|
عذْبُ الكلام
كَلامُكَ عَذْبٌ
ووجْهُكَ نُورْ
كمَا البَدْر
عندَ انْتِصَاف الشُهور
أسَرْتَ الفُؤادَ
بِحِلْوِ الكلامِ
بِنُبْلِ المَشَاعر
أسرتَ العُقولْ
كلامُكَ عَذْبٌ
بِصوتٍ جَهورْ
أذوبُ لأسمعَ
كيْفَ تَقولْ
أذوبُ كمَا الثّلْجِ
فوقَ الجِبَالِ
مِنَ الحَرِّ قَهْرَاً
يَكَادُ يَفُوْرْ
كلامُكَ عَذْبٌ
ومِثْلُ النَبِيْذ
ويُسْكرُ قَوْلُكَ
دُوْنَ خُمُور
أغثْنِي و زِدْنِي
لعلّي أفِيْق
مِنَ السُكْرِ
أو أخْتَفِي
في الشّعُور
بِقُرْبِكَ دَائي
وبُعْدُكَ جُوْرْ
أغثني بِحُبٍٍّ
يُزيلُ الضُمُورْ
مَرِيْضٌ أنا
مِن هَوَاكَ
أغثني
مِنَ الثَغْرِ أحْيَا
ومِنْهُ أزُوْلْ
أغثني
فإني أكادُ أُجنُّ
من الشّوْقِ
عنْدَ المَسَاء أدُور
أُنَاجِي الدُجَى
في هَواك وأبْكي
لعلَّ البُكَاء
يحدُّ الأمُور
______________________________________________
مُحَمَّد عَبْدُالقَادِر عَزُّوْزْ
بنعازي ليبيا
|