|
|
|
لكل من فقد غالٍ في لبنان والعراق وفلسطين
مِْن شِدّةِ الفُرَاقْ محمد عزوز
تشقى إذا يوماً جفاكَ نديمْوتموتُ حزناً لو فقدتَ حميمْيا قلبُ لا تَبْكِ أراكَ سقيمْخففّ عناءكَ فالبلاءُ عظيمْلازِلتَ ترقبُ في الليالي طيفهمْلازلتَ في أثر السراب تهيمْلازلتَ تنشدُ حين أغفو شعرهمفإلى متى يا قلبُ هذا الضيْمْلا لنْ يُفيد بُكاؤك وأنينكَبادر إلى الأقدار بالتسليمْانظر إلى الأحلام أيْنَ بريقُهاسرت بها لعالم التعتيمْانظر إلى الآمال كانت هاهُنامثل ورودٍ في الجمال تقيمْكل الورود اليوم صارت يابسةذاك الربيعُ الطلق صار جحيمْكلُ الوجوه العامرة المتبسمةتركوكَ في الأحزانِ مثلُ يتيمْقدْ هزَّني يا قلبُ أنكَ هكذامثل الرماد ينالُ منك نسمْقد هزّني يا قلبُ أنكَ تنجليللريحِ تخضعُ مثل كل سديمْاقنع فإنكَ بالقناعةِ تهتديإن القناعةَ زاد كلِ حكيمْاقهر صنُوف الضعْفِ وأمْضي فوقهافالضعفُ كالأعداءِ ليس رحيمْفهُو الذي يبكي إليكَ ويْنحنيلتكون في صف الضِعافِ عديمْفإذا غدوتَ من الضِعافِ فإنكَأطفأتَ نوراً كان فيكَ عظيمْاعرف عدوّك يا فؤادي واحترسإن عدوّك منكَ فيكَ مقيمْفالنفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتهافأرْغب لنفسك منزلَ التكريمْ
مُحَمَّد عَبْدُالقَادِر عَزُّوْزْ ص ـ ب
ـ 313 ـ بنعازي ليبيا
|