم المقراحي لليبيا تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعها
توني بلير في اخر ايامه كرئيس لوزراء بريطانيا مع ليبيا
والتي تقضي بتسليم السجناء.
ازمة الغذاء والجوع
وبالاقتراب من
الشؤون الانسانية الكونية، كتب الصحفي الان بيتي في صفحات
الرأي في صحيفة الفايناشل تايمز
حول مشكلة تزايد معدلات الفقر في الدول النامية بعد الارتفاع
الاخير في اسعار الحبوب. يقول الكاتب "باستثناء اوقات الحروب
والمجاعات فان الجوع الصريح كان مشكلة ظن العالم انه حلها"
ويشير الكاتب الى ان وفرة الانتاج الزراعي وتراجع الفقر
المطلق ادى الى خفض المجاعة وسوء التغذية، لكن مع الارتفاع
الصاروخي الاخير في اسعار الحبوب فان هذا التفاؤل قد تبدد.
القضية نفسها
تناولتها صحيفة الجارديان من
خلال تقرير حمل عنوان " الامين العام للامم المتحدة يدعو الى
مراجعة سياسة الوقود الحيوي". وقالت الصحيفة ان الامن العام
بانكي مون قد اطلق دعوته هذه بعد ازمة اسعار الغذاء
العالمية- والتي ترجع جزئيا الى زيادة استخدام المحاصيل
لتوليد الطاقة. وفي المقابلة التي اجرتها معه الجارديان في
بوخارست حيث شارك في قمة حلف الناتو، دافع مون عن سياسة
الوقود الحيوي التي تعرضت للهجوم بعد ازمة الغذاء الاخيرة
وطالب عوضا عن ادانتها برؤية شاملة للازمة تأخذ في اعتبارها
كل الجوانب. وتشير تقارير الامم المتحدة الى ان اكثر من 30
دولة نامية معرضة للاضطرابات والقلاقل بسبب تفشي الفقر
والجوع.
الشعلة والعنف
وتقول صحيفة
التايمز ان المخاوف زادت في
بريطانيا من احتمال اندلاع اعمال عنف بين متظاهرين ضد
الممارسات الصينية في اقليم التبت وابناء الجالية الصينية في
البلاد غدا الاحد وهو يوم وصول الشعلة الاولمبية الى العاصمة
لندن وذلك قبل انطلاق دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها
الصين العام الحالي. وقالت الصحيفة ان مقتل ثمانية من ابناء
الاقليم الجمعة على يد رجال الامن الصينيين قد زاد من
المخاوف من وقوع اعمال عنف. كما ان السفارة الصينية في
بريطانيا رفضت التعليق على اذا ما كانت السفيرة الصينية
ستشارك في الحدث الرياضي الهام مثلما فعل كل سفراء الدول
التي استقبلت الشعلة الاولمبية حتى الان.
المال والسعادة
جريدة
الفاينانشل تايمز التي تهتم
باخبار المال والاعمال اوردت تقريرا حول المال والسعادة.
تقول الصحيفة ان المال قد لا يشتري لك الحب لكن قد يشتري
السعادة. التقرير يستعرض بحثا قام به اقتصاديان امريكيان
خلصا فيه الى ان الدول الغنية اكثر سعادة من الدول الفقيرة
وان سكان الدول الاولى سعادتهم اوفر من سكان الدول الاخيرة.
عن موقع الـ
BBC
|