”
أيها المستقبل ،
من ذا الذي يرفض انتظارك ؟
الكل متوجه هناك،
حسبك أن تعمقّ الغياب
الذي هو نحن.”
راينر رلكه
المقاصد مروق من/
ثقوب المقادير
والوقت قبر للبروق
النقيضة
لقانون الرتق من/
قيض قيلولة
قاربت قاموس القوافي
القريبة
قاب اقتفاء
لقرانين قدمت
لمشانق و
واقفة
فوق عنق الحقيقة.
والمقاعد ترمق قلقي
المقامر
بمقلة النطق
ليستدق القدر
قريباً من/
أرقي المعلق على/
سقف القمر
والقلب يخفق
بعشقٍ معتق
يقوض قبة
الأفق
ويقف متفقاً مع/
نزقي المارق
عني !!
شتاءُ يعلق معطفه
على أكتاف
الجدار..
ويستدرج رداء
الليل
في عتمته..
إذ يختفي تحت
دفئها
دونما حراك..
دونما شخير..
أنامله تتنافر
من شدة
اللمس../
حين تقارعه
خرائط كفيها..
دونما بوصلة،
دونما اتجاه.
خطواتها لازالت
عالقة
في مخيلة
لم تسعفها
الذاكرة بعد !!.
في مزرعة
مزدحمة
بالكلاب الأليفة،
من الصعب..
تمييز أي
الكلاب
تعض بشراسة.
في مزرعة
مكتظة
بالكلاب الضَّالة
من الصعب..
تمييز أي
الكلاب
تنبح بقسوة.
ولك الاختيار..
أمّا أن
تكون مربي
كلاب
فاضل وأنيق،
أو تكون
ميكانيكي
أسنان
محترف وشرير.
ابوالقاسم المشاي
طرابلس 2005-2006
|