سـادَ على أُممِ الكِرامِ غـــُـلامْ
|
اقرأ على الكونِ الجميـــلِ سلامْ
|
صاروا وصرنا تحـت رحمةِ بائسٍ
|
مغرور في بيت الغرور ينـــامْ
|
ذبح السلام وهو يزعـــــم أنه
|
قسٌ وفي كلتا يديـــه حمـــامْ
|
قال بأن القدس صارت عاصمــة
|
بلــــداً لأحفاد اليهــود دوامْ
|
وهو الذي يعلم أنها دائمـــــاً
|
عربيةً بالدم والهنـــــدامْ
|
وما لأحفاد اليهود وغيرهــــم
|
في القدس حتى موطئ الأقــــدامْ
|
اسأل إذا كنت تريد تفهمــــــاً
|
اقرأ عن التاريخ والأحكــــــامْ
|
وأجهر إذا كان كلامك صادقــــاً
|
وأُصمت إذا كان الحديث حـــرامْ
|
نادي على شعب الهنود وحثهـــم
|
إن كنت وطنياً تريد وئــــــامْ
|
فهم الذين شردت أوطانهــــــم
|
يحْيون فوق القش كالأنعــــــامْ
|
وهم الذين قطعت أوصالهــــــم
|
فتبخروا إلا من الأفــــــــلامْ
|
اقرأ فأصلك في الحضيض لأنهـــم
|
أجدادك جُبلوا على الإجــــــرامْ
|
جاؤوا بهم من السجون لعلهـــــم
|
يَحْيون في الوطن الجديد كـــــرامْ
|
نُقلوا على ظهر المراكب مثلمــــا
|
تُنقلُ قطعانٌ من الأغنــــــــامْ
|
أُنظر لأصلك يا غلامي وانتبــــه
|
دع عنك فالقدس له أقـــــــوامْ
|
لا يرتضون الضيم تعرف طبعهـــم
|
يمشون فوق النار بالأقـــــــدامْ
|
اسأل أباك قد يُجيبك يا فتــــــى
|
كم كان في شعب العراق همـــــامْ
|
أُمم تعدت بالأُلوف تقدمـــــــت
|
رجعت تجر العار والأسقـــــــامْ
|
ارجع لرشدك يا غلامي و انتبه
|
لا تلمسن النار بالإبهـــــــــامْ
|
|
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|