04/11/2006

 

إني لأُمّي شاكرٌ

 

عَانتْ لِكَيْ أبرا أُمّي مِن السَقمِ
تَبْكِي عَلى مَرَضِي مِن شِدّة الألمِ
تَشْقَى لكَيْ أرْتَاح لا تَعْرِفُ السَأم
تَجُوْعُ كَيْ أشْبَعْ دَوْماً مِن النّعَمِ
فِي الليْلِ لا تَغْفُو قَبْلِي ولا تَنام
حَتَى تُغطّيني خَوْفاً مِن النّسمِ
غَمَرتْني بالإحسان والجُود والكَرم
من فَرْوةِ الرَأْسِ لأخمس القَدمِ
أدْرَكْتُ إنّي كَائنٌ لم آتِ من عَدَم
لأمّي فَضْلٌ كَامِلٌ حَمَلتْنِي في الرَحَمِ
سوف أظل شاكراً حتى الى  الهرم
أخْفِضْ لها جَنَاح الذلّ كالخَدَمِ
حُبّي لأمّي راسخٌ كحرمة العلم
مثل الغداء والهواء كالنور في الظلمِ

بحب أمي أهتدي أعيش في نِعَم 
 بالخير أملأ الوجود وأحمل القلمِ
للجَهْلِ أقْفِلُ الدُرُوب وأقْذِفُ الحِمم
في الأُمّ عَجَزَ دُعَاة الوصْفِ والكَلمِ
لهَا مقام الاحترام في العرب والعجمِ
إنّ الأمومة كالكِفَاح عُرِفَت مِن القِدَمِ
لَيْسَتْ رِضَاعَة وكَفَى الأُم كالحَرَمِ
الأمّ دَوْمَاً مَدْرَسَه تُعَلّم الشّيم
ألأمّ تَبْقَى شُعْلةً  مَنَارة القِيمِ
هَي أسَاسٌ للنِظَام  في قَوْلِهَا حِكَمِ
حَيَاتُهَا دَوْمَاً نِضَال  تَقَدّم الأمَمِ

محمد عزوز


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com